الإعلانات

تزدهر الحياة بجميع جوانبها الاقتصادية و الانسانية و غيرها عندما يدير شؤونها قائد مسؤول و حكيم و نتعرف هنا على سيف بن سلطان اليعربي و ما آلت اليه الدولة في عهده.

سيف بن سلطان اليعربي

  • اولاً: أنشأ أقوى اسطول بحري في زمانه، مكون من عشرين سفينة حربية، كل سفينة لها اسم خاص، منها سفينة الملك بها ثمانون مدفعا. أجرى أربعة عشر فلجا، جدد المحاصيل الزراعية، فجلب أشجارا غير عمانية وزرعها في عمان كنخلة المبسلي، حيث زرع منها ببركا ثلاثين ألف نخلة.

وكالنارجيل حيث زرع منه ستة آلاف شجرة، وجلب الزعفران والورس وأشجار المانجو وغيرها، بل جلب ذباب النحل ليكثر من انتاج العسل،
كل هذا في فترة حكمه لعمان و التي لم تتجاوز سبعة عشر عاما.. إنه الإمام( قيد الأرض) اليعربي

  • ثانياً:  حرر ممباسا من يد النصارى البرتغاليين.. وعندما أرسل له الربان البرتغالي رسالة تهديد متعجرف اللهجة أجابه بكل صرامة، فكان مما قاله له ” ولتعلم إن خيولنا، وأساطيلنا ممتازة برّاً، وبحراً، وعزائمنا سامية رفيعة،
    ومن ثم فإننا إذا صرعناك فسيكون هذا عملا صالحا، وإذا قتلتنا فلن يكون بيننا، وبين الجنة إلا لحظة “ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما آتاهم الله من فضله”.
    وأنت تقول إنّ قلوبكم كالجبال، وأعدادكم كالرمال، والجزار لا يهمه العدد الكبير من الخراف، والماعز، وإن الله مع الصابرين.
  • فإن لدينا القوة التي تسمو على الرغبة، فإذا حيينا، فسنحيا سعداء، وإذا متنا فسنموت شهداء “ألا إن حزب الله هم الغالبون” لقد بلغتم أمرا تكاد السموات تتفطر منه، وتنشق الأرض، وتتهاوى الجبال، وتتحطم ، فقل لسادتك إنه حتى إذا رصعوا رسالتهم بالجواهر، وأقاموا موضوعه بعناية،

فإنها لدينا ليست سوى كصرير باب أو طنين ذباب “سنكتب ما يقولون وسنطيل عذابهم”، وليس لدينا بعد ذلك ما نقول إلا أن الجبال سوف تمطركم وابلا والنار تكشف العار،
والسيوف تشحذ على الأعناق، والسلام على من اتبع الهدى، وخشي عذاب الجحيم، وأطاع الله مالك الملك، وفضل الآخرة على الدنيا،
والصلاة، والسلام على خير الخلق محمد صلى الله عليه وسلم.