حليب وادي فاطمة

قصة نزاع حليب وادي فاطمة وقعت في عام 1427 هجري بين مالكة حليب (وادي فاطمة) ضد الشركة ماكلة حليب (والي فاطمة) ونظرت المحكمة القضية حول المنافسة غير المشروعة وتقليد (العلامة التجارية)

حليب وادي فاطمة

اسباب النزاع

  • ذكر وكيل المدعية أن موكلته تملك العلامة التجارية (وادي فاطمة) بحروف عربية ولاتينية مع نجمة ومزرعة، وقد تفاجأت بأن المدعى عليها تقوم بتوزيع وبيع منتجات الحليب المكثف التي تحمل العلامة المقلدة (والي فاطمة) ورسم نجمة ومزرعة في عبوات تطابق مطابقة كلية العبوات التي تستخدها موكلته..
  • من حيث الشكل العام للمغلف وحجم العبوة والألوان والرسومات والكلمات وطريقة كتابتها والتصميم، وقد ألحق ذلك التقليد بموكلته أضرار مادية ومعنوية بالغة وأدى إلى تقليل الجمهور وحملهم على الاعتراض بأن هذه المنتجات من منتجات موكلته، وطلب من المحكمة إلزام المدعى عليها بالتوقف عن التقليد..
  • مع إلزامها بطمس وإزالة البطاقات التي تحمل العلامات المقلدة، ودفع تكاليف الأضرار التي أصابت موكلته جراء ذلك التقليد بمبلغ وقدره (800.146.1 ريال) شاملة المصاريف القضائية، وطلب وكيل المدعي عليها رفض الدعوة.
ربما يهمك  سلاش بنكهات منعشة

الاحكام التي صدرت بحق المدعي عليها

فصدر الحكم بما يلي:

  1. إلزام المدعى عليها بالتوقف عن تقليد وبيع وتوزيع (والي فاطمة) الموضوعة على المنتجات التي تحمل (والي فاطمة).
  2. إلزامها بطمس وإزالة العلامة التجارية (والي فاطمة) الموضوعة على منتجات الحليب والقشطة.
  3. إلزامها بأن تدفع للمدعية (258.305 ريال). ورفض ما عدا ذلك.

ختاماً

كانت هذه القصة أحد أشهر قصص سرقة العلامات التجارية، إضافة لما قام به مالك العلامة الأصلية من إعلانات تحذيرية واسعة بالصحف، جعلها محل اهتمام الصحافة والرأي العام، وكان التعويض عن الأضرار يستند لما تم دفعه من المدعية للصحافة من أجل التحذير من الشركة المقلدة.. وربحت المدعية القضية..

ربما يهمك  طريقة عمل ليزي كيك

مصادر.