الإعلانات

يصاب الكثيرون بما يسمى الوسواس و تختلف انواعه كوسواس النظافة او الخوف من الموت و هنا نتعرف على وسواس محمد عبد الوهاب و هو الخوف من الفيروسات و الانفلونزا

وسواس محمد عبد الوهاب

أصيب محمد عبدالوهاب، وهو طفل صغير بمرض فيروسي طرحه في الفراش، ومات بسببه،

وفقاً لتشخيص الطبيب الذي أبلغ والديه بأنه أسلم الروح، ليعلو صراخ الأم، وهم والده الشيخ عبدالوهاب بكتابة النعي لإذاعته في الجامع إلا أن المعجزة قد حدثت.

وسواس محمد عبد الوهاب

عاد الصبي وحرّك جفنيه، أمام نظر أمه، التي رأته ولم تصدق فاستدعت الوالد ليشهد “المعجزة”ابنهم محمد حيّ يرزق بعد مماته بساعات، انتصر على الفيروس وعاد من الموت.

تركت هذه الحادثة ورسمت علاقة توتره الشديد بالأمراض، وعانى بسببها من الوسواس القهري، الذي تحكّم بتفاصيل حياته

بالذات خوفه من الأمراض والفيروسات والميكروبات

اختراع الاختبار

ونتيجة لهذا الوسواس، اخترع الموسيقار الراحل اختبارًا صوتيًا يكشف به الإصابة بالانفلونزا، عبر الطلب من الشخص المشكوك في أمر إصابته أن يلفظ كلمة (ممنون)ومن طريقة لفظه للكلمة يتأكد عبد الوهاب ما إذا كان الشخص مصابًا بالانفلونزا أم لا

فالميم والنون يمرّان في لفظهما في الأنف، فإذا نطقها الشخص بطريقة صحيحة يتأكد عبدالوهاب أنه سليم أما إذا نطقها بشكل خاطئ فسيلقى جزاءوه

مصادر.