في زمن الحرب العالمية الثانية وفي داخل غابة ويتش وجدت جثة بيلا بالشجرة ولكن الصدفة أخرجتها هل قتلت ؟ أم أن موتها كان حادثاً لغز حير الجميع منذ ثمانون عام ساحرة أم جاسوسة أم بريئة

العثور على  جثة بيلا بالشجرة

جثة بيلا بالشجرة

  • كان بوب فارمر وأصدقاؤه روبرت هارت وفريد رأيت وتوماس ويلتس يلعبون في غابة هنكلي وتسمى ايضاً ويتش الم وبعد مرور بضع ساعات أحسوا بالجوع فقاموا بالبحث عن البيض بين الأشجار حينها رأى توماس ويلتس شيئاً دائري وناصح البياض ظن أنها بيضة ولكن حينما أقترب أكثر وجد أنها جمجمة بشرية
  • جرى مسرعاً وأخبر الباقين حينها قام بوب بأخذ عصا وأخرج الجمجمة ليتأكد وأرجعها بمكانها وتعاهد الأصدقاء أن لايتكلموا عن ماحدث أبداً وذهب الجميع للمنزل ولكن توماس ويلتس لم يستطع النوم وأخبر والده الذي أبلغ الشرطة الذين أخبروه أن يلاقيهم في الصباح ليدلهم على مكان الجمجمة

وصف الجثة وبدء البحث عن هويتها

  • وفي صباح أحد أيام الربيع لعام1943 وبعد أن أخبرهم توماس عن مكان الجمجمة وجدت الشرطة الجمجمة وبعض العظام التي تغطيها سترة وتنورة باللون الأصفر الداكن وقميص أزرق مقلم وحول الشجرة بقية العظام وحذاء قماشي أزرق اللون

تم نقل الجثة إلى الطب الشرعي وحين فحصها أكد الدكتور جي أم ويبستر
أنه لاتوجد أثار تعذيب على العظام ولا كسور ولكن لاحظ قطعة من المخمل في تجويف الفم مما يدل على أحتمال القتل خنقاً كما أنه لا يمكن أن تدخل هذه المرأة الي الشجرة وهي بوعيها كون المكان ضيق وسوف تسبب جروح شديدة للغاية لايمكن أحتمال ألمها

  • بحثت الشرطة في سجلاتها عن نساء مفقودات يطابقن وصف الجثة لكن لم يجدوا أحدا وتم نشر مواصفات الجثة بالجريدة إمرأه بين 25وال40 سنة طولها خمسة أقدام وشعر بني فاتح وكذلك وصفوا ملابسها ولكن لم يتقدم أحد
  • ولكن بعد أربع سنوات تم العثور على كتابة على جدار في مصنع مهجور
    (من وضع بيلا في ويتش الم ) كانت الكتابة محيره ويبدوا أن من كتبها شخص كبير بالعمر لأن الكتابة بمكان عالي وليس طفلاً
اقرأ اكثر  من هو عبد الله الحظرد ؟

وكذلك ظهرت نفس الكتابة على أحد المنازل وأيضاً على نصب تذكاري في المدينة أخذوا يفكرون ربما القاتل يسخر منهم ثم أن الشرطة ظنت أن الضحية أسمها فعلا بيلا

” alt=”” width=”1200″ height=”900″ data-lazy-srcset=”https://nicetopic.net/wp-content/uploads/2022/04/جثة-بيلا-بالشجرة2.jpg 1200w, https://nicetopic.net/wp-content/uploads/2022/04/جثة-بيلا-بالشجرة2-300×225.jpg 300w, https://nicetopic.net/wp-content/uploads/2022/04/جثة-بيلا-بالشجرة2-1024×768.jpg 1024w, https://nicetopic.net/wp-content/uploads/2022/04/جثة-بيلا-بالشجرة2-150×113.jpg 150w, https://nicetopic.net/wp-content/uploads/2022/04/جثة-بيلا-بالشجرة2-768×576.jpg 768w, https://nicetopic.net/wp-content/uploads/2022/04/جثة-بيلا-بالشجرة2-100×75.jpg 100w, https://nicetopic.net/wp-content/uploads/2022/04/جثة-بيلا-بالشجرة2-600×450.jpg 600w” data-lazy-sizes=”(max-width: 1200px) 100vw, 1200px” data-lazy-src=”https://nicetopic.net/wp-content/uploads/2022/04/جثة-بيلا-بالشجرة2.jpg” />

3 نظريات لمقتل بيلا

  1. أول نظرية أنه في عام 1941 وفي أثناء الغارات الجويةالكثيفة على المنطقة ذهبت بيلا إلى الغابة لتختبيء عن الغارات وهناك واجهت شخص ما وقتلها ووضع الجثة في الشجره وأهلها لم يبلغوا ظننا منهم أنها قتلت أثناء الغابة الجوية
  2. النظرية الثانية وهي غريبه بالفعل حيث نشرت عالمة المصريات الدكتورة مارغريت روبي عام1950 مقال تقول فيه أن بيلا هي أضحية بشرية تم قتلها للتقرب من الشيطان حيث أن غابة ويتش الم كانت مكاناً لممارسات عبدة الشيطان وايضاً قد تكون قتلت لأنها ساحرة حيث الساحرات قديماً يتم حبسهم داخل الشجر
  3. النظرية الثالثة مبنية على رسالة وصلت للشرطه عام 1954 من سيده تدعى آنا حيث تقول لن تتمكنوا من العثور على القاتل حيث أنه ذهب لدار الحق بعيداً عن سلطتكم لقد توفى عام 1442 بالخريف وأن الجثة تعود لسيدة هولندية دخلت دون علم السلطات إلى بريطانيا .
    وحين تحققوا من هوية المرسلةانا اكتشفوا أنها سيدة تدعى أونا موسوب وحين سألوها قالت لهم لقد أخبرني زوجي جاك

أنه ذات ليلة في الحانة تناول الشراب مع صديقه فان رالت بصحبة سيده مجهوله كانت لهجتها هولندية وحين أغمى عليها حملها زوجي وصديقه إلى الغابة وأدخلوها الشجرة ك مزحة
وتركوها هناك ومرة أخبرني أنه كان واقفاً بعد تعطل سيارته بالطريق ومر من جانبه صديقه الهولندي فان رالت ومعه سيدة تطابق مواصفات بيلا وان فان رالت خنقها

اقرأ اكثر  فضل الصدقة الخفية و الدعاء من خلال قصة حق المعزة

وأخفى الجثة داخل الشجرة لم يستطيع الشرطة التأكد لأن جاك مات عام 42 في مستشفى المجانين حيث كان يعاني من الخيالات والتوهم

التحقق من هوية الجثة في هولندا

في ذلك الوقت قام كاتب يدعى دونالد ماكرومك بالذهاب إلى هولندا ليبحث في سجلات المفقودين عن نساء يطابقن بيلا
لكنه لم يجد سوى سجلات نازيه تتحدث عن تجنيد مسؤول اسمه لير لخمس جواسيس أربعة رجال وأمرأه تدعى كلارا دخلوا جميعهم بريطانيا عن طريق الهبوط بالمظلات من طائرة
بالقرب من غابة ويتش الم وان كلارا لم تتواصل مع بقية الجواسيس ف ظنوا أنها أسرت أو توفت فذهب دونالد وبحث في سجلات المستشفيات ووجد أن كلارا قتلت في بيرلين عام 1942 وهي أطول من الجثه بعشر إنشات إذا لايمكن أن تكون كلارا هي بيلا

من المحزن أن عظام بيلا ضاعت ولم يتمكنوا من العثور عليها لذلك لا يمكن فحصها في الوقت الحالي

وتبقى بيلا لغزاً لم يتمكنوا من حله ومازالت الناس تبحث عن من قتلها ووضع جثتها بداخل الشجرة ومن هي وماهي هويتها الحقيقية

( صورة تقريبية لشكل الجثة مبنية على صورة فوتوغرافية للجمجمة)