تكلمت في هذا المقال عن قصتي الجامعية للفايدة كيف ارفع معدلي الجامعي من معدل 1 من 5 في بداية البكالوريوس إلى ممتاز مرتفع مع مرتبة الشرف بالماجستير.

  • التحقت بالجامعة عام 2013م، وكان معدلي في الثانوية مرتفع، وحصلت في القدرات والتحصيلي على نسبٍ ممتازة ولله الحمد، وعندما كنت في السنة الأولى من الجامعة، كان تخصصي في ذلك الوقت بالكلية غير معترف به في الخدمة المدنية.
  • وقتها شعرت بالإحباط الشديد وقررت أن أترك الدراسة في الجامعة، وأن أبتعث إلى أمريكا لإكمال دراستي، ومن بعد التفكير بالأمر أصبحت أحضر الفصل الأول بدون كتب، وكنت مهملاً في دراستي، حتى أدى هذا الوضع إلى أن أحضر للاختبارات بدون مذاكرة.
  • انتهى الفصل الأول، ورسبت في 4 مواد من أصل 7 وكان معدلي 1 من 5؛ بسبب عدم مبالاتي بالجامعة، بعد ذلك كانت الوالدة حفظها الله تعارضني على ما فعلت، وأصرت علي أن أكمل دراستي بالجامعة، وقتها كنت محبطاً ولم أُرِدْ أن أَرُدَّ طلب أمي.
  • ذهبت إلى مكتب الدكتور عبدالواحد @abdulwahedmazru وفقه الله، وكان وقتها عميداً للكلية، وشرحت له تخوفي من عدم اعتماد التخصص في الخدمة المدنية، حينها شجعني الدكتور بالكلمات الجميلة التي كان لها أثراً طيباً في نفسي، وقال لي: واصل تعليمك أنت قادرٌ على النجاح؛ لأنك طالب متميز….
  • خرجت من مكتب العميد وقابلني الدكتور خالد السعدي @saadik85 الذي لن أنسى له فضله ماحييت، أخذني إلى مكتبه ووبخني على معدلي وإهمالي، وقال: أنا متأكد من أنك متميز، لكنك لا تريد الجامعة لسبب معين، ثم شجعني على مواصلة الدراسة.
  • تغيرت فكرتي تماماً، وقررت مواصلة الدراسة، وكان هذا القرار أفضل قرار في حياتي، بعدها بدأت الفصل الثاني من أول سنة بالجامعة بكل مثابرة واجتهاد، وعانيت الكثير حتى أرفع معدلي، وجميع المواد التي رسبت فيها درستها من جديد، وحصلت بعد إعادتها على تقدير +A ماعدا مادة كان تقديرها A.
  • انتهت رحلتي في البكالوريوس، واستطعت رفع معدلي التراكمي من 1 إلى معدل يؤهلني للمنافسة على مقعد بالماجستير والدراسات العليا، أصبحت هذه الفكرة هدفي من ثاني فصل دراسي بالبكالورويس.
  • ركزت في هدفي على قسم الإدارة التربوية بالكلية، وبدأت أهتم بموضوع الدراسات العليا مبكراً، وعرفت أن القبول بالماجستير يتم بالنسبة الموزونة، 20% معدل بكالورويس، و 50  و 30% للاختبار في التخصص والمقابلة الشخصية.

 

  • ركزت على أمرين:
  1. أولهما الاختبار ، فأصبحت حينها مهتماً بجمع كتب التخصص حتى اشتريت أكثر من 30 كتاباً من داخل السعودية والأردن، ولبنان ومصر، وجمعت موسوعة ثرية شاملة لتخصص الإدارة والقيادة التربوية، وخصصت لي مكتباً في المنزل.

Leave a Comment