الإعلانات

[كل شيء أمامك لكنك لا ترى] و هنا تظهر اهمية التامل في خلق الله فيما خلق حولنا و قدرة الله سبحانه على ذلك و القدرة العظيمة التي يفتقدها البشر على خلق ذلك.

اهمية التامل في خلق الله

اهمية التامل في خلق الله

  1. شاهدتُ مقطعاً مرئياً منذ سنوات لرجل غربي كان سبب إسلامه هو التأمل في البحر، قاده تأمله في البحر إلى إثبات وجود الخالق ثم نظر في الأديان حتى وصل إلى الإسلام.
  2. لقيت مرة عندنا في الدوحة داعية بريطانياً فسألته عن أكثر آية شدّته بعد إسلامه فقال لي: البسملة.
  3.  سألتُ صديقاً -قضى جُل حياته في الغرب ثم زار السعودية مؤخراً عن الأشياء التي شدّته وأعجبته في زيارته؟
    فقال: تلك اللوحات التي على الطرقات التي تقول: “لا تنسَ ذكر الله” ومثل هذا أيضاً سمعته من داعية أمريكي يحكي عن زيارته لمصر بأنّه تأثر باللافتات التي تقول “صلّ على محمد ﷺ”
  4. وأنا أخبرك عن نفسي: فإني قبل سنوات زرت جبلاً على حدود الصين والنيبال والهند، احتجنا إلى ساعتين بالسيارة كي نصل إلى رأس الجبل، فلما سألت الدليل عن الجدول غداً؟ قال:سنشاهد الشمس فذهبنا سَحَراً إلى “تلة النمر” المطلة على “قمة إفرست”ورأيتُ الشمس تشرق تحت قدمي، فغشيني من العظمة ماغشيني.
  5. الشمس والقمر والنجوم والسماء والأرض هذه الآيات البينات التي كررها القرآن، وسمّى سوراً باسم بعضها، لو أعطينها حقها من التأمل لخرجنا بنتائج عظيمة، فهي تزيد المؤمن إيماناً وتشفي من الشكوك والأوهام، ولعل القرآن كرر ذكرها لعلمه سبحانه بأنّ أكثر الناس عن آياته معرضون وغافلون ولاهون.
  6. هكذا نحن، نحب الغموض والتعقيد ونتجاهل الواضحات ونحتقرها، نحن مبهورون بالقمر الصناعي أكثر من القمر الحقيقي، وبالكهرباء أكثر من الشمس، وبالأجهزة الإلكترونية أكثر من عقل الإنسان العجيب الذي علّمه الله ما لم يعلم وألهمه هذه الصناعات!

اللهم نوّر قلوبنا وارفع الغشاوة عنّا يا كريم.

مصادر.