نقدم لك في المقال التالي أجمل ما كتبت أحلام مستغانمي ..

مقتطفات احلام مستغانمي

مقتطفات احلام مستغانمي

  1. كانت بداية أحلام مستغانمي ناريّة جريئة،وذلك عندماكتبت شعرًا جميلاً وبطريقة جريئة لم تعهدها الأوساط الأدبية في شعر المرأة العربيّة،ولم تكتفي بالشعربل تجاوزته للروايات أيضا واختلفت الآراء حولهابين معجب وناقد ومعارض،ولكنّها وعلى الرغم من ذلك كانت الأكثر مبيعًا على مستوى الوطن العربي
  2. وفيما يلي مقتطفات من أجمل ما كتبت أحلام مستغانمي نثرًا وشعرًا:
  • من رواية ذاكرة الجسد: “مازلت أذكر قولكِ ذات يوم: “الحب هو ماحدث بيننا،والأدب هوكل ما لم يحدث”يمكنني اليوم بعدما انتهى كل شيء أن أقول:هنيئًا للأدب على فجيعتنا إذن فما أكبر مساحة مالم يحدث،إنّها تصلح اليوم لأكثرمن كتاب
وهنيئًا للحب أيضًا،فما أجمل الذي حدث بيننا ما أجمل الذي لم يحدث ما أجمل الذي لن يحدث،قبل اليوم كنت اعتقد أنّنا لايمكن أن نكتب عن حياتنا إلاعندما نشفى منها عندما يمكن أن نلمس جراحنا القديمة بقلم،دون أن نتألم مرة أخرى، عندما نقدر على النظر خلفنا دون حنين, دون جنون, ودون حقد أيضًا”.
  • كتاب نسيان: أكبرلغزين في الحياة هما الموت والحبّ كلاهما ضربة قدرصاعقة لاتفسير لها خارج المكتوب لذا تتغذّى الأعمال الإبداعيّة الكبرى من الأسئلة الوجوديّة المحيّرة التي تدورحولهماذلك أنّ لاأحديدري لماذا يأتي الموت في هذا المكان دون غيره ليأخذ هذا الشخص دون سواه،بهذه الطريقة لابأخرى ولا لماذا نقع في حبّ شخص بالذات لماذا هو؟لماذا نحن؟لماذا هنا؟لماذا الآن؟ لا أحد عاد من الموت ليخبرنا ماذا بعد الموت،لكنّ الذين عادوا من “الحبّ الكبير”ناجين أومدمّرين،في إمكانهم أن يقصّوا علينا عجائبه،ويصفوا لنا سحره وأهواله، وأن ينبّهونا إلى مخاطره ومصائبه، لوجه الله،أو لوجه الأدب إذا لم يكن للأدب في حياتنا دور المرشد العاطفيّ من يتولاه إذن؟ ومن يعدّنا لتلك المغامرة الوجدانيّة الكبرى، التي ستهزّ كياننا عندما لا نكون مهيّئين لها، وستواصل ارتجاجاتها التأثير في أقدارنا و خياراتنا حتّى بعد أن ينتهي الحبّ ويتوقّف زلزاله”. .
  • من رواية الأسود يليق بك: خلعُ الأقنعه في المساء ولبسها مجددًا في الصباح أرهقنا كثيرًا، فنحن لا نضع الأقنعة لأننا نملك وجوهًا متعددة كما يعتقد البعض؛ بل لنُخفي أحزانًا تآكلت على وجوهنا ورسمت خرائط مُتعددة وربُّما لنُخفي أحزانًا ودموع قد حاصرت أعيُننا من جديد.. نخفي آلامنا بارتدائنا للأقنعة في في كلّ صباح ونبدأُ بالاستعداد ليومٍ جديدٍ ومحاربة جديدة راسمين على وجوهنامن خلال الأقنعة ابتسامةً عريضةً زائفةً ولمعةً في العينين يظنونها من فرط السعادة..! وحين يبدأ المساء بالحلول وتبدأ الوحدة بمحاصرة قلبك وفراشك وغرفتك يبدأ القناع بخلع نفسه بنفسه هاربًا منك كما هرب الآخرون، وكأنَّه يقول لا أستطيع البقاء أنا أيضًا، يفرُّ هاربًا تاركًا وجهك الذي ملأته خرائط التعب يتنفس عن كونه مزيفًا”.
  • من رواية فوضى الحواس: ستتعلمين كيف تتخلين كلّ مرة عن شيء منك كيف تتركين كل مرة أحدًا أومبدًأ أوحلمًا نحن نأتي الحياة كمن ينقل أثاثه وأشياءه محملين بالمبادئ مثقلين بالأحلام محوطين بالأهل والأصدقاء ثم كلماتقدم بنا السفرفقدنا شيئًاوتركنا خلفنا أحدا ليبقى لنافي النهاية مانعتقده الأهم والذي أصبح كذلك لأنَّه تسلّق سلم الأهميات، بعدما فقدنا ما كان منه أهم”. “عجيبةٌ هي الحياة بمنطقها المعاكس، أنت تركض خلف الأشياء لاهثًا، فتهرب الأشياء منك، وما تكادُ تجلس وتقنع نفسك بأنَّها لا تستحقّ كل هذا الركض..
حتّى تأتيك هي لاهثة، وعندها لا تدري أيجب أن تدير لها ظهرك أم تفتح لها ذراعيك، وتتلقى هذه الهبة التي رمتها السماء إليك، والتي قد تكون فيها سعادتك أو هلاكك”.