الإعلانات

سوف اتحدث عن أكبر قضية سرقة في تاريخ اليابان قبل أكثر من خمسين عامًا، ولم يتم حلها إلى يومنا بسرقة 300 مليون ين ياباني والتي لا تزال تحيّر المحققين وتعتبر  الأكثر غموضًا في تاريخ اليابان

تفاصيل قضية سرقة المال في اليابان

قضية سرقة

تهديد مدير البنك :

تعود جذور موضوعنا الى ديسمبر عام 1968 عندما تلقى مدير بنك صغير رسالة مخيفة،مفادها إعطاء 3 ملايين ين، ما يعادل 2.5 مليون دولار، وإن لم يفعل ذلك فسيتم تفجير منزله، وقد أبلغ المدير الشرطة والتي أحاطت منزله لحمايته لكن لم يحصل شيء، وكان يومًا هادئًا.
وفي العاشر من صباح ديسمبر كانت سيارة البنك محملة بمبلغ يقارب ثلاثة ملايين ين، وكان هناك أربعة أشخاص في السيارة، برفقتهم قوة للحراسة كالمعتاد، وفي الطريق أوقفهم رجل يرتدي زي الشرطة، وقد أبلغهم أن منزل مدير البنك قد تم تفجيره، وأن سيارة البنك التي يجلسون بها هي الهدف الثاني!

خطة سرقة الاموال

أمر الضابط الموظفون الأربعة بالخروج من السيارة في حين زحف الضابط تحت السيارة لتحديد موقع القنبلة،

بعد لحظات، لاحظ الموظفين خروج الدخان واللهب من تحت السيارة تلاها الضابط يخرج صارخًا أن السيارة على وشك الإنفجار فركض الموظفون الأربعة للاختباء.
وعلى الفور قام الرجل الذي انتحل شخصية الشرطي بتفتيش السيارة وعثر على الأموال وفر فيها سريعاً،

وفي الحقيقة لم يحصل شيء لمنزل المدير، وكانت تلك قنبلة دخان فقط التي كانت بالسيارة أي أنها كانت مجرد خدعة للسطو على الأموال! كانت تلك هي المرة الأخيرة التي يتم فيها رؤية ذلك الرجل المتخفي.

التحقيقات في قضية السرقة

  • أنفقت اليابان حوالي 12 مليون دولار على التحقيقات، السارق لم يترك وراءه إلا دراجة نارية مطلية بشكل معين لتبدو كدراجات الشرطة، وأصبح ابن الشرطي الحقيقي صاحب الدراجة النارية هو المشتبه به الرئيسي

إلا أنه توفي بعد خمسة أيام من الحادثة، فكان ضحية تسمم بالسيانيد، وقد تم تسجيل الحادثة بالانتحار، وتم شطب اسمه من لائحة المتهمين، حيث لم يُعثر على أي شيء من الأموال بحوزته.

  • تم العثور على سيارة الجريمة، لكنها لم توصل لشيء، فقد توصلت التحقيقات إلى 120 دليلًا إلا أن هدفها على ما يبدو كان تشويش الشرطة.

  • وفي هذه الجريمة تم إدراج أكثر من 100 ألف اسم في لائحة الاتهام، وتعاقب عليها 170 ألف شرطي، لكن بلا أي نتيجة! وتبقى هذه السرقة أكبر قضية تحقيق في تاريخ اليابان.

قضية سرقة

مصادر.