تاريخ 1946 – ماوكلي السوري!! الحادثة الغريبة التي تم اكتشافها في سوريا و تفاصيل العثور عليه و مصيره المجهول

قصة ماوكلي السوري

تمكنت مجموعة من صيادي الغزلان في بادية ديرالزور في العام ١٩٤٦ من العثور على فتى عاري يعيش مع الغزلان و يجاريها في السرعة،

و بعد ساعات من الجري المتواصل تمكن الصيادون من امساك الفتى (10 سنوات)، وذلك بدعم من الجيش العراقي

ماوكلي السوري

الذي أرسل سيارة عسكرية نوع جيب تمكنت من مجاراته والقاء القبض عليه .

اخذه الى دمشق

حيث تم تقييده كما تُقيد الحيوانات، واقتيد بعدها إلى دمشق ليتم إعادة تأهيله في إحدى أسوأ دور الرعاية في البلاد، حيث أرادت السلطات السورية دراسته ورفضت طلباً للأطباء الأمريكيين و الفرنسيين لرعايته .

واجراء بعض الدراسات عنه، وبعد تسع سنوات من التربية الوحشية المهينة، أي في العام 1955

ضاق الفتى ذرعاً بمعاملة الدار ففضل العودة إلى البادية حيث الوحوش على أن يبقى مذلولاً بين البشر،

هروبه

فتمكن من الهرب ليجد نفسه عرضة للاستغلال من قبل الشارع السوري الذي راح يطلب منه مسابقة السيارات ..
في شوارع دمشق مقابل «ما يعادل 25 سنتاً»،

كما يقول الكاتب الفرنسي “Jean-Claude Armen” في كتابه الذي يحكي قصة الفتى الذي ألفه في العام 1960 بعنوان Gazelle-Boy.

بعدها ألقت الشرطة القبض عليه مجدداً ، وجرّته إلى مكان مجهول ، ولم يُعرف مصيره لليوم .

توقعات لقصة الفتى

حيكت حوله الغزال السوري الكثير من القصص الخيالية، ومن بين الروايات الأكثر انتشاراً تلك التي تقول أن والدي الطفل نبذاه صغيراً في البادية حتى تأكله الطيور والوحوش لسبب يجهله الجميع ،

فتعهدت الغزلان البريّة بإرضاعه وتربيته حتى أكسبته البادية بنية قوية
ومنحته الغزلان سرعة قدرها علماء غربيون وفق ما ذكرت صحيفة صنداي اكسبرس البريطانية بـ 50 كم في الساعة، أي ما يعادل سرعة غزال حقيقي ، وذلك كما ذكر موقع “Olimba” الالكتروني انذاك .

هناك اكثر من مصدر عربي وغربي ومحلي يروي القصة من هنا.
هذا مصدر الصورة اضغط هنا.

Leave a Comment