نقدم لكم في هذا المقال تفاصيل الضحية نيكول براون سيمبسون والتحدث عن محاكمة زوجها في جريمتي قتل….. كافة التفاصيل ضمن المقال

الضحية نيكول براون سيمبسون

  • اليوم جايب لكم قصة هزت امريكا وهي يمكن تعتبر قضية عصرها وهي قضية جريمة أوجاي سيمبسون، واسمها رسميا شعب ولاية كاليفورنيا ضد أورينتال جيمس سيمبسون (People of the State of California v. Orenthal James Simpson) وهي محاكمة جنائية عقدت في المحكمة العليا في مقاطعة لوس أنجلس

الضحية نيكول براون سيمبسون

  • قبل لا نبدأ من هو أوجاي سيمبسون، هو أورنثال جيمز سيمبسون ولد في 1947 هو أشهر لاعب كرة قدم أمريكى فى فريق بافلو بيلز وقد اعتزل عام 1979 واتجه فيما بعد إلى التمثيل والإعلانات، واكتسب شهرته وكان أول لاعب أمريكى من أصل إفريقى يحظى بهذه المكانة فى كرة القدم الأمريكية.

 

وتزوج من “نيكول براون”، الأمريكية البيضاء وهى أوروبية الأصل، واستمر زواجهما لأكثر من 7 سنين، لكن هذا الزواج كان يشهده العديد من المشادات والمشاحنات فى علاقتهما ببعض.

كانت “براون” دائمة الشكوى من أسلوب زوجها وكثرة اعتدائه عليها بالضرب، إلى أن وصل بها الحال إلى أن طلبت منه الطلاق

الحين راح نبدأ في سر الحكاية كاملة وأتمنى لكم وقت ممتع ومتابعة ممتعة.

  • محاكمة العصر كما تسمى هي محاكمة جنائية عقدت في المحكمة العليا في مقاطعة لوس أنجلوس،اتهم أوجاي سيمبسون بجريمتي قتل، وذلك عن قتل زوجته السابقة نيكول براون سيمبسون وصديقها نادل المطعم رون غولدمان في 12 يونيو 1994

  • فى صباح يوم 13 يونيو 1994 عثر على جثمان نيكول براون ورون جولدمان، أُتهم الزوج المشهور سيمبسون بقتلهما وأنه قام بطعنهما بسكين حادة، وبعد التفتيش تم العثور على قفازى لعبة كرة القدم الأمريكية والتى كانت تحمل دماءً يحمل الحمض النووى لـ “سيمبسون”، وهنا تم إصدار أمر باعتقال “سيمبسون”.
  • حاول سيمبسون الهرب إلى المكسيك، وفى مطاردة استمرت 12 ساعة، تمت تغطيتها على الهواء مباشرة استسلم أخيرا، وتم القبض عليه،كانت بداية الضجة بمتابعة أحداث المحاكمة، خاصة أن أدلة إدانته كانت لاتعد ولا تحصى حتى إن أحد الباعة اعترف بأنه قد باع له سكين مماثل لذاك المستخدم فى الجريمة.
  • امتدت المحاكمة على مدى أحد عشر شهراً، من أداء هيئة المحلفين اليمين الدستورية في 9 نوفمبر 1994. وتم الإدلاء ببيانات القضية الأولية في 24 يناير 1995، وتم الإعلان عن الحكم في 3 أكتوبر من العام 1995، وذلك عندما أُعلن بشكل رسمي أن سيمبسون غير مذنب بارتكاب أي من الجريمتين.
ربما يهمك  قصة اغنية احكي بهمسك للفنان عبدالمجيد عبدالله

 

  • هذا الحكم هز الرأي العام وهز المجتمع الأميركي لأن الأدلة بأكملها كانت تشير الى أن سيمبسون هو المجرم، ووصفت صحيفة “يو إس إيه توداي” القضية بأنها أكثر محاكمة جنائية حظيت بغطاء إعلامي في التاريخ.

 

  • مثل أوجي فريق دفاع رفيع المستوى اطلق عليه “فريق الأحلام”، الذي كان يقوده في البداية روبرت شابيرو ثم تولى قيادته جون كوكران وضم الفريق لي بيلي وآلان ديرشويتز وروبرت كارداشيان (والد كيم كارداشيان) وشون هولي وكارل أي دوغلاس وجيرالد أولمن ومحاميان إضافيان متخصصان في أدلة الحمض النووي

  • رأى نائبا المدعي العام مارشيا كلارك وكريستوفر داردن أن لديهما قضية مضمونة ضد سيمبسون، لكن الدفاع تمكن من إقناع المحلفين بأن هناك شكوكاً حول أدلة الحمض النووي (تقنية جديدة في ذلك الوقت)، وقالوا أن علماء وفنيي المختبرات لم يحسنوا التعامل مع أدلة عينات الدم، والظروف المحيطة بالأدلة كما ادعى فريق الدفاع بوجود مزاعم أخرى بسوء السلوك من قبل إدارة شرطة لوس أنجلوس تتعلق بالعنصرية داخل النظام.
  • أطلق على هذه القضية لقب “محاكمة القرن” لما حظيت به من اهتمام وطني وذلك بسبب شهرة سمبسون والمسائل العرقية والمحاكمة المنقولة تلفزونيا المطولة التي حدثت. بعد نهاية المحاكمة، أظهرت الدراسات الوطنية اختلافا كبير بين الأميركيين السود والبيض بشأن براءة أوجاي.
  • ورفعت أسر براون وغولدمان لاحقا دعوى مدنية ضد سيمبسون. في 4 فبراير 1997،وجدت هيئة المحلفين أن سيمبسون مسؤول عن مقتلهم. ومنحت الأسرتان تعويضات 33.5 مليون دولار ولم يحصلو عليه كاملا
  • اعتمدت أحداث المحاكمة بشكل كبير على جزئية الحمض النووى، وأثناء العديد من الإجراءات والأحداث داخل المحاكمة، طلب الدفاع من “سيمبسون” أن يرتدى القفاز.
    وكانت المفاجأة التي صعقت الجميع، ألا وهى أن القفاز أصغر من يده، الصاعقة التى قادت الدفاع إلى أن يشككون في أن الحمض النووي
ربما يهمك  معلومات عن الخيل " صفاتها و انواعها و طباعها "

كيف تم معرفة القاتل الحقيقي،

  • بعد ان هزت هذه الجريمة أميركا وكانت نهايتها سعيدة بالنسبة الى سمبسون وصادمة بالنسبة الى المجتمع، عادت الى الواجهة مجدداً، فبثّت محطة فوكس الأميركية حلقة تحت عنوان “أو جي سيمبسون: الاعتراف الضائع” والتي اعترف من خلالها “نوعاً ما” بارتكابه جريمتي القتل وبدأ اعترافاته بكلمة فرضياً،ثم تحدق عن العديد من التفاصيل البارزة للقضية كالقفاز الذي وجد في مسرح الجريمة، ومحاولة غولمان الدفاع عن نفسه بحركات الكاراتيه، الأمر الذي وصفه موقع TMZبالغريب، فلماذا يسرد شخص تفاصيل جريمة حدثت قبل 24 عاماً تحت فرضيات، غير أنّه عاشها وارتكبها بنفسه. تفاصيل الجريمة انه كان تشارلي صديق أوجي سيمبسون يُراقب منزل طليقته نيكول بسبب شكوك أوجي بخيانتها له، وبعدما وصل عشيقها رون غولدمان إلى منزلها، تأكّد تشارلي من وجود علاقة بينهما،
  • فقاد سيارته لمنزل صديقه أوجي وأخبره بما حصل. فلم يستطع اوجي أن يتمالك نفسه وقال “يجب وضع حد لما يحدث” فعاد إلى منزل نيكول برفقة تشارلي، وعندما وجدا رون غولدمان هناك، برر الأخير تواجده بأن والدة نيكول نسيت عُلبة نظاراتها في المطعم، فجاء إلى منزل نيكول لكي يعيدها. ثم اشتدت حرارة الحوار بين الغريمين، وخرجت نيكول من منزلها بسبب صوتهما المُرتفع، وأمرت سيمبسون بمُغادرةمنزلها على الفور وما كان منه إلّا أن طعنها وضربها على وجهها وأسقطها قتيلة على الأرض.
  • ومن هذه النقطة في الحوار فقد سيمبسون كلمة “فرضياً” وأصبح يتكلّم بصفة الفاعل، وأكمل اعترافه بأن رون غولدمان بدأ يُطبق حركات الكاراتيه دفاعاً عن نفسه، لكن ذلك لم ينفعه لأن سيمبسون طعنه وقتله في أرضه.
    وبعد انتهاءه من الاعتراف، انتبه أو جي سيمبسون أنّه كان يتحدّث بصفة الفاعل، ليضحك على نفسه، ثمّ أغلقت القضية باعترافه بأنّه مُرتكب الجريمتين.
  • تم إنتاج فلم يحكي القصة ما قبل المحاكمة
    THE MURDER OF NICOLE BROWN SIMPSON
ربما يهمك  قصة الشاعر ادريس جمّاع والممرضة

أسف على الإطالة وأتمنى اني وفقت في الطرح

 

 

مصادر