افضل طرق زيادة الانتاجية في العمل اهم 12 خطوة

الإعلانات

لكل شخص تفكير واسلوب معين في العمل فهناك العديد من الاشخاص لديهم انتاج فائق يمكن لكل شخص التعرف على اهم النقاط للتعرف على طرق زيادة الانتاجية في العمل.

طرق زيادة الانتاجية في العمل

يقول الكاتب كيفن كروس: أجريت مقابلات مع أكثر من 200 شخص من فائقي الإنتاجية، بما في ذلك ٧ مليارديرات و 13 لاعب اولمبي و 20 طالب و200 رائد أعمال ناجح، وطرحت عليهم سؤال بسيط: “ما هو سر إنتاجييتك ؟”

وبعد تحليل كل ردودهم، قمت بجمع إجاباتهم في مجموعة نقاط رئيسية، كما يلي  :

طرق زيادة الانتاجية في العمل

  • التركيز

الأشخاص الأكثر إنتاجية يركزون على أهم أولوياتهم ويخصصون فترة الذروة الخاصة بهم، (والتي تكون غالباً في الصباح) للعمل على إنجازها حيث تقل مشتتات التركيز في تلك الفترة، وينصح خبراء الموارد البشرية بتخصيص الجزء الأول من اليوم لإنجاز المهام التي تسرع ببلوغ الأهداف.

طرق زيادة الانتاجية في العمل

  • توقع التصرفات المستقبلية

كثير من الناس يتخذون قرارات اعتماداً على توقعاتهم لتصرفاتهم المستقبلية، لكن في كثير من الأحيان لا تتحقق تلك التوقعات فتكبدهم خسائر ونتائج سلبية متباينة.

فمثلاً: قد يشتري الشخص كميات كبيرة من الخضروات ليتناول السلطة طوال الأسبوع، لكنه لايفعل ذلك في الواقع، وينتهي الأمر بالخضراوات إلى سلة المهملات.

ربما يهمك  كيف تجيب فلوس بخطوات بسيطة

أو يشتري جهاز رياضي لأنه يخطط لممارسة الرياضة بانتظام، لكنه يتوقف بعد فترة قصيرة من الزمن.

اما الأشخاص الأكثر انتاجية فلديهم القدرة على التنبؤ الصحيح بتصرفاتهم المستقبلية مما يمكنهم من صنع قرارات سليمة تعتمد على تقييم واقعي لنشاطهم الذاتي.

  • التوزيع المناسب للوقت

هناك دائما العديد من المهام المطلوب إنجازها، وحتى لايضيع الشخص بينها، عليه تحديد المهام التي تحمل له قيمة أكبر في الحياة إلى جانب العمل، وهي تختلف من شخص لآخر، مثل وقت العائلة والرياضة ويحرص الأشخاص الأكثر انتاجية على تقسيم اليوم بين هذه الأنشطة المختلفة.

  • تدوين الافكار

يحرص الأشخاص الأكثر انتاجية على تنقية أذهانهم أولاً بأول بتدوين الأفكار التي ترد إليهم اما في مفكرة ورقية او في تطبيق الكتروني لتدوين الملاحظات، ومن بينهم الملياردير البريطاني ريتشارد برانسون صاحب مجموعة فيرجين، والذي يرجع جزء كبير من نجاح “فيرجن” لهذه الممارسة.

  • التفقد السريع للبريد الإلكتروني

الأشخاص الأكثر انتاجية لا يتفقدون بريدهم الإلكتروني بشكل متكرر طوال الوقت، بل يخصصون وقت محدد خلال اليوم لتفقده بسرعة وكفاءة مثله مثل أي شيء آخر على جدول أعمالهم.

  • تجنب الاجتماعات

يحاول الأشخاص الأكثر انتاجية تجنب حضور وعقد الاجتماعات قدر المستطاع، فهم يدركون أنها “تقتل الوقت”، فهي قد تبدأ متأخرة وتضم أشخاصاً غير مناسبين وتتفرع لقضايا غير مرتبطة بالموضوع الرئيسي.
وإذا اضطروا إلى عقد اجتماع فانهم يحرصون على تخصيص فترة قصيرة ومحددة لإنهائه.
  • تجنب الأنشطة ذات الفوائد المحدودة

وقت الانسان محدود ولا يكفي لإنجاز كل ما يريده، لذلك عليه أن يركز على الأنشطة التي تعطي فائدة عظيمة ويهمل الأشياء ذات الفوائد المحدودة.
الأشخاص الأكثر انتاجية يتبعون قاعدة باريتو “80/20”
فإن الاشخاص الاكثر انتاجية يدركون أن 80% من النتائج الأكثر الإيجابية تأتي من 20% فقط من النشاطات الأكثر أهمية، فيركزون على هذه النشاطات ويتجاهلون البقية.
  • عدم التردد في الاستشارة

الأشخاص الأكثر إنتاجية لا يترددون في استشارة وطلب المساعدة من الخبراء فيما يجهلونه، فهم يسألون “كيف يتم إنجاز هذا الشيء.
فكل هدفهم هو إتمام المهمة على أكمل وجه وبأسرع وقت ممكن سواء بالجهود الذاتية أو الاستعانة بالآخرين.
  • تخصيص أيام محددة لانجاز مهام محددة

الأشخاص الأكثر انتاجية يخصصون أيام محددة لأغراض محددة، فمثلاً يخصصون أيام الإثنين لإجراء الاجتماعات والثلاثاء لمتابعة الأمور الإدارية والمالية وهكذا، وهذه الاستراتيجية تعزز كفاءة إدارة الوقت وتثمر أفضل النتائج.
  • التعامل مع الشيء مرة واحدة فقط

كثير من الناس يؤجلون مهام بسيطة لا يستغرق إنجازها بضعة دقائق، فمثلاً يقرأون إحدى الرسائل على بريدهم الإلكتروني ثم يؤجلون بت القرار فيها لوقت لاحق.
أما الأشخاص الأكثر انتاجية فانهم يتعاملون مع نفس الشيء مرة واحدة فقط قدر الامكان.
فالاشخاص الاكثر انتاجية إذا وردهم بريد الكتروني فإنهم ينهون الأمور المتعلقة بها في نفس اللحظة طالما انها لاتستغرق سوى دقائق معدودة، وهذا يخفف الضغط النفسي عليهم لأنه يزيح هذه المهام البسيطة من الخلفية الذهنية، كما انهم لن يضطروا لتضييع وقت آخر مستقبلا لإعادة قراءتها والبت فيها.
  • ادارة الطاقة بفعالية

الإنسان لايستطيع زيادة عدد الدقائق خلال اليوم، لكن يمكنه زيادة مستوى طاقته الذاتية لاستغلال هذه الدقائق على النحو الأمثل، وتحسين مستويات الطاقة سيؤدي بطبيعة الحال لتعزيز الانتباه والتركيز والإنتاجية والقدرة على اتخاذ القرار.
والأشخاص الأكثر انتاجية يحرصون على ادارة الطاقة، فلا يتخلون عن الاكل الصحي والنوم الكافي والرياضة وفترات الاستراحة، فهم ينظرون إلى الطعام على أنه “وقود” و”النوم” على أنه “وسيلة للتعافي إعادة الشحن” وفترات الرياضة والراحة على أنها
“فرصة لزيادة الحماس للعمل”.