الإعلانات

أخطر زمرة عرفها التاريخ  و اكثر فيلم وثائقي اسود مابوغو كان ممتع الذي روى قصة حياة مجموعة من الاسود و كيف انتهت حياتهم و الوثائقي حاز على جائزة اوسكار.

قصة وثائقي اسود مابوغو

القصة تبدأ عندما خطط مجموعة من المصورين والمخرجين بأنهم سيصورون مجموعة من الأسود من أجل إخراج فيلم وثائقي لحياة الأسود فبدؤوا بتصوير جماعة من الأشبال وكان عددها 5 أشبال فكانت هذه الأشبال عبارة عن إخوة أشقاء فبدأت حياة هؤلاء الأشبال بشكل طبيعي.

وثائقي اسود مابوغو

كباقي الأشبال حيث أنهم واجهوا الموت ونجوا بأعجوبة استمرت الحياة بالنسبة لهؤلاء الأشبال حيث انهم كانوا يتجهون إلى الصيد مع الزمرة وتعلموا أساليب الصيد المفاجئة أنه أتى أحد اخوتهم الغير الشقيق إلى القطيع وتم قبوله في الزمرة الآن أصبح هناك 5 أشبال شقيقة 6 يكبرهم بسنتين

بمرور الأيام حان الوقت ليعتمد الأشبال على أنفسهم فتم طردهم من الزمرة الشيء الذي لفت انتباه المصورين والمخرجين أن هؤلاء الأسود الشابة كانت متلاحمة مع بعضها وكان لا يوجد صراع بينهم من أجل قيادة القطيع فكان قائد القطيع هو الأخ الأكبر الذي يفوقهم بسنتين .

فأثناء رحلتهم كانوا يحاولون اصطياد الفرائس لكنهم كانوا يفتقدون للخطط والتكتيكات المناسبة للصيد فكانوا قريبين من الموت بسبب الجوع مما اضطرهم إلى إلتهام الجثث من أجل البقاء

القوة التي اصبح عليها الاسود

لم تقتصر هذه الأسود الشابة على الجثث بل اعتمدت أيضأ على اسلوب السرقة من لبوءات فكانوا يتناولون الفريسة
المسروقة بسرعة قبل أن يأتي الأسد المسيطر ليسترجعها منهم هذا الأمر لم يدم طويلاً

نقطة تحول هؤلاء الأسود هو أنهم اصبحوا بارعين للغاية في اصطياد الجواميس وكان أحد هذه الأسود يدعى مسترتي كان عنيف للغاية وكان شرس حيث أنه كان دائماً يبدأ بالهجوم الآن أصبح هؤلاء الأسود 6 بالغين وعليهم إيجاد الإناث وتكوين الزمرة.

أطلق اسم مابوغو على هذه الزمرة التي كانت تضم 6 أسود ولا يوجد فيها إناث فكانوا يدخلون إلى أراضي الأسود الأخرى ويقتلونها ويستولون على الإناث ويقتلون الأشبال فاستطاعوا أن يقتولوا أكثر من 100 اسد مسيطر!

المساحة التي سيطرت الاسود عليها و انقسامهم

فكان طرق القتل لديهم بشعة للغاية ولا يرحمون استطاعت زمرة مابوغو السيطرة على اكثر من 700.000 ألف كم مربع أي أكثر من نصف مساحة جنوب إفريقيا فهذه الزمرة كانت توجد في جنوب إفريقيا فاستمر الوضع على هذا الحال لـ6 سنوات تقريباً .

فكانت زمرة مابوغو زمرة يهابها الجميع ذات يوم تنازع الأخوة على قيادة الزمرة فانقسموا الى مجموعتين ! المجموعة 1 تضم ميسترتي وأخوه الذي لا يفارقه والمجموعة 2 تضم الباقين 4 إخوة.

هذا الانقسام كان سبب في سقوط إمبراطورية زمرة مابوغو فذات يوم دخل 4 أسود بالغة إلى منطقة ميسترتي وأخوه فاستطاعوا أن يتخلصوا من أخوه فكانت طريقة قتلهم ايضاً بشعة حيث أنهم كانوا 4 مقابل 1 فتمكنوا من كسر ظهره وعندما أتى ميسترتي ليدافع عن أخوه ادرك أنه سيموت ايضا فاضطر إلى الهروب لأقصى حدود منطقته .

لم يمر سوى يومين وادرك مسترتي أنه عليه العودة إلى إخوته من أجل حماية نفسه من هؤلاء 4 أسود البالغة لحسن حظه أنه تم قبول عودته من طرف اخوته والغريب في الأمر أن مسترتي بدأ يقتل أشبال إخوته

المفاجئ للأمر أنه كان يقتلهم أمام إخوته وهذا الأمر غير مألوف لدى الأسود ولايوجد في طبيعتها فذات يوم دخل 5 أسود شابة ومستعدة للحرب استطاعوا قتل 2 من إخوة مابوغو, ومرت الأيام فتمكنت نفس الأسود من قتل 2 من إخوته .

فاضطر مسترتي إلى الهروب لكن هذه المرة تم محاصرته والقضاء عليه كان مسترتي يقاتلهم حتى آخر رمق.

هكذا كانت نهاية أشهر وأخطر زمرة أسود عرفها التاريخ.

فعندما انهارت هذه الزمرة بكى عليها المصورين والمخرجين استغرق تصوير هذه الزمرة من ولادتها إلى رحلتها من أجل السيطرة ثم إلى إمبراطورية مابوغو الدموية

ثم انقسام الزمرة واخيرا انهيار ووفاة جميع أفرادها 16 سنة من التصوير، حاز هذا الفيلم على جائزة أوسكار

مصادر.