الإعلانات

تحدثنا في هذا المقال عن صداع الشقيقة  “migraine” واعراضه وكيفية الوقاية من الامه لنتابع معا

الصداع النصفي أو صداع الشقيقة

صداع الشقيقة

أعراض صداع الشقيقة وعلاجاتها

  1. ألم في أعلى الكتف أو الذراع له عدة أسباب منها التهاب العضلة أو تقلصها، التهاب مفصل الكتف، انزلاق غضروف الرقبة، الصداع التوتري، أو صداع الشقيقة، يستطيع الطبيب المختص تحديد التشخيص عن طريق، اخذ معلومات من المريض عن تاريخ المرض وتتداعياته، الفحص السريري في العيادة، والفحوصات الاخرى
  2. هناك ارتباط طبيعي بين أعصاب أعلى الرقبة وعصب ثلاثي التوائم أو العصب الخامس في المخ المسؤول عن الصداع وهذا يفسر كثرة ألم الرقبة عند مرضى صداع الشقيقة، بسبب عدم معرفة هذه الحقيقة يتم تشخيص كثير من مرضى الشقيقة خطأ على أنهم يعانون من انزلاق غضروف الرقبة أو الخشونة، وخصوصا الشباب
  3. ومن اعراض مرض الشقيقة أو الصداع النصفي صداع مزمن متكرر ، غثيان، حساسية للضوء أو الصوت أو الروائح
  4. الألم المتكرر المزمن الذي يُشعر به حول منطقة الأنف أو الجيوب الأنفية ليس بالضرورة سببه إعوجاج في حاجز الأنف أو حساسية مزمنة في الجيوب، بل الغالب أن يكون سببه صداع الشقيقة ولذلك قم بزيارة طبيب المخ والأعصاب قبل الإقدام على تدخل جراحي في هذه المنطقة بسبب الألم المزمن
  5. المريض الذي يعاني ويشعر بألم في الرأس أو صداع متكرر مع غثيان وفقدان شهية وحساسية للصوت والضوء والروائح، ويزيد مع الجوع والضمأ والسهر والتوتر، في غياب تغير الوعي، يحتاج إلى تصوير رنين مغناطيسي وليس تخطيط للمخ، وتشخيصه غالبا صداع الشقيقة أو الصداع النصفي وليس كهرباء زائدة أو صرع
  6. ألم الصداع النصفي او الشقيقة قد يمتد إلى الرقبة والكتف ومنطقة أعلى الظهر، وقد يتركز في أحد هذه المناطق، والأعراض المصاحبة مثل الغثيان، و توقيت حدوثه مع بعض العوامل مثل التوتر، وأيضا زيادته مع بداية الدورة الشهرية تسهل تشخيصه
  7. قد يسبق قبل صداع الشقيقة تغيرات في الرؤية أو تنميل أو وخز في نصف الجسم، يأتي بعدها الصداع وفي المقابل قد تنتهي نوبة الصداع الشديدة والممتدة ليوم أو يومين بازدواجية مفاجئة في الرؤية “حول” ، أو شلل نصفي في الجسم، أو دوار ودوخة شديدة، أو قابلية للسقوط وفقدان الوعي

مثيرات تساعد في حدوث صداع الشقيقة أو الصداع النصفي في الحياة اليومية

  1.   هي الضغوط والتوتر،
  2. عدم أخذ قسط كاف من النوم ليلا،
  3. عدم الإنتظام على وجبات الطعام،
  4. عدم شرب كمية كافية من الماء بشكل يومي
صداع الشقيقة قد يأتي على شكل شعور بألم في الرأس أو الرقبة أو الكتف خلال الدورة الشهرية ويستمر لعدة أيام، وكثيرا ما يتم تفسيره خطأ على أنه جزء من التوتر الطبيعي المصاحب للدورة، دواء النابروكسين فعال لهذا الأمر، ولكن يجب استشارة الطبيب قبل البدء فيه للتأكد من سلامة الإستعمال

قواعد مهمة لاستخدام الدواء المسكن لصداع الشقيقة الحاد بشكل فعال

  1. ، تناوله دائما مع بداية الأعراض،
  2. استخدام أكثر من دواء في نفس الوقت عند عدم فاعلية الدواء الواحد،
  3. استخدام المسكن العادي للأعراض البسيطة، والمسكن الأكثر فعالية للألم الشديد وكل هذا بعد استشارة الطبيب لسلامتك
  4. لا يُنصح باستخدام دواء بيثيدين، ترامال، أو مورفين لعلاج مرض صداع الشقيقة، حتى لا يدمن الشخص عليها على المدى البعيد، نظرا لطبيعة المرض المزمنة
  5. الإستخدام الغير منضبط للمسكنات بسبب وجود صداع أو ألم في الرقبة مزمن قد يؤذي ويسبب ضرر للجهاز الهضمي، الكلى، والقلب، يحتاج المريض مناقشة ما يُعانيه مع الطبيب لوضع خطة علاج مناسبة
  6. فحص العصب البصري في المستشفى أساس لكل مريض يعاني من صداع، لأنه يعطي إفادة عن زيادة ضغط المخ، قبل اللجوء إلى أشعة المخ سواء التصوير الطبقي أو الرنين المغناطيسي

اسباب مهمة تساعد على تحول الصداع المزمن المتقطع إلى دائم

  1.  كثرة استخدام المسكنات،
  2. الضغوط النفسية،
  3. الإكتئاب،
  4. الإكثار من شرب الكافيين،
  5. السمنة
  • تقلص عضلات أعلى الكتف و الرقبة يحدث كثيرا مع صداع الشقيقة والصداع التوتري،
  • العلاج الطبيعي و أدوية استرخاء العضلات ليست كافية لتسكين الألم،
  • التقييم السريري من الطبيب المختص لمعرفة التشخيص و إعطاء العلاج اللازم هو الحل في تخفيف هذه المعاناة
  • من المهم استشارة طبيب المخ والأعصاب لمن يعاني من ألم متكرر في الوجه دون وجود سبب ظاهر له في عيادة الأسنان، قبل البدء في خلع ضرس، لاستبعاد صداع الشقيقة، تهيج العصب الخامس، الصداع العنقودي، وأيضا التهاب مفصل الفك
  • من المهم ان تعرف ان من حق كل مريض يعاني من ألم متكرر في الرأس “صداع” أن يتم له تصوير المخ بالأشعة المقطعية، أو الرنين المغناطيسي، لتشخيص بعض الحالات المرضية النادرة، والتي قد تسبب الوفاة المفاجئة
  • تنوع شعور الألم من حيث الشدة، والمسبب، والتوقيت، والموقع، والإستجابة للدواء المسكن، ومدة الأعراض، كل هذا يعتبر خاصية ثابتة لصداع الشقيقة، وقد يساعد هذا الأمر على التشخيص عند معرفته لاختيار فحوصات وعلاج ملائم

ينبغي لمن يعاني من صداع الشقيقة التنبه لبعض مثيرات الصداع في الحياة اليومية

  1.  عدم النوم والأكل وشرب الماء،
  2. والضغط النفسي أو الجسدي،
  3. الاكتئاب،
  4. الكحول،
  5. والإدمان على الاجهزة ،
  6. وأكل اطعمه بها بعض المواد الحافظة المُضره،
  7. وأيضا حبوب منع الحمل وبعض الأدوية

ثلاث مناطق في المخ تنشط قبل بداية صداع الشقيقة بساعات

  • وهي غدة الهايبوثلموس أو فوق النخامية”Hypothalamus”
  • ومركز البصر”Occipital cortex”
  • وجذع الدماغ”Brainstem”
  • وتسبب
  1. تغير المزاج،
  2. والتهيج،
  3. وعدم التركيز،
  4. وكثرة التثاؤب والتبول
  5.  وانعدام الشهية،
  6. والحساسية من الضوء،
  7. والغثيان،
  8. وألم الرقبة

الأدوية من بين العوامل التي تسبب و تساعد على زيادة الصداع

  1.  المداومة على مسكنات الصداع دون إشراف طبي،
  2. وحبوب منع الحمل،
  3. وهرمونات مابعد انتهاء الطمث،
  4. والأدوية المضادة للإحتقان”Decongestants”،
  5. وأدوية قرحة المعدة وبعض أدوية الاكتئاب والتوتر

العلاج

  • يتوفر خليط فعال بالوريد لعلاج صداع الشقيقة الحاد والذي لا يستجيب للمسكنات بالفم تحت إشراف الطبيب المختص، مكون من مضاد للألم مثل
  1. بنادول،
  2. برمبيران،
  3. وكورتيزون،
  4. يمكن تكراره عدة مرات حسب الحاجة

سبب صداع الشقيقة

  • عموما سبب صداع الشقيقة غير معروف،
  • وليس له علاج قاطع للمرض حتى الآن كل العلاج المتوفر إما مسكّن للألم يؤخذ عند بداية الصداع ابتداء من البنادول،
  • أو وقائي يومي يؤخذ لفترة طويلة ليساعد على إعادة توازن الجسم مع البيئة المحيطة، بتخفيض عدد وشدة ومدة هجمات الصداع المستقبلية