كيف كان لباس العرب قديما ؟

تجد الاجابة على هذا السؤال عند قراءة المقال فهو يوفر لك معلومات شاملة عن كل عصر وما اللباس الذي كان في وقته.

لبس العرب قديماً كما ظهر في الوثائق التاريخية

الوثيقة توضح أول حرب بين الاشوريين و العرب في العام 730 قبل الميلاد يُلاحظ فيها ان العربي على الجمل ويرتدي المئزر وهو عاري الصدر.

آثار تخص حضارة دلمون في البحرين في الفترة ما بين 2800 -323 قبل الميلاد ويتضح المئزر كلباس عربي في تلك الفترة.

آثار مملكة لحيان القديمة شمال المدينة المنورة غرب السعودية 2000 سنة قبل الميلاد يُلاحظ المئزر كلباس عربي والعقال على الرأس.

لبس العرب المئزر قديماً في حضارات اليمن كشف الرأس عند العرب قديما كان من الغرائب.

يقول احد مؤرخي الأندلس: ومن عجائب هؤلاء انهم كانوا يكشفون رؤوسهم ويذكر المؤرخ اليوناني هيرودوت أن العرب كانوا يرتدون رداءً يُعرف باسم زيرا Zeira وهو رداء طويل فضفاض يربط عليه من الوسط بحزام.

وما ذكره هيرودوت هو بالتأكيد ال إزار، والإزار رداء يُلبس كما تلبس العباءة لتغطية الجسم، أو يلف حول الخاصرة.

ربما يهمك  قصة أبشع امراة بالعالم

ويؤكد ذلك ما ذكره المؤرخ سترابو عن العرب الأنباط من أنهم كانوا لا يرتدون المعطف، ويربطون الحزام حول الخاصرة، ويرتدون النعال في أقدامهم.

إن طريقة ارتداء الحجاج المسلمين للإزار عند الإحرام توضح لنا جيداً الطريقة القديمة لارتداء الإزار إن ملابس العرب كما جاء وصفها في الشعر الجاهلي ؛ بسيطة جدا، ليس فيها أي تعقيد، فمنها ما هو مخيط كالقميص والسروال، ومنها ما هو غير مخيط كالشملة والإزار، وفي هذه الملابس ألوان وخطوط وزينة، إلا أنها بسيطة.

وقد عُرِف عن اليمن، أنها كانت متقدمة في صناعة الملابس، والثياب الفاخرة، فكانت تصدرها إلى شبه الجزيرة العربية، في العصر الجاهلي، وكانت لليمن شهرة واسعة النطاق وقتئذ ؛ لجودة صناعتها، ونفاسة مادتها، وبراقة ألوانها وقد اشتغل في الحياكة، الرجال والنساء.

من لباس العرب قديما (الجَيْشانِيَّةٌ)

أنشد ابن الأعرابي :
قامت تَبَدَّى في جَيْشانِها

أي قامت تتبختر في ثوبها الجيشاني، وهذا الثوب لا تلبسه إلا الفتاة المخدومة، ذات الدلال والمكانة العالية.

قال ابن الأثيرفي وصف بُردة الرسول صلى الله عليه وسلم أنّها كانت «شملة (وهو لباس يُتَغَطَّى به ويُتَلَفَّف به)مخططة، وقيل كساء أسود مربّع فيه صغر.

ربما يهمك  ما هو افضل مسلسل في التاريخ ؟

وذكر أحمد بن حنبل عن عروة بن الزبير: أن ثوب رسول الله الذي كان يخرج فيه للوفد رداء حضرمي طوله أربعة أذرع، وعرضه ذراعان وشبر.

لبس العرب العمامة بألوان مختلفة وهي : ما يُلفُّ على الرأس ، كما هو اللباس الشعبي في بعض البلاد اليوم كاليمن والسودان وقد يلبسون تحتها القلنسوة

لبس العرب في الحروب

لبس العرب المغفر في الحروب وهي الخوذة

من لباس #العرب قديما ( القميص ) وهو : كالثياب المعروفة اليوم ، وفي بعض البلاد يسمى “الجلباب” أو”الجلابية” ، وكان أحبَّ الثياب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان كُمُّه إلى الرُّسُغ.

ولبس #العرب الجُبَّةَ وهي : ثوب سابغ ، واسع الكُمَّين ، مشقوق المقدم ، يلبس فوق الثياب ، يشبه في زماننا الجبة في اللباس الأزهري المعروف
لبس العرب الحُلة ، والحلة : إزار ورداء كالإحرام ، ولا تكون الحُلة إلا اسماً للثوبين معاً ، وغلط من ظن أنها كانت حمراء بحتاً لا يُخالطها غيره ، وإنما الحلةُ الحمراء : بردان يمانيان منسوجان بخطوط حمر مع الأسود ، كسائر البرود اليمنية .

ربما يهمك  حكاية سنشد عضدك بأخيك لم يختر الله من الاقارب الا الاخ

ذكر بعض الحُفّاظ بأن نعل النبي محمد كانت صفراء اللون، صُنعت من جلود البقر، وأنّها كانت مُخصرة (لها خصر)، مُعقبة (لها عقب تضم به الرجل)، مُلسنة (الذي فيه طول على هيئة اللسان)، لها قبالان (الزمام وهو السير الذي يعقد فيه الشسع الذي يكون بين إصبعي الرجل)

مصادر.