الإعلانات

قدمنا في هذا المقال قصة حياة القائد والامبراطور المغولي تيمور لنك

الامبراطور تيمور لنك

  • الاسم: تيمور بن ترغاي بن ابغاي
  • الصفة: امبراطور و قائد مغولي
  • اسم الشهرة: تيمور لنك
  • الميلاد : 1336 ميلادي
  • الوفاة: 1405

تيمور لنك

  • وُلِد تيمورلنك أو تيموركوجان، أو كوكان بن ترغاى بن أبغاي، ويمت بصلة قرابة إلى ذرية جنكيز خان من ناحية الأم وليس من العصب. ولد في أبلغار عام 1336 م

  • ولم يحمل لقب «خان» لأنه لا لس من إلى العصب كما ذكرنا.
  • وحمل لقبَ «أمير» ولقب «كوركان»، التي تعني بلغة المغول حسن الصهر؛ لزواجه من بنات الملوك.
  • وأطلق عليه المؤرخون بعد ذلك مؤسس مملكة المغول الثانية.
  • وقد أضاف الفُرس إلى لقبه كلمة «لنك» التي تعني الأعرج،

  • جاء في مذكرات تيمور،( بخط تيمور، ) ويروي تيمورلنك، عن لسان والده طرقاي، إنه بعد ولادته حمله أبواه إلى بيت أحد رجال الدين ليتلقى البركة منه.

  • ولما دخلا عليه كان يتلو، بصوت عال، هذه الآية من القرآن
    – أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ – سورة الملك 16
  • ولما توقف الملا وقبل أن يسالاه شيئا، قال: «لقد سمينا ابنكما تيمور»

  • التحق تيمور بمدرسة الملا علي بك عندما بلغ سن السابعة.
  • وقد تعلم كتابة الحروف العربية.
  • ويقول في مذكراته إنه كان متفوقا على أقرانه، وميالا للسيادة والزعامة

  • نشأ مع أمثاله من الأولاد، وترعرع بين الخيول، وتسابق مع الخيول المطهمة في مروج البرسيم، عبر طريق سمرقند.
  • كان يطيل التحديق بالأسلحة، ويتساءل مراهنا عن مدى مضاء الحد القاطع للحسام وهو في غمده، وعن معنى الكسر في قضيب الرمح .

  • وكان يصطاد، مع أمثاله، الثعالب وطيور السمن بالأقواس، ويلعبون لعبة الحرب هجوما ودفاعا، في حين تنام الكلاب وترعى الخيول.
  • وكان تيمور دوما هو القائد، ولم يكن معه، في هذه الألعاب الحربية، أكثر من ثلاثة رفاق أو أربعة. كان يلعب بجد ورصانة،

  • وما كان ليضحك قط. وكان أحسن خيال بين رفاقه.
  • وعندما كبر ورفاقه، واعطوا سيوفا ونبالا للصيد، فإنه سريعا ما تفوق في استعمال هذه الأسلحة

  • منذ 1360 م أميراً على “كش” (جنوب سمرقند).
  • استولى منذ 1363 م على مناطق واسعة في ما وراء النهرين الاعتراف به سنة 1370 حاكماً للمناطق التي استولى عليها.
  • بعدما أصبح زعيماً لتجمع قبائل “ألوس تامغطاي”. أخضع في السنتين التاليتين منغوليا وخوارزم.
  • ثم بدأ منذ 1380 في شن حملاته على الغرب

حتى عام 1389 كان قد غزا القرتيون في أفغانستان (هراة) ثم دفع بقواته عام 1382 إلى إيران والعراق فاستولى على أصفهان (1387 ) و أزاح آل مظفر عن شيراز ثم طرد الجلائريين من بغداد.

  • انتصر على القبيلة الذهبية واستولى على بلاد الكرج عام 1398 قام بغزو الهند ونهب دلهي.
  • عام 1400 استولى على حلب، دمشق وشرق الأناضول.
  • عام 1401 ثم انتصر على العثمانيين في معركة أنقرة. قام تيمور بتحويل سمرقند إلى أكبر حواضر العالم.

  • إن تيمورلنك أنه كان مسلمًا، مثله مثل كثير من المغول الذين دخلوا في الإسلام بعد اسقاط الخلافة العباسية على يد هولاكو خان
  • و هذا يتنافئ من الادعاءات العثمانية بوثنية تيمور لنك و سبب هذا الادعاءات هو أن تيمور كان من المذهب الاثني عشري الذي يعد شركاً في الدولة العثمانية

  • كما أن تيمور لنك من الد اعداء السلطان العثماني بايزيد الأول الشهير بـ الصاعقة وقد كان ان يكون تيمور لنك سبب سقوط السلطنة العثمانية بعد انتصاره على بايزيد الأول في واقعة انقرة عام 1402
  • بعد أن تمكن تيمور لنك من جعل التتار في جيش بايزيد الأول ينقلبون عليه

  • تمكن تيمور لنك من اسر السلطان العثماني بايزيد الأول و قتل ابنه مصطفى في واقعة انقرة بينما هرب الامراء الثلاثة سليمان و عيسى و محمد
  • توفي بايزيد الأول بسبب سوء المعاملة و دخلت الدولة العثمانية في حرب اهلية بين الامراء الثلاثة وقد اخذ تيمور لنك يتلاعب بهم كما يتلاعب باحجار الشطرنج

  • و كادت هذه الحرب الأهلية ان تقضي على الدولة العثمانية لو لم يتمكن محمد بن بايزيد الأول بالانتصار على اخوته سليمان و عيسى
  • وينقذ الدولة العثمانية من خطر الانهيار الذي كان سوف يكون بسبب تيمور لنك لذلك يعد تيمور لنك اخطر حاكم واجهته الدولة العثمانية في تاريخها

  • قد عرف عن تيمور لنك اتباع سياسة اسلافه جنكيز خان و هولاكو خان الوحشية في سفك الدماء فقد قدر عدد ضحايا تيمور لنك عند فتح او احتلال بغداد بـ 90 الف قتيل
  • لكنه اختلف معهم بسياسة المدن فقد كان جنكيز خان يدمر المدن راس على عقب بينما تيمور يدمرها ويبنيها من جديد وفق خياله المعماري

  • يؤكد ابن عربشاه المؤرخ الدمشقي الذي أخذه تيمور أسيرا، وأرّخ له في كتابه “عجائب المقدور في نوائب تيمور” حيث عدّد صفاته ومميزاته رغم جبروته وقسوته ودمويته يقول: “كان تيمور مغرما بإقراء التواريخ واستماعها”، وفي موضع آخر: “كان تيمور لا يعجبه العجب، ولا يستهويه اللهو والطرب”،

  • يقول ابن عربشاه : ثم إنه مع اتساع مملكته وانتشار هيبته وصولته وشيوع أراجيفه في الأقطار، وبلوغ تخاويفه تجاويف الأقاليم والأمصار، وثقل أثقاله، وعدم اختفاء توجهه إلى جهة وانتقاله، كان يجري في جسد العالم، مجرى الشيطان من ابن آدم، ويدب في البلاد، دبيب السم في الأجساد

  • وبهذه الصفات التي حكاها التاريخ يمكن أن نفهم شخصية تيمور لنك ، تلك الشخصية التي سعت إلى بناء مجدها الشخصي على جماجم القادة المخالفين وعموم الناس على السواء، وهو في سعيه لتحقيق حلمه بتكوين إمبراطورية مترامية الأطراف

  • اتسم بالجد والقوة والمهابة والذكاء، وكان له الحد المناسب من الثقافة التي تؤهله للتعرف على تجارب السابقين عليه من الحكام، لذا كان مغرما بقراءة التاريخ والاطلاع عليه، والتاريخ العامل الأهم والأبرز في صناعة السياسي والعسكري الخبير في كل زمان.

  • كان تيمور لنك متأثر بـ جنكيز خان و علي بن ابي طالب فيدعي تيمور لنك في مذكراته ان نسله من جهة ابيه ينتهي لعلي بن ابي طالب فيقول تيمور لنك أنا تيمور سليل الرسول أؤيد دائما دين الإسلام، ويكون معي بخير وأمان
  • لكن لا يوجد ادله دامغه على انتماء تيمور لنك فعلاً الى علي بن ابي طالب ( من طرف ابيه ) او هولاكو حفيد جنكيز خان ( من طرف امه ) فالمصادر الوحيدة التي تؤكد ذلك هي مذكرات تيمور لنك التي كتبها بنفسه
  • عام 1405 بعد أن مد دولته إلى مساحة شاسعة غرباً وشمالاً وجنوباً قرر أن يتجه شرقاً، حيث قرر أن يغزو بلاد الصين ليتم له كل ما ملكه جنكيز خان و اكثر لكنه توفى في الطريق بسبب الحمى عن عمر 70عام
  • لتكون هذه نهاية اقوى رجل في عصره و سيد العالم وثالث اعظم اباطرة المغول ان لم يكن ثانيهم

 

مصادر