الإعلانات

شركة باناسونيك  الكل منا يعرف هذه الشركة اليابانية الالكترونية ولكن الكثير منا لا يعرف قصة صاحب شركة باناسونيك الياباني ” كونوسوكي ماتسو شيتا ” (1989-1894) عاش أسوأ طفولة يمر بها أي طفل تذوق طعم الثراء الفاحش وهو طفل صغير لكن سرعان ما خسر أبوه كل ثروته

قصة صاحب شركة باناسونيك

صاحب شركة باناسونيك

  • وهو لم يبلغ 5 فبعد أن كان والده ثريا أصبح فقيرا مدينا ارتكب الأب أخطاء عملية في تجارته كلفته كل ما يملك وصادرت الحكومة أمواله ومدخراته وتوفي والده نتيجة لعدم تحمله لتلك الصدمة العنيفة انتقل ” ماتسوشيتا ” من قصر فاخر الى شقة ضيقة مع اخوته الثلاثة
  • كانوا يجدون الطعام يوما ولا يعثرون عليه أياما تعرض اشقاؤه لمشكلات صحية دفعوا ثمنها حياتهم بسبب عدم قدرتهم على مراجعة المستشفيات وشراء الأودية
  • اضطر ” ماتسوشيتا ” أن يخرج من المدرسة وهو في سن 9 كان يعمل أي شيء هربا من الموت ينظف أحذية ويغسل ملابس
  • كان يركض ولا يسير عندما يعبر الشارع شعورا منه واعتقاد أن سيارة الموت تلاحقه دائم الخوف من الموت فاقد الأمل في الحياة من كثرة مارأه من الدنيا كان يحمل حذاءه بيديه ليسرع أكثر وليحافظ على حذاءه أطول وقت ممكن كان حذاءه يبدو دائما أنظـف من يديه التي تظهر كأنها يد رجل كهل
  • نهشه الزمن حصل ” ماتسوشيتا ” على وظيفة مساعد لحام في شركة كهرباء كان ينجز مهامه بسرعة ليس حرصا على الوقت لكن حتى ينجز الكثير من المهام والعمل قبل أن يموت لأنه يعتقد أن فقره سيعجل من رحيله وسيجد نفس مصير اخوتة
  • سرعة إنجازه أعجبت رؤساءه فقرر رئيسه المباشر أن يمنحه دورة تدريبية في الكهرباء اجتازها بسرعة وبنجاح تحول بعد ذلك إلى مساعد كهربائي ومن ثم إلى كهربائى بدت توكل إلى ” ماتسوشيتا ” مهام أكبر وحصل على دخل أعلى استمر في استراتيجيته ” أعمل بكل طاقتك اليوم فقد تموت غدا فلا مجال للتأجيل
  • نجحت هذه الاستراتيجية على نحو مذهل فترقى كثيرا في عمله حتى أصبح كبير المفتشين وطور العديد من البرامج وأسهم في براءة اختراع لكن لم ينسبها زملاؤه له لأنه لم يكن يملك شهادة علمية مثلهم اشتكاهم ولكن لم يصدقه أحد
  • ّكاد أن يموت من الغيظ من أثر الظلم الذي وقع عليه
  • لم يستغرق وقتا في التفكير ففتح شركة جديدة بإسمه كردة فعل على اضطهاد زملائه له كبرت شركته الشخصية شيئا فشيئاً حتى اشتهر بلقب ” ملك الإرادة والإدارة ” تعرف شركته اليوم بإسم ” باناسونيك ” التي تقدر إيراداتها السنوية بأكثر من 75بليون دولار .

الخلاصة : نتألم كثيرا وغير مدركين أن الغد أكثر أشراقاً ويخبئ لنا ماهو أفضل فلا تيأس و لا تترك أحد يحبطك وطور نفسك ولا تتوقف في مكانك أبداً حتى وإن كنت بالصدارة و ثق تمامـاً أنه لا يوجد رجل فاشل ولكن يوجد رجل بدأ من القاع و بقي فيه

( وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ)

مصادر