قدمنا في هذا المقال شرح حول سرقة الافكار  والمشاريع والخطط

سرقة الافكار والخطط

 

  • عنوان غريب، ونرى الكثير من رواد الأعمال أو غيرهم يقولون أن أفكارهم أو خطط مشاريعهم تمت سرقتها
  • هل يحصل هذا فعلا؟
  1. في الحقيقة السرقات تحصل، وهذا وارد فكم من شخص يذهب لشركات وممولين أو يعرض أفكاره أو تصاميمه على البعض وتتم سرقة الفكرة، أو تسريبها لطرف ثالث.
  2.  الغالب الذي يحصل عند الناس، وهذا ما يتم في معظم الحالات، أن يفكر الشخص بفكرة ويفاجأ بعد فترة، طويلة كانت أو قصيرة أن غيره قد نفذها… ولا يبقى أمامه إلا أن يتمتم لنفسه أو لمن حوله حانقا:
    “لقد فكرت في هذه الفكرة من قبل… هذه فكرتي!!”
  3. كم مرة فكرت في مشروع أو تطبيق أو خدمة، وربما تحمست وكتبت المخطط وبعدها ربما (تهورت) وجهزت مسودة أولية ثم انشغلت أو تكاسلت أو فكرت أن الموضوع غير مجدي… وبعد فترة تجد فكرتك، وربما بشكل أقل جودة قد انتشرت وتحولت إلى “ترند” وجلبت لصاحبها النجاح.
  4. مثلا، اليوم صباحا أرسل لي صديق عن شركة في دولة شقيقة نفذت مشروع خدمي إلكتروني يخص المطاعم، كنت قبل حوالي 3 سنوات قد طبقت نفس ما كتبته هنا خططت، وتواصلت مع شركات لتصميم التطبيق، وحددت أن أفضل شريك سيكون هنجر ستيشن سيستفيد منها، أو يمكن البدء وتسويق الفكرة للمطاعم بشكل فردي…
    وبعدها توقفت بسبب ارتفاع التكلفة المبدئية والحاجة للتفرغ وعدم وجود فريق مساعد…. ونسيت الموضوع حتى صباح اليوم!
  5. فبالتالي الموضوع ليس محزنا أو مثيرا للحنق، بقدر ما يجب أن يكون دافعا للتحرك السريع (المحسوب) وأيضا السعادة أن ما تفكر فيه يصلح للتطبيق وقابل للنجاح، ولو عبر غيرك…
    وطالما فكرت في هذه سأفكر في غيرها وأكثر منها.
اقرأ اكثر  غزوة مؤتة احداثها و اهم 12 من الصحابة الذين استشهدوا فيها

 خلاصة:

  • الأفكار ليست حصرا على أحد، طالما حللت وابتكرت أو لفت نظرك شيء وطورته، فغالبا سيكون غيرك قد عمل المثل وأكثر.
  • لا يوجد عقل ليس له نظير فالأفكار تتولد من تراكم المعلومات ودقة الملاحظة والربط بين الأمور لابتكار الجديد أو تحويل القديم إلى جديد (في نفس المجال أو غيره)
  • العبرة دائما فيمن يأخذ المبادرة ويتغلب على حاجز الخوف من المخاطرة.

سرقة الافكار