**اختصار مهمه بالاختبار على نظرية التحليل النفسي "فرويد"🔶🔶**
🔺قد أشار فرويد إلى أن أغلب الدوافع السلوكية يتم تحريكها بواسطة "غرائز اللذة والجنس"، أو ما يعرف علمياً باسم الليبيدو أو مراحل النمو النفسي، وقد قسم فرويد الليبيدو إلى خمسة مراحل أساسية وهي:
🟢مراحل النمو النفسي كما عرفها فوريد
💠1.المرحلة الفموية (من الولادة وحتى عمر سنة): ويطور الإنسان في تلك المرحلة غرائز للشعور باللذة عن طريق الفم حيث يميل الطفل لوضع أغلب الأشياء في فمه.
💠2.المرحلة الشرجية (من سن سنة إلى 3 سنوات): وتعتبر اللذة الأساسية للطفل هو شعوره بالراحة عند التغوط وقضاء الحاجة وهو دافع فطري لا يد للطفل فيه.
💠3.المرحلة القضيبية (من سنة 3 إلى 6 سنوات): حيث يبدأ الطفل في هذه المرحلة باكتشاف الفروق بين الذكور والإناث.
💠4.مرحلة الكمون (من سن 6 سنوات وحتى البلوغ): لا يطور الإنسان غالباً أية ميول جدية في هذه المرحلة، ويميل للهوايات وتطوير العلاقات الشخصية.
💠5.المرحلة التناسلية (من البلوغ وحتى الموت): وهي المرحلة التي يبدأ فيها الإنسان بتطوير غرائز جنسية صريحة ويتم ترجمتها في الغالب إلى الزواج والارتباط.
🔴 من هو مؤسس نظرية التحليل النفسي؟
أسس سيجموند فرويد نظرية التحليل النفسي
🔴قسَّم فرويد العقل تبعًا لنظرية التحليل النفسي لثلاث مناطق، وهي:
🔶 الوعي:موطن أفكارنا، ومشاعرنا، وتركيزنا المباشر.
🔶 ما قبل الوعي: ويسمى أحيانًا العقل الباطن، وهو منشأ كل ما يمكننا تذكره، أو استرجاعه من ذاكرتنا.
🔶 اللاوعي: أعمق مستوى في العقل، وهو مستودع العمليات التي تقود سلوكنا، بما في ذلك رغباتنا البدائية، والغريزية.
🔴طرح فرويد لاحقًا نموذج أكثر تنظيمًا للعقل من ثلاثة أجزاء مجازية، وتتطور شخصياتنا من التفاعلات، والصراعات بين هذه الأجزاء الثلاث، وهي:
١- الهو / الهي : في اللاوعي، وتركز فقط على الرغبات الغريزية، والدوافع، تتشكل الهو من اثنتين من الغرائز البشرية، وهما غريزة البقاء، التي تدفعنا إلى الانخراط في أنشطة تدعم الحياة، وغريزة الموت التي تدعم السلوك العدواني والعنيف.
٢ - الأنا: تعمل على تلبية احتياجات الهو بطريقة مناسبة اجتماعيًا، تعد الأكثر ارتباطًا بالواقع، وتبدأ في التطور من الطفولة.
٣ - الأنا العليا: تكمن الأخلاق السوية، والمبادئ العليا في هذا الجزء من العقل؛ مما يساعدنا على التصرف بطريقة مقبولة أخلاقيًا، واجتماعيًا.
🔴عندما يزداد الصراع، ويصعب على الشخص التعامل معه، تنخرط الأنا في واحدة، أو أكثر من آليات الدفاع؛ لتحمي صاحبها، تشمل آليات الدفاع ما يلي:
القمع: تدفع الأنا الأفكار المزعجة، أو المهددة خارج وعي الإنسان.
الإنكار: تحجب الأنا الأفكار المزعجة، والذكريات المؤلمة عن الوعي؛ مما يجعل الشخص يرفض الاعتراف بما يحدث، أو ما يمر به.
الإسقاط: تحاول الأنا حل المشكلة بنسب أفكار الشخص غير المرغوبة، ومشاعره، ودوافعه إلى شخص آخر.
🔴تطبيقات نظرية التحليل النفسي
ونذكر من تطبيقات نظرية التحليل النفسي ما يلي:
١ - التداعي الحر
٢ - استقصاء التحول: عندما يُظهر المريض مشاعر حول شخص آخر، لا سيما شخص ما واجهه في الطفولة، وقد يكون التحول سلبي، أو إيجابي، أو جنسي.
٣ - مراقبة دفاعات المريض، وانفعالاته: التي يجهلها المريض.
٤ - تفسير الأحلام: كان فرويد يؤمن بأهمية الأحلام، كما اعتقد أن تفسير أحلام الشخص يعطي نظرة قيمة عن اللاوعي.
٥ - الإحلال: يشبع الشخص الرغبة لديه في التنفيس عن إحباطه، ومشاعره السلبية بالتصرف بطريقة غير لائقة على شخص بديل (مثل إطلاق الإحباط الموجه تجاه رئيسك في العمل على شريك حياتك بدلًا منه).
٦ - النكوص: يعود الشخص إلى مراحل سابقة من العمر كآلية للدفاع؛ من أجل التعامل مع الضغط والإجهاد (مثال على ذلك عندما يتصرف شخص بالغ مثقل بالهموم كالأطفال).
٧ - التسامي: تشبه الإحلال، وتنطوي آلية الدفاع هذه على التعامل مع شيء بديل، أو شخص، ولكن بطريقة لائقة اجتماعيًا (مثل توجيه الطاقة تجاه العمل أو الهوايات).
🔗 رابط