الإعلانات

الحرية حق لكل كائن على هذه الارض و لكن يجب التمييز بين الحرية و بين التمرد بين الواقع و الخيال وهذا ما سنراه في قصة الراعي والخراف

قصة الراعي والخراف والحرية

قصة الراعي والخراف

ساق الراعي أغنامه إلى حظيرتها وغلّق الأبواب كلّها لحمايتها
فلمّا جاءت الذئاب الجائعة وجدت ان الأبواب مغلقة فحاولت الدخول للحظيرة واقتحامها والوصول إليها ولكنها لم تستطع فقررت الذئاب ان تدبر خطة محكمة للوصول اليها
فدبرت خطة لتحريرالأغنام من الحظيرة.

خطة الذئاب

حيث قامت الذئاب بتنظيم مظاهرة كبيرة طافت فيها حول الحظيرة وأمام بيت الراعي ويملؤها الصراخ والعويل وهتفت فيها مطالبة بالحرّية للأغنام

فلما سمعت الأغنام أن الذئاب أقامت مظاهرة تدافع فيهاعن حرّيتهم وحقوقهم تأثرث بهاوقررت ان تنضم لها إليها

الأغنام بنطح جدران الحظيرة والأبواب بأقرانها حتى انكسرت وفتحت جميع الأبواب وخرجت للخارج فتحررت جميعها

ومن هناك خرجت للبراري والطرقات سعيدة بحريتها وبما انجزته من هروب من سجن الحظيرة

وصارت الذئاب تهرول وراء الأغنام وتلحق بها وتحاصرها في كل مكان

موقف الراعي

والراعي المسكين يراقب بعينه ما يحدث أمامه ينادي مرة ويصرخ مرات ويلقي عصاه مرة ويلتقطها مرات.
فلا هو استطاع أن يوقف الأغنام عن الهروب من الحظيرة  ولا استطاع ان يصد الذئاب او ان يبعدها
ولم يجد فائدة من النداء والصراخ ولا من العصا.

مصير الاغنام

ووجدت الذئاب ان الأغنام صارت لقمة سائغة أمامها في بادية مكشوفة بلا راع
ولا حارس فكانت تلك الليلة ليلة سوداء على الأغنام المحررة وليلة شهية للذئاب المتربصة فانقضت عليها قتلاً ونهشاً وتمزيقاً

وبحلول الفجر كانت جميع الأغنام قد نهشت لحومها.

وفي صباح اليوم التالي خرج الراعي للبحث عن أغنامه المسكينة فلم يجد إلّا أشلاء ممزقة وعظاما ملطخة بالدماء

الخلاصة

هذه القصة سمعناها منذ زمن بعيد ولكنها صارت تتجدد في عصرنا في كل المرافق فهناك من يطالب بحرية الاطفال
وهناك من ينادي بحرية النساء
وهناك من يصرخ لحرية الشعوب
فكر ملياً ولا تكن ضحية كالخراف

مصادر.