الإعلانات

هذا العام الدراسي هو امتداد لعامين استثنائيين مضيا بتحصيل دراسي ليس بالجودة المطلوبة حيث تظهر مشكلة الفاقد التعليمي
في هذه الحالة وبعد أزمة دراسية كبيرة في المسيرة التعليمية للطالب السعودي فمن المفترض أن يسمى بعام التعويض
حيث يجب تركيز أكبر جهد لتحصيل الطالب ومعالجته وفقا للخط الزمني للدراسة هذا العام ونظام المجموعات في معظم المدارس فلا يمكن للمعلم أن يتعرف على الطالب ومستواه وتقديم الخطط العلاجية المناسبة دراسيا ورفع التحصيل العلمي والمهاري في ظل هذه الإجازات الكثيرة والتي تقتحم العام الدراسي اقتحاما غير مجد

اسباب مشكلة الفاقد التعليمي

  • فالإجازات المطولة خلال الفصل الدراسي إضافة للتقسيم الثلاثي للسنة بلا توضيح علمي مقنع  يضاعف مشكلة الفاقد التعليمي والهدر الدراسي لجهود المعلم والطالب والمسؤول على حد سواء وزد على ذلك ما يلي:
  1. تقلص الروتين الأسبوعي للدراسة بشكل كبير يشتت العملية التعليمية بحيث يؤثر على معدل حصص مقابل حصص أخرى حسب توزيعها في الجدول بين أيام الأسبوع (المقررات في يومي الأربعاء والخميس أقل من غيرها في الأحد والإثنين مثلا)
  2. التنظيم الإداري للمجموعات في المدارس المكتظة يضاعف المشكلة حيث بعض الطلاب سيداوم ليوم واحد فقط على مدى ثلاثة أسابيع في الترم الواحد تقريبا
  3. لا يمكن اكتمال الدورة التعليمية لأكثر من مرة واحدة فقط للمقررات وأقصد بها التخطيط التنفيذ التقويم وإعادة التخطيط بناء على التقويم لا يوجد وقت لذلك وبالتالي يلجأ المعلمون لحذف الخطوة الأخيرة ونعود لأسلوب الحشو لإنهاء المنهج
  4. شهر رمضان على الأبواب والمحصلة التعليمية فيه تقل خصوصا لطلاب المتوسطة والثانوية بسبب تغير نظام النوم والأكل إضافة لكونه سيصبح بداية فصل جديد وينقطع لأسبوعين تقريبا ثم العودة بعد العيد
  5. فقدان الروتين اليومي الدراسي الثابت فكل أسبوع تقرببا له نظام مختلف وعلى المستوى الاجتماعي والأسري فوضى في تنظيم اليوم وأوقات النوم والخروج وغيره
  6. فقدان الاتساق والثبات يضعف المهارات والتعلم بشكل كبير وفي حين أننا نتطلع لمستويات أعلى في الاختبارات الدولية السؤال: هل هذه الخطة السنوية تخدم هذا الهدف بشكل أو بآخر ؟ هل سترتفع مهارة الفهم القرائي المطلوبة مع كثرة الفجوات الزمنية خلال العام الدراسي؟
مشكلة الفاقد التعليمي