❓ سؤال
👤 عضو
📅 2024-09-30
🔷العوامل المؤثرة في النمو النفسي والعقلي عند بياجيه🔷
1️⃣النضج البيولوجي: وهو تغير جيني موروث ضمن السلسلة النمائية التي يمر بها الفرد.
2️⃣التفاعل مع البيئة المادية: وهي عبارة عن تفاعل الفرد مع الأشياء الموجودة في بيئته.
3️⃣التفاعل مع البيئة الاجتماعية: ويقصد به تفاعل الفرد مع الآخرين ممن يحيطون به.
4️⃣ التوازن: هو حالة الاستقرار في البنية المعرفية للفرد، ويحدث فقدان الاتزان عندما يواجه الفرد موقف مشكل يثير لديه تناقض بين ما يعرفه وما لا يعرفه، فيسعى إلى حل التناقض من أجل استعادة التوازن،
▪️يعتبر النمو العقلي أو المعرفي في نظرية بياجيه عبارة عن سلسلة من عمليات اختلال التوازن واستعادة التوازن في أثناء التعامل مع البيئة وذلك باستخدام عمليتي التمثل والمواءمة بصورة متكاملة.
🔺ويرى بياجيه أن استعاد الفرد لتوازنه مشروط بتوفر قدرتين هما:
(أ) التنظيم: يرى بياجيه أن الناس يولدون ولديهم النزعة لتنظيم العمليات الفكرية لتصبح بنى وتراكيب معرفية (اسماها بياجيه بالمخططات العقلية) حيث تلعب هذه البنى والتراكيب دور مهم في فهمنا للعالم
الخارجي. والتراكيب المعرفية تمثل الخبرات التي تم تطويرها من خلال تفاعل الفرد مع البيئة
والظروف المحيطة.
🔺السكيما (التراكيب المعرفية): هي بنى عقلية تتغير وتتكيف حسب الارتقاء الفكري للفرد وهي عبارة عن مفاهيم أو تصنيفات، أو بمعنى آخر المخطط هو ملف يضم عدد من البطاقات، يضع فيها الفرد ما يمر به من خبرات متشابهة في بطاقة ضمن مخطط معين.
(ب) التكيف: وهو محاولة الفرد تعديل بنيته المعرفية من أجل تحقيق الانسجام والتناغم مع الظروف والمواقف الناشئة عن تفاعله مع البيئة، ويسعى الفرد إلى تحقيق التكيف من خلال:
(1) التمثل أو الاستيعاب:
عبارة عن الطريقة العقلية التي بواسطتها يقوم الفرد بدمج الأمور الإدراكية الجديدة في المخططات العقلية الموجودة عنده. فالتمثل هو تغيير الواقع الخارجي ليتناسب مع البيئة المعرفية القائمة عند الفرد.
فمثلا: الأم التي سبق وأن علمت طفلها كلمة عصفور فإنه يقول عصفور عندما يرى العصفور يطير، وعندما رأى فراشة تطير من حوله فقال لأمه انظري هذه عصفور إنه بذلك تمثل الفراشة، أي غير من خصائصها لتناسب الصورة التي توحي له أن كل ما يطير عصفور.
2) المواءمة والملاءمة: وهي نزعة الكائن إلى تعديل وتغيير في بناه العقلية وأنماطه المعرفية السائدة لكي يتكيف مع مطالب البيئة الخارجية بمعنى أنه يتم تكيف النمط المعرفي الداخلي للفرد ليتلاءم مع عناصر البيئة.
ففي مثال العصفور السابق: عندما تقول له أمه (هذه فراشة وليست عصفور) يتولد لديه معني جديدا فيقول (ليس كل ما يطير عصفور) أي أنه يبدأ بتغيير المعاني الداخلية لديه لتتناسب مع المثيرات الجديدة التي يتعرض لها ويبدأ بتمييز العصفور من الفراشة من الصقر، وهذه العملية تسمى المواءمة.