افضل 10 اشياء يجب معرفتها عن ليلة القدر وسبب تسميتها

الإعلانات

قدمنا لكم ضمن هذا المقال بعض النقاط التي يجب معرفتها والاستفادة منها عن ليلة القدر وكيف يمكن لدعاء صادق ان يغير القدر من سوء اى خير.

سبب تسمية ليلة القدر بهذا الاسم

  1.  ليلة القدر سُمّيت هكذا لأنها تُقدّر فيها مقادير العباد السنوية ( فيها يُفرق كلّ أمر حكيم ).
    ربنا كتب على الإنسان نوعين من الأقدار وهي: أقدار أزلية، وأقدار مُعلّقة.
    مثال: إذا كتب الله لك قدرًا سيئًا للسنة القادمة (وفاة ابن _ فشل في زواج .فسخ خطوبة…حادثة سيارة ..الخ)… وصرت تدعو بإخلا‌ص في ليلة القدر بالتوفيق والسعادة والعافية والنجاة، فإنّ الله عز وجل يأمر الملائكة أن يمسحوا الصحيفة التي كُتب فيها الشقاء ويكتبون لك ما طلبت ( يمحو الله مَا يشاء ويُثبت وعندهُ أم الكِتاب ).
  2.  ليلة القدر بعبادة 84 سنة…. ( ليلة واحدة ب 84 سنة عبادة ) …الساعة في ليلة القدر ب 8 سنين عبادة.. والدقيقه ب 50 يوم عبادة.
  3.  لا يوجد دليل شرعي ثابث صحيح يجزم أو يحسم أن ليلة القدر هي ليلة 27
  4. معلوم وثابت عند جماهير أهل العلم أن ليلة القدر تتنقّل وليست ثابتة، سنة تكون ليلة 25، وسنة ليلة 27 ،وسنة 29.
  5. خطأ كبير وخلل عظيم … أنك تجتهد في تلاوة القرآن والقيام والدعاء وأعمال الخير في الليالي الوترية فقط، وتتكاسل وتتراخى في غيرها، فتكون قد فعلت كالذي عنده امتحان في 10 دروس فدرس منها 5 فقط ، أبسط قواعد المنطق تقول أنّه لن يحصّل درجة عالية في الامتحان لو جاء سؤال من الدروس التي لم يدرسها فلا يجب المغامرة والمجازفة بليلة القدر.
  6. لا تسخّر طاقتك ومجهودك في الانشغال بليلة القدر متى تكون، وفي أي يوم ولا تشغل نفسك بعلاماتها سخّر جهدك وطاقتك في أنك تجتهد في ال 10 ليالي وكأنها آخر 10 ليالي من حياتك وليلة القدر تأتي ساعة تأتي، اتعب انت وكلما كنت صادقًا وجادًا سيكون إحساسك وشعورك بها صادقًا وجادًا
  7. لو كنت من الذين فرّطوا وضيّعوا أول رمضان فما زال عندك فرصة فلا تضيعها يقول ابن تيمية ( العبرة بكمال النهايات لا بنقص البدايات ) أنقِذ ما يُمكن إنقاذه ،قال أحدهم ( حُسن الختام خيرٌ من حماسة البدء )  والأعمال بالخواتيم.
  8. الحكمة من إخفاء ليلة القدر أننا نجتهد في ال 10 الأواخر كلها وإلا كان الله عز وجل أخبرنا عنها كما في يوم عرفة.
  9. جهّز ورقة وقلمًا واكتب فيها حاجاتك ورغباتك ودعواتك و ادع بها من مغرب الثلاثاء في كل وقت وكل أذان وتحرَّ أوقات الإجابة وخصوصا الثلث الأخير من الليل وقبل الفطور وعصر الجمعة، ولا تدعُ بلسانك بل بقلبك وحاول أن تبكي أثناء دعائك، قال ابن عبّاس رضي الله عنه ( للعبد مع الله قدران، قدر بالدعاء، وقدر من غير الدعاء) يقول أحد الصالحين ( ما أدَمت الدُّعاء في رَمضان على أمرٍ إلا وتَجلّى ظاهرًا في شوّال )
  10. ألغوا التلفزيون والتليفون ومواقع التواصل على الأقل من المغرب للفجر، وقسّم وقتك ونوّع لنفسك ( صلّ.. فإن تعبت فاقرأ القرآن.. فإن اُجهدت فسبح.. فإن فرغت فادعُ .. فإن قرب الفجر فاستغفر الله إنه كان غفارا ) المحروم والله من فرّط في ليلة القدر.. ليلة العزّ… ليلة الكنز… ليلة الفوز، يقول ابن الجوزي رحمه الله ( إن الخيل إذا شارفت نهاية المضمار بذلت قصارى جهدها لتفوز بالسباق .. فلا تكن الخيل أفطن منك .. فإنما الأعمال بالخواتيم ..فإنك إذا لم تحسن الاستقبال ..لعلك تحسن الوداع )
ربما يهمك  قصيدة بندر بن سرور

ويستحب الإكثار من قول: اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا، فعن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت:
يا رسول الله، أرأيتَ إن علمتُ أي ليلةٍ ليلةُ القدر ماذا أقول فيها ؟

قال: “قولي: اللهم إنك عفو كريم، تحب العفو، فاعف عني.

ليلة القدر

مصادر