افضل 6 عوامل تقوية الدعاء ليكون محقق مستجاب

الإعلانات

كثيرون يدعون الله، مثلاً يقولون: “اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني”، فكيف يكون هذا الدعاء محقق ومستجاب، من خلال هذا المقال يمكنكم ايجاد افضل عوامل تقوية الدعاء ليكون مستجاب.

افضل عوامل تقوية الدعاء

هل كل دعواتهم تصعد إلى السماء بنفس القوة ؟

لا.

هل دعوات الشخص الواحد تختلف مغفرتها من دعوة إلى دعوة؟

نعم.

إذن كيف أقوي دعائي بحيث أجعله يمسح أكبر قدر من الذنوب أوحتى يمسحها كلها ؟

اهم النقاط التي يجب عليكم القيام بها هي:

  • إن أقل مستوى من المشاعر هو حضور القلب

وهذا يعني عدم السرحان، لأن بعض الناس يدعو ولكن قلبه يفكر في شيء آخر، فهذا وإن كان يؤجر على ترديده للذكر، لكن هذا الدعاء لن يستجاب.

لماذا ؟

لأن النبي ﷺ قال: “واعلموا أن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه.”

فأقل قوة تضعها في دعائك أن لا تسرح، شعور اليقين بالإجابة.

وهذا رجاء، فإذا رددت الدعاء وأنت متيقن أنه سوف يستجاب فإن دعاءك يكون أقوى بكثير من الذي دعا وهو فقط يتمنى الإجابة

فبحسب ما تضع في قلبك من اعتقاد فإنه سوف يحدث لك.

حتى اذا كان شيئاً كبيراً؟

نعم
حتى لو الفردوس الأعلى؟

ربما يهمك  سيره حياه شيخ الاسلام محمد حميد الله واهم اعماله

نعم.

فقط اطلب واعمل مع يقين وابشر بالاجابة، إذا كنت:

  1. تعتقد أن الله سيغفر بعض ذنوبك فإن بعضها سيُغفر.
  2. تعتقد أنه سيغفر أغلبها فإن أغلبها سيُغفر.
  3. تعتقد أنه سيغفرها كلها فإن كلها سيُغفر.

هذا ليس كلامي، هذا كلامه هو سبحانه.

قال تعالى بالحديث القدسي: “أنا عند ظن عبدي بي، فليظن بي ما شاء”

فأحسن الظن بالكريم فهو فعلاً كريم.

  • شعور التضرع

وهو غاية التذلل والانكسار بين يديه أثناء الدعاء، فلا تطلب ببرود وكأنك مستغنٍ، بل اطلب وكأنك غريق تطلب النجاة.

أرأيت كيف يطلب المحكوم بالإعدام العفو من أهل القتيل؟ هكذا..
بتذلل.. اطلب بتذلل! هو سبحانه يحب التضرع.

قال تعالى: “فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون”

  • شعور الهيبة

ربنا الذي ندعوه عظيم جدا وله جلال وهيبة، حتى أن ملائكته ترتعد وهي تكلمه، فالكلام مع الملوك يختلف عن الكلام مع غيرهم، فكيف إذا كان كلامك الآن هو مع ملك الملوك سبحانه.
وربنا سبحانه يحب أن يراك تهابه عند حديثك معه، بل ويطلب منك ذلك.
قال تعالى: “مالكم لا ترجون لله وقارا”

  • شعور الحياء

فكلما استحيت منه أكثر أثناء الدعاء فإنه سيقربك منه أكثر..

ما الذي يجعلني أستحضر الحياء في قلبي؟

  1. كم معصية سترها عليك والستر لا يزال؟
  2. كم نعمة أنعم بها عليك والنعم لا تزال؟
  3. كم ذنباً نفعله لم يعاقبنا ونحن لا نزال؟
  4. كم توبة أبطلناها ولم يطردنا ونحن لا نزال؟
ربما يهمك  ما هي دورة الضفادع البشرية

ومما يزيد شعور الحياء في قلبك أثناء الدعاء استحضار أن الله يستحي منا عندما ندعوه، فإنه سبحانه لحسن تعامله معنا يستحي أن يرد أيدينا، بل لابد أن يضع فيها شيئا.

قالﷺ: “إن ربكم حي كريم، يستحيي من عبده إذا رفع يديه إليه أن يردهما صفرًا”

فإذا كان هو يستحي منا، فكيف لا نستحي منه؟!  شعور الحياء أفضل من الخوف والرجاء، مع أن جميعهم خير، إلا أن الحياء أعلى مقاماً.

عليك ان تجمع بين الكل وتزيد شعور المحبة.

فإن الله ما خلق قلبك إلا من أجل أن يحبه، والمؤمنون يحبون الله حباً عظيماً، لدرجة أنهم عندما يتعبدون فكأنهم يرونه.

قال تعالى:”والذين آمنوا أشد حبا لله”.

الانسان عموماً لا يحب أي أحد إلا لاحد هذه الأسباب وهي:

  1. إما أن تحبه لجماله
  2. وقد لا يكون جميلا..لكنك تحبه لأنه يعطيك.
  3. وقد لا يكون قد أعطاك.. لكنك تحبه لأنه يحسن تعامله معك.

ربنا جمع الأسباب الثلاثة كلها، فهو أجمل شيء، وأعطاني كل شيء، ويتعامل معي بأحسن تعامل! فكيف لا أحبه؟!

  • شعور الإحسان

وهذا أعلى ما يمكن أن تصل إليه في العبادة..! وهي مرحلة تكون فيها أثناء العبادة كأن الحجاب الذي بينك وبين الله قد كشفوه لك خاصة لوحدك، فصرت ترى وجه الله وأنت تتعبد..

كيف ستكون كلماتك أثناء الدعاء؟
كيف سيكون قلبك وأنت تنظر لوجه الله وترى جماله وجلاله؟

ربما يهمك  ارقام سامي الجابر اللاعب الهلالي

افعل ذلك وستعرف!
كلنا قد يقول نفس الكلمات بالدعاء، لكن السر هو في مشاعر القلب، فكلما استعملت مشاعر أقوى وأكثر أثناء الدعاء كانت دعوتك أقوى،
حتى أنها تصل إلى مرتبة عالية من القوة لدرجة أنها في لحظة من اللحظات قد تحرق ذنوبك كلها بل وربما تدخلك الجنة، فخذ من المشاعر ما تستطيع.

  • شعور التوكل

فلا تعتمد على الله فقط ليعطيك ما تحبه من مال، زواج، صحة، ذرية.. وإن كان هذا خيرا.

بل أيضا توكل عليه أثناء الدعاء أن يعطيك ما يحبه هو من خشوع، هيبة، محبة، حياء..

فكما أنك تتوكل عليه للحصول على ما تحبه أنت..
فتوكل عليه أيضاً للحصول على ما يحبه هو..

وهذا من أصدق المشاعر

عوامل تقوية الدعاء

مصادر