قصور الغدة الدرقية (نقص النشاط) ما أسبابه؟ وما أعراضه؟ وما هي مضاعفاته؟ وما هي طرق علاجه؟ تعرف على الإجابة ومعلومات أخرى عن نقص نشاط الغدة الدرقية من خلال هذا المقال.

قصور الغدة الدرقية

قصور الغدة الدرقية

  • هي حالة لا تنتج فيها الغدة الدرقية ما يكفي من الهرمونات.
  • قد لا يسبب قصور الدرقية أعراضًا ملحوظة في المراحل المبكرة ، بمرور الوقت يمكن أن يسبب عددا من المشكلات الصحية، مثل السمنة، وآلام المفاصل، والعقم وأمراض القلب.
  • اختبارات وظائف الغدة الدرقية الدقيقة متاحة لتشخيص قصور الدرقية.

الأعراض

تختلف أعراض مرض قصور الغدة الدرقية، وذلك على حسب شدة نقصان الهرمون ، تميل الأعراض إلى الظهور ببطء غالبًا ما تصل إلى عدة سنوات.
بالكاد قد تلاحظ في البداية أعراض قصور الغدة الدرقية،\ مثل الإرهاق واكتساب الوزن ولكن مع استمرار تباطؤ عملية الأيض، فقد تصاب بأمراض أكثر وضوحا ، قد تتضمن الأعراض:
  1. التعب
  2. الحساسية المتزايدة تجاه البرودة
  3. الإمساك
  4. جفاف البشرة
  5. زيادة الوزن
  6. انتفاخ الوجه
  7. بحة في الصوت
  8. ضعف العضلات
  9. ارتفاع نسبة الكوليسترول بالدم
  10. أوجاع العضلات
  11. ألما بالمفاصل
  12. غزارة الحيض أو عدم انتظام فتراته
  13. تساقط الشعر
  14. بطء معدل ضربات القلب
  15. الاكتئاب
  16. ضعف الذاكرة
  17. تضخم الغدة الدرقية

قصور الغدة الدرقية عند الأطفال

  • أغلب المصابين بقصور الدرقية هم نساء في منتصف العمر أو أكبر من ذلك، أيضا يصيب الجميع حتى الأطفال.
  • في البداية تظهر بعض الأعراض على الأطفال المولودين بدون غدة درقية أو بغُدة لا تعمل كما ينبغي.
  • من المشاكل التي قد يواجهها حديثو الولادة المصابون بقصور الدرقية:
  1. اصفرار الجلد، ويحدث ذلك غالبًا في الحالات التي لا يقوم كبد الطفل بدوره في تكسير مادة البيلروبين كما ينبغي، والتي تتراكم في الجسم نتيجة تكسير خلايا الدم الحمراء.
  2. تضخم اللسان وتدليه
  3. صعوبة في التنفس
  4. بكاء
  5. فتق سري
وكلما زادت هذه المشكلة، واجه الأطفال صعوبةً أكبر في النمو بشكل طبيعي ،قد تظهر عليهم أعراض أخرى مثل:
  1.  الإمساك
  2. ضعف العضلات
  3. النوم أكثر من اللازم
إذا لم يعالَج قصور الدرقية في الأطفال، حتى لو كان بسيطًا فقد يؤدي لتراجع شديد في النمو الجسدي والعقلي.

قصور الغدة الدرقية لدى الأطفال والمراهقين

بشكل عام يعاني الأطفال والمراهقون الذين يصابون بقصور الغدة الدرقية من الأعراض نفسها التي يعاني منها البالغون، ولكنهم قد يتعرضون أيضا إلى:
  1. ضعف النمو، وينتج عنه قصر القامة
  2. تأخر في نمو الأسنان الدائمة
  3. تأخر سن البلوغ
  4. ضعف النمو العقلي

متى تزور الطبيب

استشر طبيبك إذا كنت:
  1.  تشعر بالتعب دون سببٍ
  2. أو كانت لديك أي علامات أو أعراض أخرى لقصور الغدة الدرقية، مثل الجلد الجاف، أو الشحوب، أو الوجه المنتفخ، أو الإمساك أو الصوت الأجش.
إذا كنت تتلقى العلاج الهرموني لقصور الغدة الدرقية، فضع جدولًا زمنيًّا لزيارات المتابعة كلما أوصى طبيبك بذلك ، في البداية من المهم التأكُّد من تلقيك لجرعة الدواء الصحيحة ومع مرور الوقت، قد تتغير الجرعة التي تحتاجها.

الأسباب

قصور الغدة الدرقية يحدث عندما تفشل الغدة في إنتاج قدر كاف من الهرمونات:
  1.  أمراض المناعة الذاتية : أكثر الأسباب شيوعا هو اضطراب مناعي ذاتي يعرف باسم التهاب هاشيموتو في الغدة الدرقية ، تظهر عندما ينتج جهازك المناعي أجسام مضادة تهاجم أنسجتك نفسها ، تشمل هذه العملية أحيانا غدتك الدرقية
  2. رد فعل مبالغ فيه على علاج فرط نشاط الغدة الدرقية : الأشخاص الذين لديهم فرط نشاط الغدة الدرقية يعالجون عادة بالأيودين المشع أو الأدوية المضادة لهرمون الغدة الدرقية ، هدف هذه العلاجات هو استعادة نشاط الغدة الدرقية الطبيعي ، قد ينتج عنه تخفيض إنتاجه بنسبة كبيرة مما يتسبب في قصور في الهرمون الدرقي
  3. جراحة الغدة الدرقية : إزالة كل أو جزء كبير من الغدة الدرقية يمكنه إنهاء أو إيقاف إنتاج الهرمون ، في هذه الحالة ستحتاج إلى تناول الهرمون الدرقي لبقية الحياة
  4. العلاج الإشعاعي : الإشعاع المستخدم لعلاج سرطانات الرأس والرقبة يمكنه التأثير على الغدة الدرقية وقد يقود إلى قصور في نشاطها
  5. الأدوية : عدد من الأدوية يمكنه المساهمة في قصور الدرقية ، من هذه الأدوية مثلاً الليثيوم والذي يستخدم لعلاج اضطرابات نفسية معينة ، إذا كنت تتناول دواء فاسأل طبيبك عن آثاره على الغدة الدرقية.
أقل احتمالاً أن ينتج قصور الدرقية عن أحد التالي:
  1. مرض ولادي : بعض الأطفال يولدون بغدة درقية معيبة أو بدون غدة درقية أصلا ، في معظم الأحيان لا تتطور الغدة الدرقية بصورة طبيعية لكن بعض الأطفال لديهم شكل وراثي للاضطراب ، عادة يبدو الرضع المصابين بقصور الدرقية الولادي طبيعيون عند الولادة
  2. اضطراب الغدة النخامية : سبب نادر نسبيًا لقصور الدرقية هو فشل الغدة النخامية في إنتاج قدر كاف من الهرمونات المحفزة للغدة الدرقية (TSH) بسبب ورم حميد في الغدة النخامية.
  3. فترة الحمل : يحدث لبعض النساء قصور الدرقية أثناء أو بعد الحمل بسبب إنتاجهم لأجسام مضادة لغدتهم الدرقية نفسها ، إذا تركت من دون علاج يزيد قصور الدرقية من خطر الإجهاض والولادة المبكرة وقد يحدث ارتفاع خطير في ضغط دم المرأة أثناء الثلاثة شهور الأخيرة من الحمل ، يمكنه أيضا التأثير على تطور الجنين
  4. نقص الأيودين : أثر الأيودين مهم لإنتاج هرمونات الغدة الدرقية ، القليل جدا من الأيودين يمكنه أن يؤدي إلى قصور الدرقية والكثير جدا منه يمكنه زيادة قصور الدرقية في الأشخاص المصابين بالفعل بالحالة ، في بعض أجزاء العالم يشيع نقص الأيودين لكن إضافة الأيودين إلى ملح المائدة أزال بالفعل تلك المشكلة

المضاعفات

يمكن لقصور الغدة الدرقية أن يسبب عددا من المضاعفات:
  1. تضخم الغدة الدرقية : قد يؤدي التحفير المستمر للغدة الدرقية لإفراز المزيد من الهرمونات إلى زيادة حجم الغدة، وهي حالة تُعرف باسم تضخم الغدة الدرقية، وقد يؤثر على مظهرك وقد يعوق عملية البلع أو التنفس.
  2. مشكلات في القلب : قد ترتبط الإصابة بقصور الغدة الدرقية بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، ويرجع ذلك في المقام الأول إلى أن ارتفاع مستوى كوليسترول البروتين الشحمي منخفض الكثافة (LDL)، (الكوليسترول السيء) يمكنه أن يصيب الأشخاص المصابين بخمول الغدة الدرقية.
  3. المشكلات النفسية : قد يحدث الاكتئاب في مرحلة مبكرة وقد تشتد حدته بمرور الوقت ، قد يتسبب أيضا في إبطاء أداء الوظائف الذهنية.
  4. الاعتلال العصبي : يمكن أن ينتج تلف الأعصاب الطرفية، وهي الأعصاب التي تنقل المعلومات من الدماغ والحبل الشوكي إلى بقية الجسم ،كالذراعين، والساقين، فيحدث تنميل ووخز
  5. العقم : يمكن أن تتداخل المستويات المنخفضة من هرمونات الغدة الدرقية مع التبويض، مما قد يعوق الخصوبة ، علاوةً على ذلك قد تتسبب بعض أسباب الإصابة بقصور الغدة الدرقية، مثل اضطرابات المناعة الذاتية، في ضعف الخصوبة أيضًا.
  6. العيوب الخلقية : قد يكون الأطفال، الذين يولدون من نساء لديهن أمراض الغدة الدرقية التي تُركت دون علاج، أكثر عرضة للإصابة بعيوب خلقية مقارنة بالأطفال الذين يولدون لأمهات يتمتعن بصحة جيدة ، وهؤلاء الأطفال أكثر عرضة كذلك للإصابة بمشكلات ذهنية ومشكلات خطيرة في النمو.

التشخيص

يعتمد تشخيص قصور الغدة الدرقية على أعراضك ونتائج اختبارات الدم التي تقيس مستوى الهرمون المنبِّه للغدة الدرقية TSH وأحيانًا مستوى هرمون الغدة الدرقية T4.
يشير انخفاض مستوى هرمون الغدة الدرقية وارتفاع مستوى الهرمون المنبه للغدة الدرقية إلى انخفاض نشاط الغدة الدرقية.

العلاج

يعالج بالاستخدام اليومي لهرمون الغدة الدرقية الاصطناعي ليفوثيروكسين، يستعيد هذا الدواء مستويات كافية من هرمون الغدة الدرقية.
من المرجح أن تتحسن الأعراض والكوليسترول بعد بدء العلاج، وقد يبدل أي زيادة في الوزن ، سيستمر علاج ليفوثيروكسين على الأرجح مدى الحياة.

امتصاص المناسب لليفوثيروكسين

قد تؤثِّر بعض الأدوية والمكملات الغذائية على امتصاص الليفوثيروكسين، مثل:
  1. مكمِّلات الحديد أو الفيتامينات التي تحتوي على الحديد
  2. هيدروكسيد الألومينيوم في بعض مضادات الحموضة
  3. مكملات الكالسيوم
  • من الأفضل تناول ليفوثيروكسين على معدة فارغة في نفس الوقت كل يوم
  • في الحالة المثالية، ستأخذ الهرمون في الصباح وتنتظر ساعة قبل الأكل أو تناول أدوية أخرى ، إذا كنت تتناولها عند النوم، فانتظر أربع ساعات بعد آخر وجبة رئيسة أو خفيفة تناولتَها.
  • إذا فاتتك جرعة من ليفوثيروكسين، تناول قرصين في اليوم التالي.

Leave a Comment