الإعلانات

يتمتع الانسان بتجارب و خبرات كبيرة كلما تقدمت به السنين في ممارسة مهنته لذلك نتعرف الان على عدة نصائح طبية مفيدة وقصيرة من طبيب ذو خبرة الى طبيب جديد.

نصائح طبية مفيدة وقصيرة

  1.  يا ولدي الطبيب:
    هذه بعض نصائح من مجرب أوجهها لك محبة لك، مع علمي بانها قد تزعجك! فلا تعجل ولا تغضب مني فقد قيل “صديقك من صدقك لا من صدّقك”!.
    وهي نصائح عامة ولا تتعلق بي شخصياً او بك أو بحادثة معينة، وقد لا تعجبك!، فوجب التنبيه قبل البدء …
  2. إياك ان تفحص مريضاً وبالطبع مريضة دون تواجد أحد معك مثل مرافق وممرض أو زميل أو ممرضة فذلك أدعى للبعد عن مواطن الريب والزلل، وأقوم للشهادة، مع تقديري لنواياك الحسنة! وقناعاتك الشخصية ولا تشرع في أي عمل إلا بأذن مريضك أو إذن وليه إن لزم.
  3. أترك للمريض فرصة للحديث ولشرح مرضه  فلا تقاطعه، ولا تعلق على كل فقرة في حديثه، فالمريض بصفة عامة أعرف بشكواه وبحاله، بل إن مريض اليوم أعرف بمرضه من سابقيه في زماني عندما كنت في مثل عمرك، فالبروفيسور القدير “جوجل” ينام ويصحو معه أكثر منك شئت أم أبيت!.
  4. قل يا بني: “لا أعلم” فالمريض سيحترمك، وأحل الحالة لمن يعلم من زملاءك ولو لم تكن من محبيه!، فذاك أزكى عند ربك لان فيه أداء الأمانة ثم إياك أن تستخف بكلام المريض أو تستهين بقدراته ولو بلغ من السن عتياً أو كان طفلاً لم يبلغ الحلم.
  5. يا ولدي: لا تبصق -معنوياً أكرمكم الله- على زميل لك فليس هذا من خلق الكرام، وثق بأن اي بصقة في غير موضعها ستعود الى صاحبها عاجلاً أم آجلاً! فالوسط الطبي كغرفة ضيقة
  6. يا بني: سر المريض مقدس فلا تفشيه، وأن أستطعت أن لا تحدث نفسك به فأفعل
  7. يا ولدي الحبيب:أوشكت الدنيا أن تكون دار جزاء ! فأحبب لمريضك ما تحب لنفسك، وأصنع المعروف، وأصبر على تجاوز صاحب الحق في مقاله، وأحفظ يدك ولسانك وبصرك عن أعراض العباد، وثق بأن الله سيبارك عملك، ولن يضيع أجر من أحسن عملك، ويحفظك في حياتك وبعد مماتك

نصائح طبية مفيدة وقصيرة

مصادر.