قصة اليوم لعائلة هندية تدعى بوروشوثام

editor editor 13 أغسطس، 2022
قصة اليوم لعائلة هندية تدعى  بوروشوثام


قصة اليوم لعائلة هندية تدعى بوروشوثام
رغم ان هذه العائلة متعلمة تعليماً عالياً التي تجعلك تنصدم ولا تصدق بأنها تؤمن بالخرافات
فالاب أستاذ في قسم الكيمياء بالكلية
والام مديرة مدرسة
اما بناتهما
الابنة الكبرى تدعى أليخيا طالبة في المعهد الهندي
والابنة الصغرى ديفيا خريجة بكالوريوس في إدارة الأعمال
يقول الجيران عنهم ان الاب والام كانوا يجبرون بناتهم على الدوران حول البيت يومياً كجزء من الطقوس
لانهما يعتقدان ان بناتهما لديهن روح شريرة ويجب اخراجها
حتى ان البنات نفسهن يؤمن بتلك الخرافات
وكان الجيران يومياً يسمعون صراخ البنات خاصة عند الساعة الواحدة صباحاً

لغاية يوم الأحد 24 يناير 2021
عندما قرر الاب ان يخرج الروح الشريرة من جسد بناته
فأمرهن على ارتداء ساري لونه أحمر
في البداية قام الأب والام باستدعاء ابنتهما الكبرى
أليخيا للطابق الارضي في غرفة البوجا قبلها ومسح بيده على رأسها ثم أمرها بنزع الساري وأن تستلقي على ظهرها ثم اخذ القلم
ورسم علامة على جبهتها ثم انهال عليها ضرباً بالدمبل
حتى شق رأسها لنصفين وتوفيت
ثم توجه ومعه الام لغرفة نوم ابنتهما الصغرى ديفيا التي كانت ترتدي الساري وتجلس على سريرها تنتظر دورها
وفعل الاب بها كما فعل بأختها
في هذه الاثناء كان الجيران يسمعون صراخ الفتيات فقام احد الجيران بالاتصال على الشرطة
و عند الساعة الثامنة مساءاً اقتحمت الشرطة منزل العائلة
وجدوا الأب جالساً على الأريكة في غرفة المعيشة يشرب الشاي ولقد بدا لهم سعيداً وكأنه في حالة نشوة
ثم اكمل رجال الشرطة البحث ، فوجدوا جثة أليخيا ، ثم عثروا على ديفيا غارقة في بركة من الدماء و كلاهما لم يكن يرتدي الملابس
إلى ان وصلوا لغرفة كانت مظلمة تجلس بداخلها والدتهن كانت تجلس صامتة وتنظر إلى الحائط ثم نظرت للضابط وقالت له :
لقد أدخلتم الشياطين إلى منزلنا عندما فتحتم الأبواب، و طلبت من رجال الشرطة المغادرة والعودة في اليوم التالي ليشهدوا المعجزة، حيث ستعود بناتها إلى الحياة

وفي التحقيق قال الاب
انهم تلقوا إشارات ورسائل من السماء
تخبرهم بأن منزلهم منزل المعجزات ويجب عليهم قتل الروح الشريرة التي تسكن جسد ابنتيهما
بعد اقوالهم امر المحقق بوقف التحقيق وعرض الاب والام على طبيب نفسي
وتبين ايضا انهم
من أتباع الروحاني ميهار بابا واعتادوا على زيارة شيردي بانتظام
كماو أكدت المنشورات لابنتهم الكبرى على حسابها عن ميولها الروحي
وان العائلة منذ انتشار وباء كورونا ظلوا معزولين داخل منزلهم لا يخرجون… انتهت
من لاحظ ان عيون الاب والام والبنات كلهم متشابهة !

 



المصدر

sehamalenezi_

الوسوم