الخليفة عمر ابن الخطاب و ابرز 15 من قصص زهده

Nice Topic 25 يوليو، 2022

كيف كان عمر بن الخطاب يتحمل الجوع والألم حتى تغيرت بشرته من البياض إلى السمار من كثرة أكل الزيت والخبز لماذا كان يتحمل هذا الجوع حتى بعد أن حكم ثلث الأرض استمر على الزيت والخبز

قصة عمر ابن الخطاب

في هذا المقال سنذكر بعض من زهد عمر وقصص عظيمة عن زهد وتحمل الفاروق

عمر ابن الخطاب

  • فاروق الأمة الرجل الذي كان ينام تحت الشجرة وهو يحكم ثلث الأرض ذلك الوقت
  • الرجل الذي يدير المسلمين في شتى بقاع الأراضي المسلمة وهو حتى لا يجد في بيته لقمة طعام
  • الرجل الذي كان لا يملك سوى لباسين فقط يلبسهم طوال السنة

  • عمر بن الخطاب رضي الله عنه وما أدراك ما عمر
  • عندما تسمع اسم هذا الصحابي العظيم وأحد العشر المبشرين بالجنة فأنه سيخطر على بالك تلك الفتوحات العظيمة والقرارات المهيبة والعدل الذي ساد في الجزيرة العربية ووصل حتى الأمصار
  • وسيأتي في بالك ذلك الحزم الذي كانت تهابه الملوك

زهد عمر ابن الخطاب

  • لكن هناك جانب سنركز عليه هنا وهو جانب الزهد الذي لا يعلمه الكثيرون هذا الجانب الذي أراه أحد أعظم الجوانب في شخصيه أبا حفصّ عمر بن الخطاب رضي الله عنه
  • ولعل أغلبنا يعلم حديثه الشهير مع بطنه عندما كانت تحدث أصوات من شدة الجوع فيخاطبها ويقول لها : “قرقري أو لا تقرقري، لن تذوقي طعم اللحم حتى يشبع أطفال المسلمين”
  • وما هذا إلا جانب بسيط من زهد عمر وسأروي لكم بعد قليل قصص عظيمه للغاية في هذا الجانب

1- وسنبدأ في الموقف الأول لعمر في مجزرة الزبير بن العوام

  • كان عمر يذهب لمجزرة الزبير ويتفقد الرعية وفي يوم وجدَ رجلًا اشترى عجل سمين فتركه وعاد في اليوم الثاني ووجد نفس الرجل اشترى عجل آخر فسأله عمر لمن ؟ فلعلها تكون لصدقة أو ما شابه

  • فقال الرجل لي يا أمير المؤمنين فوكزه بعصى على كتفه وقال له ( ألا طويت بطنك عن اللحم يومين)
  • من حرص عمر على الطعام أن يصل لجميع المسلمين كان يوبخ من يأكل لحمًا يومين متتاليين كيف تأكل لحمًا في يومين وأخوانك المسلمين يموتون جوع

2- و في عام الرمادة وهو عام فقر شديد أصاب المسلمين فكان الجوع يعم جميع أرجاء المدينة وفي يوم سخر الله للمسلمين مجموعة من الأنعام فذبحها عمر وأمر بتوزيعها على البيوت لكنه تفاجأ بأنهم جلبوا بعضًا منها له

  • فقال عمر : أنى هذا؟
  • قالوا يا أمير المؤمنين من الجزور التي نحرنا اليوم.
  • فقال: بخ بخ بئس الوالي أنا إن أكلت طيبها و أطعمت الناس كراديسها (بمعنى عظامها)
  • ثم قال ارفع هذه وهات لنا غير هذا الطعام فأتي له بخبز و زيت فجعل يكسر و يثرد في ذلك الزيت يا له من زهد وإيثار

3- وفي عام الرمادة أيضا بينما المسلمون يموتون جوعًا دخل عمر إلى بيته فوجدَ بطيخة في يد أحد أبنائه

  • فقال: بخ بخ يا ابن أمير المؤمنين تأكل الفاكهة و أمة محمد صلى الله عليه و سلم هزلى
  • فخرج الصبي باكيًا وبكى معه عمر  فليس باليد حيلة

8- وفي يوم دخل على ابنته أم المؤمنين حفصة رضي الله عنهما فقدمت له مرقا و صبت عليه زيت الزيتون

  • فقال: إيدامان في أناء واحد ؟ لا آكله، حتى القى الله عز وجل

9- و يقول عبد الله ابن عمر بن الخطاب: دخل علينا أمير المؤمنين عمر رضوان الله عليه و كنا نتغدى، فأوسعنا له المكان،

  • فسمى وبدأ يأكل فأكل اللقمة الأولى و الثانية
  • ثم قال : إني أجد طعم دسم في الأكل غير دسم اللحم
  • فقلت: يا أمير المؤمنين ذهبت السوق لأشتري لحما طيبا فوجدته غاليا

  • فاشتريت لحما أرخص و بدرهم اشتريت سمنا فضفته عليه
  • فقال عمر: ما اجتمعا عند رسول الله صلى الله عليه و سلم إلا أكل أحدهما و تصدق بالآخر.
  • فقلت: من الآن فصاعدا لو اجتمعا عندي أفعل كما فعل رسول الله
  • فلاحظ زهده حتى مع أهل بيته  يحرص على المسلمين وهو وسط أهله يا له من عمر

10- وفي الموقف القادم ستعرف أن زهد عمر لم يقتصر على البشر بل حتى مع الحيوانات

  • فهذا الفاروق كان يخشى حتى على الحيوانات ويزهد بنفسه من أجلها
  • اشتهت نفس عمر السمك، فأرسل غلامًا يجلبه له، فأخذ الغلام دابة و سافر يومين روحة و يومين إيابا فاشترى له السمك
  • لما وصل المدينة رآه عمر رضي الله عنه و هو ينظف العرق من الدابة
  • فنظر عمر للبهيمة و قال: عذبت بهيمة من البهائم في شهوة عمر و الله لا يذوق عمر ذلك ولم يذق السمك بعدها

  • يا أمير المؤمنن لو لبست ثوبا هو ألين من ثوبك هذا و أكلت طعاماً هو ألين و أطيب من طعامك فقد وسع الله من الرزق و أكثر من الخير.
  • فقال: إني سأخاصمك إلى نفسك، أما تذكرين ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبه يلقون من العيش؟
  • فما زال يذكرها حتى أبكاها.
  • فقال لها: والله إن استطعت، لأشاركنهما في مثل عيشهما الشديد، لعلي أدرك معهما عيشهما الرخي
  • فالأمر بالنسبة لعمر هو طمع بالجنة ونعيمها ولا يريد أن يقابل صاحبيه وهو عاش برخاء ونعيم بينما هم عاشوا بجوع وفقر من قبله

14- وفي فترة كانت المدينه تتحدث عن طعام عمر وعطفهم على أميرهم الذي يرفض أن يأكل اللحم ويرفض أن يأكل من الخيرات

  • فوصل الأمر إلى عمر فوقف بالناس وقال : أيها القوم إني والله لقد أرى تعذيركم و كراهيتكم طعامي و إني و الله لو شئت لكنت أطيبكم طعاما و أراغفكم عيشا

  • والله ما نعبأ بلذات الدنيا أن نأمر بصغار المعزى أن تذبح لنا ونأمر بلباب البر، فيخبز لناو بالزبيب فينبذ لنا في الأسعان حتى إذا صار مثل عين اليعقوب أكلنا هذا و شربنا هذا
  • و لكنا نريد أن نستبقي طيباتنا لأنا سمعنا الله يقول (أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها)

15- ولعلنا نختم موضوعنا بقصة الرسول الذي جاء من أقصى الغرب يحمل رسالة من هرقل عظيم الروم

  • فجاء للمدينة فرآى عمر نائمًا أسفل شجرة وضوء الشمس كان يسطع بوجهه
  • فنظر الرسول وأخذ يسأل خادم عمر هل هذا أميركم ؟ هل هذا الرجل الذي يحكمكم ؟

  • هل هذا الرجل الذي يحكم الجيش الذي أذاق أعظم الامبراطوريات المرار ولم ينتصروا عليه في أي حرب
  • هل يعقل أن قائدهم وأميرهم ينام أسفل شجرة وبينما هرقل وكسرى في أعظم القصور المشيدة يرتعبون خوفًا من هذا الأمير المتواضع الزاهد فردد قائلًا ( حكمت فعدلت فأمنت فنمت )

  • قَالَ رَسُولُ اللَّهِ:«إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ»
  • رضي الله عن عمر بن الخطاب وجمعنا به في جناتٍ عرضها السماوات والأرض

مصدر القصة 

  1. كتاب السيرة العمرية
  2. سير أعلام النبلاء
  3. كتاب فصل الخطاب في سيرة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب