الإعلانات

هل سبق وأن سمعت عن مائدة سيدنا سليمان عليه السلام ؟ تلك المائدة التي كانت كسطوع الشمس في منتصف الظهيرة..اليكم قصة هذه المائدة العظيمة بالتفصيل

تفاصيل عن مائدة سيدنا سليمان

مائدة سيدنا سليمان

كلنا نعرف جيدًا كنوز نبي الله سليمان، فقد ذُكرت هذه الكنوز في القرآن الكريم وفي روايات عدة، وتناقلتها الكثير من الروايات والأحاديث وكنوز نبي الله سليمان لم يكن أحد من البشر يملكها حتى قارون لم تكن كنوزه مثل كنوز سيدنا سليمان عليه السلام.

لكن الغريب أن جميع كنوز سيدنا سليمان اختفت من الوجود تمامًا وذلك لحكمة آلهية كونه اختص هذه الكنوز لسيدنا سليمان وحده ولم يجعلها للاقوام الذين بعده لكي يتم توارثها ، بل هي خاصة بسيدنا سليمان واختفت بعده من الوجود ، لكن هذه المائدة تحديدًا أمرها مختلف عن بقية الكنوز..

فهي الشيء الوحيد من كنوز سيدنا سليمان التي ذكرت عدة كتب أنه تم العثور عليها ونقلها إلى مكان ما سنتعرف عليه بعد قليل ، والغريب أن من عثر عليها هو قائد مسلم عظيم فما قصة المائدة وماهي مواصفاتها ثم تم ذكرها بالكتب التي سأتكلم عنها بعد قليل ويمكنك الاطلاع عليها..

وصف المائدة

مائدة سيدنا سليمان هي عبار ة عن مائدة طعام، وهي طاولة ذهبية مصنوعة من جدران جنة عدن، وكانت تمتلك إشعاعًا وتوهجًا يُشبه تمامًا إشعاع الشمس وتوهج القمر ، ولم ولن ترى الارض مثلها أبدًا ولن يستطيع أحد ان يصنع مثلها ..

مائدة سيدنا سليمان

هذه المائدة اختلفوا الرواة في صانعها، فبعضهم قالوا أن الانس من صنعها والبعض قال أن الجن من صنعها لأن مائدة بهذا التوهج الساطع والجمال البديع لا يقدر إنسي أن يصنع مثلها، وبعض الرواة قالوا أن الانس والجن سويًا صنعوها لسيدنا سليمان عليه السلام ..

يقال أن هذه المائدة كانت تتوسط قصر سيدنا سليمان وكانت من ضمن الاشياء العظيمة التي وهبها الله لسليمان ولم يهبها لأحد من العالمين سواه ، ويقال أنه اذا نظرت لداخل المائدة سترى النجوم والكواكب والمجرات وكأنك تنظر للسماء ويبلغ طولها عدة أمتار ..

المائدة كانت مصنوعة من جدران جنة عدن لكن كانت تحتوي على جميع المعادن الثمينة على سطح الارض كالذهب والياقوت والزمرد واللؤلؤ ، فكانت لا تشبه أي شي ولن يستطيع المرأ تخيل جمالها ..

كيف تم العثور على المائدة ؟

بحسب الروايات، تم الاستيلاء على هذه المائدة سنة 70 ميلاديًا كما تقول أغلب الكتب التاريخية، وحدث ذلك أثناء الاقتحام الروماني لبيت المقدس على يد الإمبراطور ( تيتو ) ، فكانت مخبأة بمكان اسفل بيت المقدس على حسب الروايات وتم نقلها لمكان سري في غرب العالم القديم ( اسبانيا حاليًا ).

وبعد مئات السنين عندما فتح المسلمين بلاد الاندلس بقياده طارق بن زياد عثر عليها وشاهدها وتعجب من جمال المائده العظيمة.

وهناك روايات تقول أن حدث خلاف بين موسى بن نصير وطارق بن زياد حول المائدة وهذا غير صحيح وكلها روايات مكذوبه على القائدين العظيمين رحمهم الله..

طارق بن زياد حافظ عليها ونقلها لمكان سري آخر حتى لا يتم الاستيلاء عليها وهذا المكان يظل مجهولًا حتى اليوم ولا أحد يعلم عنه شيء.

بعض الكتب أكدت أن المائدة لم تخرج من بلاد الاندلس وقد تكون مخبأة بمكان ما هنالك حتى يومنا هذا ولم يكتشفها احد ..

الروايات تحتمل الصواب والخطأ كونها ذكرت بكتب عربية ويهودية، لكن وجود المائدة أمر مؤكد وذكره علماء كبار مثل الذهبي وابن القيم لكن القصة قد تكون صحيحه بالكامل وقد يكون بعضها صحيح وبعضها لا.

مصادر