الإعلانات

تجربة النوم الروسية تختلف الاراء حولها ان كانت صحيحة ام قصة مستوحاة من الخيال وهذه القصة تحمل الكثير من الاحداث المؤلمة و المخيفة

تجربة النوم الروسية  (حرمان البشر من النوم)

تجربة غاز نيكولاييف

في أواخر سنة 1940 اكتشف بعض العلماء والباحثين في روسيا غاز يسمى غاز (نيكولاييف) وهومنشط يبقي الإنسان مستيقظ ويلغي حاجتهُ للنوم صدر قرار من المسؤولين بإخضاع الغاز لتجربة للاستفادة منه في فترة الحرب باعتباره سلاح فتاك يلغي حاجة جنودهم للنوم ويمكنهم من استخداهم فترة اكبر في المعارك

وبحلول منتصف الليل أقتحم الجنود الغرفة ليجدوا أمامهم مناظراً تقشعر لها الأبدان
كانت الغرفة غارقة في الدماء لدرجة أن فتحة التصريف لم تستطع تصريفها فاختلطت بالماء ، وكانت الأحشاء متناثرة على الأرضية

تجربة النوم الروسية

وفجأة جاءهم صوت ضعيف من الغرفة : (نحن لا نريد أن يفرج عنا بعد الآن)

موقف الجنود بعد قطع الغاز عنهم

قرر الباحثون قطع تدفق الغاز إلى الغرفة ، وما أن فعلوا ذلك حتى تعالت أصوات السجناء وتوسلاتهم تطلب إعادة ضخ الغاز مرة أخرى ، كانوا كأنهم يتوسلون للإبقاء على أغلى شيء لديهم في الحياة

بعد مرور ثلاثة أيام أصيب الباحثون بالقلق لعدم وجود إشارة أو صوت من الغرفة رغم أن معدل استهلاك الأوكسجين يشير إلى أن السجناء أحياء ، فخاطبوهم عن طريق المايكروفون قائلين :

“سندخل ونتفحص المايكروفونات ابتعدوا عن الباب وانبطحوا على الأرض وإلا سنطلق النار عليكم”

والغريب أن بقية السجناء لم يهتموا له بل استمروا بالهمس حتى قام صرخ أحدهم فجأة وكأنة بهيمة مصابة بجنون البقر أما بقية السجناء فقاموا بتمزيق الكتب وتلطيخ الأوراق ببرازهم والصقوها على النوافذ الزجاجية حتى لا يراقبهم احد ,

وفجأة انقطع الصراخ وتوقف الهمس

الجرائم التي فعلها الجنود

أول خمسة أيام مرت بشكل طبيعي حيث تعرف السجناء على بعضهم ، لكن بعد انقضاء اليوم الخامس أصبح سلوكهم غريب

كانوا يهمسون في المايكروفونات مع بعضهم وفي اليوم التاسع جن جنونهم حيث قام احدهم بالصراخ بأعلى صوته وهو يركض في أرجاء الغرفة لثلاث ساعات كاملة حتى تقطعت حباله الصوتية!!

تم وضع السجناء في غرفة معزولة يضخ إليها الغاز الممزوج بالأوكسجين .

كانت الغرفة مليئة بالكتب والمؤن الكافية لخمسة أشهر إضافة إلى دورة مياه ، وكان الباحثين يراقبون السجناء عن طريق نافذة زجاجية ويتواصلون معهم عن طريق خمسة ميكروفونات

وما هي إلا لحظات حتى انقض سجين مهووس على احد الحراس مطبقاً فكيه على رقبته ولم يتركه إلا وقد اقتلع حنجرته من مكانها فسالت الدماء الساخنة من رقبة المسكين وتهاوى ساقطاً على وجهة مضرجاً بدمائه أما الحارس الآخر فتعرض للهجوم أيضاً وعضه من ساقه.

النهاية

النتائج الكارثية للتجربة أثارت غضب الجنرال المسؤول عنها ، على الأقل كان يمكن قتل السجناء بدون هذه المعاناة
وفي الغرفة استمر السجناء بتصرفاتهم الغريبة ، وحين أصيب أحدهم بما بدا كأنه أعراض سكتة دماغية أمر الجنرال احد الجنود بالدخول للمساعدة ، ولم يكن قد تبقى من السجناء إلا واحد

تجربة النوم الروسية

مصادر.