الإعلانات

في بدايات القرن 20 حدث انفجار قوي جدا حتى ظهر في السماء شمس أخرى سنتكلم عن لغز انفجار سيبيريا

لغز انفجار سيبيريا

 

المقدمة: في 30/6/1908 تحديد في سيبيريا كان صباحا عاديا والجو صافي وبدأت الشمس تشرق والجو يبعث التفاؤل في نفوس الناس وفجأة شعر الناس برياح شديدة الحرارة وثم صوت قوي يشبه صوت الرعد ونوافذ البيوت تتكسر وهزة قوية في الارض و سنقدم شهادة رجلين من أحد شهود الحادثة

لغز انفجار سيبيريا

  • يقول رجلا اسمه سيمينوف الذي شاهد تفاصيل الحادثة يقول:كنت أجلس أمام بيتي كالعادة في صباح أتأمل مناظر الطبيعة التي كانت حول منزلي فنظرت إلى الساعة التي كانت تشير الى 7صباحا وعندما رفعت رأسي الى السماء وإذ أرى خطّا مضيئا ظهر فجأة في السماء وثم انقسم الى نصفين وترك خلفه ذيلا طويل من النيران في السماء وشعرت بحرارته القوية التي كدت أن أمزق ملابسي من قوة النيران وثم حدث صوت انفجار عظيم واذا أرى نفسي في الهواء على بعد أمتار من منزلي ثم فقدت الوعي لفترة وثم احسست بيد زوجتي التي تسحبني الى البيت ثم شعرت أن الارض تهتز
  • ويقول رجلا من شهود أنه كان نائم في خيمته: استيقظت فجاة و شعرت أن الأرض تهتز وبرياح حارة وعاصفة تقتلع خيمتي وثم خرجت من الخيمة ونظرت إلى السماء واذ أرى ضوء قوي لم استطع اكمال النظر من شدة سطوعه ثم نظرت الى الشمال واذا الصدمة أرى شمسا اخرى

  • وكانت منطقة تونكيوسكا خالية من السكان لذا لم تسجل فقدان أو موت أحد وتسبب في زلازل بلغت قوته 5 ريختر وكذلك شاهدوه الناس وأحسوا به على بعد 350ميلا(563كيلو)
  • والغريب أنه بعد الانفجار استمرت السماء بالتوهج لعدة أيام في قارتين أوروبا وآسيا حتى أنه في لندن يمكنك القراءة ليلا بدون مصابيح

  • لكن العجيب أن الحكومة السوفيتية لم تتحرك للتحقق في الانفجار الا بعد 13 سنة أي عام1921 بعد ما أقنع العالم (ليوندكيولك) الحكومة أنه من الممكن العثور على المعادن الثمينة التي يمكن استخدمها في الصناعات وبعد عدة سنوات من البحث وسماع أقوال الشهود تم إرسال البعثة (ليوند) عام1927م

  • وعندما وصلوا إلى المكان الحادثة شاهدوا منظر مرعبا كانت الأشجار متفحمة وكانت ساقطة عكس اتجاه الانفجار تخيل عزيزي القارى أن الغابات كانت مساحتها أكثر من 50 كيلو متر محترقة بالكامل
  • بدأُت بعثة ليوند في البحث وكانوا يتوقعون أن يجدوا حفرة ناجمة عن الانفجار

لكن لم يجدو شيئا واستمروا في البحث حتى وجدوا غابة صغيرة بها أشجار من نوع التايغا لكن بشكل غريب كانت منتصبة كانها أعمدة الكهرباء وكان لايوجد بها أي أوراق واستنتجُ ان الانفجار حدث فوق هذه الأشجار

  • معلومة هذا الانفجار تجاوز القنبلة هيروشيما 1000مرة

  • ولهذا السبب أصبح عملية استنتاج ماحدث من الانفجار أكثر تعقيد كما تعلمون انهم قبل ان يذهبوا الى مكان الحادثة سمعوا أقوال الشهود وبعد الاستنتاج توقعوا أنه نيزك هو سبب الانفجار الذي حدث للمنطقة

  • حتى أن العلماء أخذوا عينات من البقايا المحترقة في مكان الانفجار ولكن لم تعطي تفسير منطقيا حول ماحدث

نظريات لتفسير الحادثة

1- النظرية التي كانت أكثر قبولا لدى العلماء هي: أن نيزك ثلجي قطره حوالي 60 متر اخترق الغلاف الجوي واحترق فيه على ارتفاع عن سطح الأرض حوالي (7-10)كيلو متر ويقول العلماء أن السبب الذي جعلهم لايجدون شظايا النيزك أنه تكوّن بصورة من بعض المواد المتجمدة والغبار لذلك احترق وتبخر بالجو

2- ومن نظريات الغريبة هي: أن طبق طائر يسير بالطاقة النووية انتشرت هذه النظرية لأن بعض الشهود شاهدوا طبق معدني اتجاه المنطقة النائية قبل أن ينفجر

3- وفي عام 1999م تم ارسال بعثة البروفيسور الإيطالي ليجيو فوتشيني لتحقق من حادثة تونغوسكا وبعد عدة أيام أعلن فوتشيني أن الانفجار بسبب جرم فضائي(الماثيلد) وأن العلماء لم يتعرف على هذا الجرم الا عام1997 ويتميز أنه يمتلك كثافة منخفضة

  • يقول فوتشيني ان الماثليد دخل الأرض من جهة الجنوب الشرقي بسرعة 40 الف كيلو متر بسبب كثافته المنخفضة جعلته ينفجر في الهواء بسبب الحرارة التي اكتسبها من احتكاكه بالجو وهذا يفسر عدم وجود آثار مادية كبيرة في مركز الانفجار ويعتبر هو التفسير الأقرب للحادثة