الإعلانات

النمو الذاتي من أهم أسباب الاستمرار و النجاح في الحياة اليومية و العمل

  • هل تشعر بأن يومك لا يختلف كثيراً عن أمسك؟
  • هل تعاني من مشاعر خانقة من الملل والرتابة وضعف الدافعية؟

افكار في النمو الذاتي

النمو الذاتي

  • لا ينقطع عجبي من شخص يعاني لسنوات من أزمة مالية أو أسرية أو في علاقاته بالآخرين ومع كل هذا لم يقرر حتى اللحظة تطوير مهاراته أو تغيير أفكاره أو عاداته في الحياة.
  • هل تعتقد أن التحديات التي تواجهك في حياتك هي تحديات متفردة وخاصة بك لا يشاركك فيها أحد؟ بالطبع لا ماذا تنتظر؟

في رحلة “النمو الذاتي”

أول شيء يجب عليك التغلب عليه هو تلك القناعة السخيفة بأن هنالك شخصٌ ما في أقصى العالم سيدخل في حياتك فجأةً لينقذك يمنحك الدفعة الكبرى لكي تنطلق ويفتح لك أبواب الحياة

انتبه
أنت السجين والسجّان حين تحرر السجين فأنت تحرر السجّان في نفس الوقت

قال ﷺ: «لا تحقرنَّ من المعروف شيئًا» رواه مسلم

لا يوجد عمل تافه يوجد شخص تافه لا يريد أن يرفع نفسه أو يكون ذو قيمة

“لا تحقرنَّ من المعروف شيئاً” أن تفعل ما بإمكانك الآن ولو كان صغيراً.

هذا سر الأسرار وخارطة طريق إدارة التغيير والتأثير والنجاح وبقية فصول تطوير الذات

  • أتفهم صعوبة تغيير “وجهتك” في وقت قصير لكن ما عذرك في عدم تغيير “توجهك” على الفور
  • لا تتساهل أبداً في قوة الخطوة الأولى البدايات دائماً صعبة لكنها تستحق التعب المراتب العالية موجودة في التراكمية والديمومة والتحسينات الصغيرة اليومية.
  • سر النجاح:”أدومها وإن قل”

  • في رحلة التغيير كن رفيقاً مع نفسك لا تتوقع من نفسك أن تصبح مثالياً في صباح الغد كن صبوراً وامنح نفساً وقتاً للنمو لا تأخذ الحياة بأكثر مما تحتمل حتى ولو تعثرت في الطريق ابتسم فالتراجع ليس أكثر من رجوع السهم في النبل والذي يزيده قوةً عند انطلاقه مجدداً نحو الهدف.

  • لدى ابنة أخي (هامستر) وظيفته الوحيدة الجري على عجلة يجري كثيراً ولا يقطع طريقاً (مكانك راوح) بعضنا مثل هذا الهامستر مشغول بلا مهمة
  • احذر حياة السيد “عادي”: لا يعرف ماذا يريد لكنه مستعد لبذل كل ما يستطيع للحصول عليه
  • ليكن شعارك:قد أقصر لكني لا أتصالح مع التقصير أبداً
  • في مواجهة حيل الثعلب يقوم القنفذ بالتركيز على استراتيجية واحدة التكور ويظل على هذه الحال حتى يصيب الثعلب الملل ويتركه
  • في الحياة سيقول لك بعض الثعالب: بلا وجع الرأس طبّق استراتيجية القنفذ: ركّز على أهدافك.

انتبه
القنفذ ليس غبيًا هو يدرك أن الشجاعة أن تخوض معاركك الخاصة.

قبل سرد الـ(77) فكرة قد تتساءل ولماذا الرقم 77

لدي إجابتين لهذا التساؤل: إجابة قصيرة وإجابة طويلة

الإجابة القصيرة: لا يوجد سبب محدد لست بحاجة لعقلنة الفوضى والتكلف في ربط الأحداث المختلفة حتى ولو كانت مستقلة 77 98 101 هو رقم كبّر مخك ولا تكبّر الموضوع

  • البعض يربط أسرار بالرقم (7)

عدد السماوات 7
أشواط الطواف 7
كلمات شهادة التوحيد 7
أيام الأسبوع 7
وقائمة لا تنتهي.

بعيداً عن سوالف أبو سبعة رقم (7) يستخدم للتكثير والتضعيف.

نقول:اتصلت عليك 70 مرة ونقصد كثرة الاتصال

قالت العرب: “سبع الله لك” أي: منحك الله الخيرات الكثيرة

  • هنا حديث ماتع في كتاب “الرقم السحري 7” لعالم النفس المعرفي الشهير جورج ميلر والذي ناقش في واحدة من أشهر الأوراق العلمية في علم النفس المعرفي عام 1956م:
    خلاصة النظرية:
    أقصى ما يمكن الذاكرة قصيرة الأمد تخزينه هو 7 (أكثر أو أقل بـ2) بسبب محدودية قدرة الدماغ في معالجة المعلومات

بسم الله نبدأ في (77) فكرة عملية في “النمو الذاتي”.
ترتيب الأفكار لا علاقة له بأهمية الفكرة لا تتعامل مع القائمة وكأنها قانون الجاذبية ما يصلح لي قد لا يصلح لك قد لا تجد الفكرة التي تدور في رأسك لكن بلا شك ستجد فكرة جديدة قد تروق لك يعني وسّع صدرك

الفكرة (1)
حوّل سيارتك لجامعة متنقلة يقال أن متوسط ما يقضيه الشخص في السيارة 400 ساعة سنوياً.
جرّب تحويل هذا الوقت الميت في التنقلات اليومية إلى وجبة معرفية ثرية من خلال الاستماع إلى مواد تعليمية أو بودكاست ثري سوف تندهش من المعارف والمهارات التي يمكنك إتقانها في وقت قصير

هذه المنصات الستة تستطيع تحويل سيارتك إلى جامعة عالمية

  1. Audible كتب صوتية بأداء مبهر
  2. TED Conferences محاضرات ملهمة (يوجد ترجمة عربية)
  3. Udacity دورات تدريبية
  4. Coursera دورات تدريبية
  5. رواق rwaq منصة تدريب عربية مجانية
  6. بودكاست نقطة وجبات خفيفة في الفكر والثقافة

الفكرة (2)
تبرع بمهاراتك البعض يربط التبرع بالجانب المالي فقط وينسى أن لديه الكثير ليتبرع فيه
ما هي “ميزتك التنافسية”؟ طبيب محاسب برمجة تصميم داخلي ابحث عن جمعية خيرية قريبة منك واعرض خدماتك عليهم تبرع بمهاراتك بصفة دورية ولاحظ بركة ذلك في نفسك وصحتك

لا تقل مهاراتي متواضعة ليس لدي ما أقدمه رأيتُ بعيني بعض طلاب الجامعة المتفوقين دراسياً يقدمون دورات تدريبية متخصصة لأولاد الأسر الفقيرة لزيادة فرص الأولاد في الحصول على مقاعد متميزة في الجامعات في محاولة لكسر حلقة الفقر.

تبرع ولو بالقليل فكم من عمل قليل كبرته النية.

الفكرة (3)
ابدأ تحدي الـ30 يوم فكّر في شيء تريد تغييره في حياتك (إقلاع عن تدخين تخفيف وزن) وحاول تحقيقه خلال الـ 30يوم القادمة.

لماذا 30 يوم؟

30 يوم تغريك على الخروج من منطقة الراحة وتجاوز حاجز الألم.
30 يوم طويلة بما يكفي لبناء عادة جديدة وقصيرة بحيث لا تكون ثقيلة عليك

  • تحدي الـ 30 يوم: “الحمية العقلية”

“الحمية الغذائية” مهمة للرشاقة وتحسين الصحة

و”الحمية العقلية” لا تقل أهميةً في بناء اللياقة الذهنية والصحة النفسية

  • جرِّب ولمدة 30 يوم فقط أن لا تتحدث عن الأمور التي تزعجك في حياتك 30 يوم بدون شكوى أو تذمر

الفكرة (4)
فن التركيز: طبّق “تقنية بومودورو” الإجهاد هو العدو الأول للتركيز

“تقنية بومودورو” من أجمل التطبيقات التي تساعدك على التركيز من خلال فترات صارمة من الراحة المجدولة والقصيرة قبل العودة إلى التركيز مجدداً (التقنية فعَّالة وموجودة كتطبيق مجاني للأجهزة الذكية)

  • ضعف “الإنتاجية” ليس من عدم القدرة بل من قلة “التركيز” لديك حصة محددة من الانتباه لعمل الأشياء ليس هناك وقت كافٍ لعمل جميع الأمور ولكن هناك دائماً وقت لعمل الأمور المهمة.
  • “التركيز” ليس مجرد عدم التشتت بل الاستغراق في العمل لدرجة تفقد معها الإحساس بالزمان والمكان

الفكرة (5)
اقطع السكر الأبيض من حياتك من الجميل خوض تجارب قاسية بعض الشيء فقط لتقنع نفسك بأنه لا يوجد شخص أو شيء تتعلق به حياتك بصورة كاملة جرّب التوقف عن تناول السكر الخام مع الشاي أو القهوة اقطع الحلويات والشوكولاتة والمشروبات الغازية ولاحظ مستويات طاقتك وجودة نومك

  • هنا تجربةٌ شيقةٌ للأخ الصديق الدكتور/ عبدالعزيز الأسود من جامعة البترول حول تجربته الشخصية في قطع السكر الأبيض  ربما يستطيع -ولو جزئياً- إقناعك بأنك لست بحاجة لأكل الحلا مع قهوتك وأن الشاي المرّ قد يكون أحلى من الشاي سكر زيادة

الفكرة (6)
أتقن فن التحية بلغات أجنبية يعتبر “الذوق” أحد أهم مهارات الذكاء الاجتماعي يعيش حولك مغتربون ولكلٍ قصته جرّب حين تقابل عامل محطة قم بتحيته بلغته ولاحظ كيف تختفي في لحظة تضاريس الغربة عن وجهه جرّب لا تحتاج إلا إلى 10 جمل تحية بلغات أجنبية لتصنع ابتسامة

  • (بالهندي) نمستي= السلام ابكا نام كياهي= ما اسمك؟
  • (بالبنغالية) كيمونا سو= كيف الحال؟ بالو= زين
  • (بالفلبيني) ماقاندا اوماقا= صباح الخير أنوم بغالن مو= ما هو اسمك

جرّبتها شخصياً وتعجبت من قوة الكلمة إذا واصل حديثه بلغته ابتسم لأنها اللغة الوحيدة التي لا تحتاج إلى ترجمة

الفكرة (7)
مهارة لقمة لقمة من المهارات التي طبقتها مؤخراً الإبطاء أثناء تناول الطعام إضافةً إلى كون المضغ الجيد يريح معدتك هناك لذة عجيبة للاستغراق في اللحظة والانخراط الكامل في أي عمل تقوم به.

دع الجوال استشعر اللقمة التي في فمك فجأةً تتحول الوجبة إلى وليمة

على طاري “الانخراط الكامل” قرأتُ هذا الكتاب لأن ستيفن كوڤي أثنى عليه كثيراً ثم وجدته إنشائي مشتت وتوصية كوڤي بقراءته ليست أكثر من “تسليك ثقافي” بين أصحاب الصنعة

أعجبني عنوان الكتاب:«قوة الانخراط الكامل»

لكن بعد قراءته أقترح تغيير العنوان إلى:«قوة الخراط الفاضي»

الفكرة (8)
طبِّق تقنية GTD في “التخطيط الشخصي”: استخدم “كيف تنجز جميع المهام” كدليل إجرائي لفرز المهام وجدولتها بخلاف غيره من نماذج التخطيط الشخصي والتي -غالباً- ما تكون معقدة وغير مفهومة يجمع هذا النموذج بين قوة الفكرة وسهولة التطبيق

بالإضافة لإتقان تقنية GTD في فرز المهام والجدولة والتفويض أنصحك بقراءة الكتاب الرائع “إدارة الأولويات الأهم أولاً” GTD تضبط لك الساعة (ماذا أفعل؟) وكتاب “إدارة الأولويات” يضبط لك البوصلة (لماذا أقوم به؟).

بوصلة باليمنى وساعة باليسرى.

الفكرة (9)
مهارة ترويض النمر الورقي تنظيم “المكان” لا يقل أهميةً من تنظيم الزمان (الوقت) لا تهمل ورقةً واحدةً على مكتبك حتى لا يتحول سطح المكتب من منطقة عمل إلى مستودع لحفظ الأوراق وغابة مليئة بالنمور الورقية

اجعلها عادةً من اليوم: ضع لكل شيء مكان وضع كل شيء في مكانه

كتاب “ترويض النمر الورقي: تنظيم الأوراق في حياتك” مصطلح “النمر الورقي” ذكي في أهمية تنظيم الأوراق قبل أن تتحول إلى وحش مفترس مع الإهمال

الكتاب عبارة عن بحث إجرائي تم تأليفه في عصر ما قبل الثورة التقنية ولذلك فكثير من الإرشادات منتهية الصلاحية لكن تظل فيه تلميحات ذكية

هل جربت مرةً ترتيب سطح مكتبك أو غرفتك واكتشفت بعدها بفترة قصيرة أن الفوضى عادت أسوأ من قبل؟

سأبوح لك بالسر التنظيم يعني السيطرة لا تقفز لحل المشكلة قبل بناء “نظام” محكم.

اسأل نفسك: كيف وصلت لهذه الحالة من الفوضى؟ إجابة هذا السؤال ستمكنك من الإمساك بالنمر الورقي من ذيله

الفكرة (10)
انقد على طريقة الشطيرة (الساندويتش) خبز—لحم—خبز

  •  مدح أمور محددة (خبز)
  • نقد مغلف بالتطوير والتحسين (لحم)
  •  مدح عام (خبز)

مثلاً أعجبني تسلسل العرض (خبز) هناك حاجة إلى إضافة مقاطع بصرية وسمعية لزيادة جودة المحتوى (لحم) بصراحة أهنئك على جمال العرض (خبز)

لا يوجد “فكرة” إلا ولها جانبٌ مشرق وآخر مظلم إذا جاءك شخص مبتهج بفكرته فلا تقل:”الفكرة سيئة لأن  ” بل قل: “الفكرة واعدة ويمكننا تطويرها بـ  ”

انتبه البعض لا يضع أمامك “فكرة” إنه يضع مشاعره بين يديك إياك أن تحطمها بكلمة خشنة فقد يكون كل ما يملكه هو “الأمل”

الفكرة (11)
اهرب إلى الخلوات لا تنسَ في زحمة الحياة الهروب إلى سكون الخلوات وأخذ فترات منتظمة من الراحة.

الراحة لا تعني النوم فقط فحتى في النوم لا يزال العقل يطحن جرّب “التأمل الواعي” كنزهة تأخذ فيها العقل إلى أماكن مريحة

  • تذكر عدم فعل شيء هو في حد ذاته عملٌ شاق للغاية

جرّب تخصيص 10دقائق يومياً من التأمل المركّز.

اسأل نفسك سؤالاً واحداً فقط: ما الذي يجب عليّ فعله (أقل/أكثر) حتى أكون أفضل؟

-أصلي ثلاث ركعات قبل النوم.
-أقرأ خمسة أوجه من القرآن
-أقلل دخولي على مواقع التواصل نصف ساعة
-أقلل من العتب لأصدقائي

التحسينات التزايدية نتائجها مذهلة

الفكرة (12)
مهارة “حلحلة الصواميل” ركِّز على عادة سيئة واحدة حاول إرباك النمط الذي تقوم عليه العادة.

  • تأكل أكل غير صحي عند مشاهدة التلفاز أجِّل أكلك لوقت آخر
  • تدخن قبل الإفطار غير التوقيت كخطوة أولى
  • مدمن على الأجهزة الذكية في غرفتك غيّر المكان

المهم ابدأ بإرباك النمط

كتاب “العادات الذرية” يحتوي على أفكار عملية لكسر العادات السيئة وتكوين عادات حسنة والذي بدوره يساعدك في “إدارة التوقعات” في عملية تغيير “العادات”.

  • ركّز على إجراء تحسينات صغيرة مستمرة وتدريجية بدلاً من الضغط على نفسك للاعتقاد بأن عليك القيام بكل شيء فوراً ودفعةً واحدة

الفكرة (13)
اكنس حساباتك جرّب إلغاء حساب تافه أو سلبي في مواقع التواصل الاجتماعي ولاحظ تحسن مزاجك والإنتاجية في يومك لن تتوقف حياتك على أحد

يظن بعض الأطفال أن الشمس لن تطلع إلا عند صياح الديك لقد مرض الديك مرةً وخرجت الشمس كأشد ما تكون

ماذا تنتظر؟ ابدأ عملية الكنس

الفكرة (14)
اكتب “خطة العمر” البعض لا يفكر في كتابة أمنيات حياته لأن بعض كتب تطوير الذات تجعل منها عملية معقدة ونماذج لا تنتهي

خطوات كتابة “خطة العمر”:

  1. أخرج ورقة
  2. ارسم خمس دوائر: (حياتي عامي شهري أسبوعي يومي)
  3. سجل في كل دائرة ما تتمناه

والآن؛ معك مسودة “خطة العمر”

الفكرة (15)
اجعل لك “خبيئة” عمل

جائعة تلك القلوب التي تتغذى على ثناء الآخرين لم يصل العظماء للمراتب العالية فوق موجة كبيرة من المديح المجتمعي لا تنس في زحمة الحياة أن تجعل لك “خبيئة” عمل صالح بينك وبين الله يا لها من منحة ربانية أن تكون مجهولاً في الأرض معروفاً في السماء

الفكرة (16)
ارفع السماعة في زحمة الحياة ما أكثر الأشخاص الذين ننسى شكرهم اجلس لوحدك وفكّر في أشخاص يستحقون منك الشكر لأن لهم فضل -بعد الله- على مسيرتك معلم قديم أو أي شخص عزز قدراتك.

جرّب ارفع السماعة واتصل عليهم واشكرهم وادعوا لهم لقد جربتها ورأيت العجائب

الفكرة (17)
اجرد “القاموس الشخصي” لا تتهاون أبداً في قوة المفردات في تشكيل مشاعرك وتوجهاتك بل وتصرفاتك في الحياة.

من اليوم جرِّب إلغاء كلمة “مشاكل” من قاموسك الشخصي واستبدلها بمصطلح “تحديات” ولاحظ الفرق -بإذن الله- في تحسن مستويات الطاقة لديك مع كل مشكلة أقصد تحدي

  • راقب الكلمات الأكثر استخداماً في يومك افرزها جيداً

مثلاً؛ استبدل: “لا أعرف ” بـ”كيف أتعلم ذلك؟” “لا أستطيع على  ” بـ”سأحاول ” “ليس لدي وقت لـ  ” بـ”سأرتبُ أولوياتي، وأجد وقتاً “.

  • كل “عذرٍ” نحييه في عقولنا نقتل مكانه “قدرةً كامنةً” كانت ستصنع العجائب -بإذن الله-

  •  لكل تعبير سلبي هناك أكثر من بديل إيجابي يبعث على العمل

من اليوم جرِّب استبدال كلمة “لكن” من قاموس حياتك بالحرف “و” ولاحظ الفرق

مثلاً بدلاً من قول: “أود أن أمارس رياضة المشي يومياً؛ ولكن ليس لدي وقت..”.

إلى: “أود أن أمارس رياضة المشي يومياً وأحتاج إيجاد وقت..”

الفكرة (18)
ابحث عن “البديل الثالث”

إذا واجهت خيارين (أ) و(ب)لا تبدأ بالمفاضلة بينهما حاول أن تتخيل أن هذه الخيارات غير موجودة
اسأل نفسك:ما هو البديل الثالث؟

احذر التأطير الضيق narrow framing البديل الثالث -عادةً- ما يكون أفضل الحلول لأنه مزيج حلين أو بعيد بالكلية عنهما.

يعاني البعض من ثنائية ضيقة في تفكيره (إما هذا أو ذاك): إما حب كامل أو كره كامل..

إما 100بال 100 أو صفر إما مشروع العمر أو لا مشروع

الناجحون تنعشهم الخيارات المتعددة والحلول المركبة والمتداخلة حياتهم موصولة الأطراف إنهم يعلمون أن “البديل الثالث” قد يكون أفضل الحلول.

في كتابه الرائق “البديل الثالث” يحاول ستيفن كوڤي أخذك بعيداً من عقلية
“الحل الوسط”: تنازل عن بعض رأيك وأتنازل عن بعض رأيي ونلتقي في المنتصف (نخسر لنتفق)

إلى عقلية “البديل الثالث” والذي يأتي عن طريق التفكير التعاوني لنبحث سويةً عن الحل الأفضل (الكل يربح)

كبّر مخك

الفكرة (19)
اكسر الصندوق سمعنا كثيراً عن “التفكير خارج الصندوق” لكن لماذا لا نكسر الصندوق ونرتاح؟

الإبداع ليس أكثر من أن نخطئ بطريقة صحيحة اكسر الصندوق وحلّق في خيالك لم تنجح محاولات بناء الطائرة بأجنحة ترفرف والمدفع ليس نسخة محسنة للمنجنيق والمصباح ليس شمعة مطوّرة

لا تقل: أنا غير الصندوق الذي أنا بداخله لا يمكن كسره أعجبني أستاذ جامعي أعطى طلابه اختبار من سؤال واحد فقط:
أكتب أهم سؤال تراه في المنهج وجاوب عليه؟ التقييم كان على جودة السؤال وليس صحة الإجابة.

جميلٌ أن يتدرب الطالب على فن السؤال بينما يتورط الأستاذ في الإجابة

أمثال تحطم “التفكير الإبداعي”:

  • “ليس بالإمكان خير مما كان”
  • “مد رجولك على قد لحافك”
  • “امسك مجنونك لا يجيك أجن منه”
  • “شيء نعرفه ولا شيء ما نعرفه”
  • “حنا أحسن من غيرنا”
  • “حشر مع الناس عيد”
  • “لو فيه خير ما عافه الطير”
  • “قرد موالف ولا غزال مخالف”

الفكرة (20)
اشتغل على نفسك لا يكفي أن تتواجد في الوقت المناسب والمكان المناسب لابد أن تكون (الشخص المناسب)

والآن “اشتغل على نفسك” طوّر ذاتك تعلم مهارة كوّن علاقات كثّف قراءاتك حتى إذا طرَقَت “الفرصة” بابك
تكون (الشخص المناسب) في الوقت المناسب والمكان المناسب.

  • من أكبر الأخطاء: “لا وقت لدي أنا مشغول بمساعدة الآخرين ولا أجد الوقت الكافي لتطوير نفسي”
  • لست بحاجة لتكون شمعة تحرق نفسها لتضيء للآخرين بإمكانك أن تبقى شمعة وتشعل شمعة أخرى ولا غرابة فحتى مضيف الطائرة يذكرك: “ضع قناع الأكسجين على فمك أولاً قبل أن تحاول مساعدة الآخرين”

  • المشاريع في الحياة كثيرة البعض “صاحب مشروع” والبعض هو “المشروع نفسه” “اشتغل على نفسك” كن أنت التغيير الذي تتمناه نحن لا نختلفُ كثيراً عن متاهة مستديرة الحل دائماً يكمن هناك في المركز

أنت خذها من الآخر باب النجاح الأكبر لا يمكن فتحه إلا من الداخل.

لا يوجد إنسان يستطيع أن يضمن لك “طول” الحياة لكن الله وهب لك أبعاد الحياة الثلاثة الأخرى والتي هي في دائرة تأثيرك:

  1. العرض
  2. الارتفاع
  3. العمق

– عرض الحياة: حجم تأثيرك
– عمق الحياة: جودة أعمالك
– ارتفاع الحياة: سمو أهدافك

والآن ماذا تنتظر؟ اشتغل على نفسك.

الفكرة (21)
مهارة “ماذا لو”؟

سألني ابني الصغير: يوم كنت صغير هل فكرت بأنك بتصير كبير؟

أدهشني السؤال لأنه ضرب على مهارة عميقة التوقعات Projections

وتذكرتُ تمرين:
ماذا لو كان عمرك 90 سنةما هي الأمور التي كنت تتمنى أنك فعلتها/لم تفعلها؟ لحظة أنت في الأمنية
ماذا تنتظر؟

  • من أقوى المهارات الاستراتيجية: القدرة على بناء “الاحتمالات” وإدارة التوقعات
    قيل لأحد المتميزين في كرة القدم: كيف تميزت؟قال: كانوا يذهبون إلى الكرة وكنت أذهب إلى حيث أتوقع أن تكون الكرة
  • تذكر جيداً
    “ماذا لو” الماضي؛من عمل الشيطان
    “ماذا لو” المستقبل من عمل أهل الإتقان

الفكرة (22)
هل تعرف نفسك؟

لا أقصد أنك تفضل التفاح أكثر من البرتقال أو الشاي أكثر من القهوة ليلي أو صباحي هذه  شخصية الرخاء

اسأل نفسك بكل صدق وشجاعة:

  1.  هل أنا راضي عن نفسي؟
  2. لماذا أفعل ما أفعله؟
  3.  ماذا يجب أن أفعل لأكون شخصاً أفضل؟

اجعل نفسك في مواجهة نفسك

  • كتاب: “من سيبكي حين تموت؟” يا له من عنوان أو سؤال أو إن شئت فقل سوط يوقظك من غفوتك فكِّر فيها حين ولدت بكيت وفرح العالم من حولك لكن هل فكرت في أن تعيش حياتك بحيث يبكي العالم لموتك وتفرح أنت؟

يقدم لك الكتاب 101 نصيحة قد تساعدك في إجابة هذا السؤال: هل أنا راضي عن نفسي

الفكرة (23)
تعلم قول: “لا”

لا يمكن تحقيق قائمة “أولوياتك” إلا من خلال: “لا” كيف؟ في كل مرة تقول فيها “نعم” لشيء غير مهم
فأنت تقول “لا” في نفس الوقت لشيء مهم والعكس بالعكس

الذي لا يستطيع قول “لا” في حياته سيتحول -بوعي أو بغير وعي- إلى ترس صغير في ماكينة أولويات الآخرين

أكبر خطأ قد تقع فيه هو “محاولة إرضاء الجميع” طيب كيف تقول “لا” وتحافظ على علاقاتك؟

  1. أظهر أن المقصود من “لا” هو رفض الأمر وليس الشخص
  2. لا تتساهل باستخدام “لا” اختر لاآتك
  3. وضح أسباب عدم قدرتك إن أمكن
  4. قدّم البديل كوقت آخر
  5. أظهر التعاطف مع الشخص قبل قول “لا”

  • كتاب:”كيف تقول لا”

فكرة الكتاب المركزية رائعة: يمكنك قول “لا” وتظل في نفس الوقت شخصية محبوبة وملتزمة بالواجبات الاجتماعية يحاول الكتاب تدريبك على قول “لا” دون تأنيب ضمير زائد

يعيب الكتاب كثرة الحشو وتكرار الفكرة مرةً بعد مرة والتي لا يكاد يخلو منها كتاب في تطوير الذات

لو قيل لي اختر خلق من الأخلاق لاخترت “الشجاعة” الشجاعة تجعل كل الفضائل ممكنة الشجاعة ليست فقط في أن تتقدم الصفوف الشجاعة أن تضع نفسك في مواجهة نفسك

أن تقول: لا لرغباتك الضاغطة لا لتحيزاتك الضيقة لا لأهوائك الخفية

الشجاعة أن تخوض معاركك الخاصة وتحقق عجائب ملحمة حياتك

الفكرة (24)
أيقظ الطفل الذي بداخلك واسأل: لماذا لماذا؟ لماذا السماء زرقاء؟ لماذا أوراق الشجر خضراء؟

سؤال “لماذا” (الأسباب) تبقي فيك خاصية النمو من خلال التعلم وإعادة التعلم.

لماذا؟ تجدد روحك ترجعك للأساسيات وتضبط بوصلتك

  • تذكّر لو لم يكن هناك أسئلة لما كانت هناك إجابات

لازلتُ أتذكر ابنتي حين كانت صغيرة وهي تواصل في طرح أسئلة “لماذا” حتى تقنعني بأنني ما أوتيت من العلم إلا قليلاً

لماذا تذهب للعمل؟ لماذا تلبس الساعة باليسار؟ لماذا تضع قلم في جيبك؟

حتى إذا انتهى المخزون اليومي من أسئلة “لماذا” فاجأتني بالسؤال الختامي: لماذا قاعدة أسألك؟

في داخل كل واحد منا طفلٌ صغير يصيح فيك:لا تهمل حب الاستكشاف التعطش للمعرفة الهوس بإجابات “لماذا”؟مشاعر الدهشة الفرح بالقليل الانخراط الكامل في المهمة الثقة في الحدس
وأجملها: الاستعداد للركض تحت المطر

  • إياك أن تخنق هذا الصوت النقي بداخلك فالحياة تحتاج إلى مشاكس صغير

من واقع مشاهدة الكثير يعرف ماذا يريد لكن القليل يعرف بعمق إجابة السؤال الصعب:لماذا يريده؟

لماذا؟ من الأسئلة غير المريحة والتي قد تحتاج إلى فترات طويلة من التأمل للإجابة

لماذا أنا هنا؟ لماذا أريد الذهاب هناك؟ “لماذا”: هو بوابة “إدراك الذات” ومستودع محركات السلوك

على طاري “لماذا” هذا الكتاب ينطبق عليه المثل: (الكتاب من عنوانه) “لماذا لا ينصت الرجال ولا تستطيع النساء قراءة الخرائط” يناقش الكتاب حقيقة أن الرجل مختلف عن المرأة هذا الاختلاف ليس بمعنى الأفضل والأسوأ بل التنوع والتكامل.

من باب الفضول والثقافة الإيجابية مرّن عضلات مخك مع أسئلة “لماذا” في هذا الكتاب الطريف الكتاب يجمع إجابات لأسئلة لا تخطر على بال الكثير.

لا تتعامل مع أي شيء باعتباره بديهياً بل اطرح أسئلتك حول كل شيء تراه لماذا لماذا؟

الفكرة (25)
اجلس لوحدك وجاوب بصدق

10 أسئلة لن تندم على إجابتها:

  1. أين أنا الآن؟
  2. لماذا أنا هنا؟
  3. هل أنا راضي عن نفسي؟
  4. لماذا أتصرف هكذا؟
  5. ماذا أريد؟
  6. هل يمكنني الوصول له؟
  7. كيف يمكنني أن أكون أفضل؟
  8. ما الذي يمنعني من البداية؟
  9. ما العلاقات التي أحتاجها؟
  10. كيف أطور ذاتي؟

الفكرة (26)
متى آخر مرة ضحكت فيها من قلب؟

في دراسة الأطفال يضحكون بمعدل 400 مرة يومياً بينما لا يضحك البالغون إلا بمعدل 15 مرة.

لماذا؟ لأن بوصلتهم في الاتجاه الصحيح إنهم يفرحون بما عندهم ولو كان صغيراً من المؤسف أن نكتشف في وقت متأخر بأننا كنا نطارد أحلاماً ليست أحلامنا

من الأمور المهمة في تعلم أي مهارة جديدة الضحك

لماذا؟ الشعور بالغباء أمر طبيعي عند تعلم مهارة جديدة لا تشعر بأنك أقل من غيرك أو تفقد ثقتك بنفسك الارتباك المبدئي طبيعي تماماً قدرتك على الضحك على نفسك هي إشارة على نضجك
والآن إذا أخطأت أثناء تعلم مهارة جديدة: اضحك

من النظريات الجميلة والتي لها تطبيقات مباشرة: التغذية الراجعة للوجه (facial feedback hypothesis):

الابتسامة (انعكاس) للمشاعر الإيجابية لكن الابتسامة أيضاً (تولد) مشاعر إيجابية بدون حتى وجود سبب معرفي جرّب ابتسم ولاحظ تحسن مزاجك أفشوا الابتسامة بينكم

  • المزاج يشبه الابتسامة إلى حد كبير لا بأس من شيء من التصنع والتكلف ارسم ابتسامة على وجهك حتى ولو كنت تشعر بأن مشاعرك لا تساعدك على الابتسامة.
  • إظهار مزاج جيد يرسل “حفاوةً اجتماعية” تنعكس على من حولك والتي بالتالي تساعدك على تحسين مزاجك عدّل مزاجك ابتسم الآن لتكون أجمل

الفكرة (27)
استثمر: قوة الآن

“سوف أتغيّر “”سأقلع عن عاداتي السيئة ” “سأتعلم مهارة جديدة ” “سأقرأ كتاباً نافعاً ”

متى؟ “عندما أجد الوقت المناسب” دع عنك خرافة “الوقت المناسب” لا يوجد منجم سحري فيه مخزون إضافي من الوقت كل ما عندك هو الحاضر أما المستقبل فيبدأ الآن

الفكرة (28)
أوقف صنبور العتب كثرة الملامة أو ما نسميه بـ”التشرِّه”

فلان لم يعطيني وعلان لم يتصل عليّ وفلتان لم يسأل عني وفلانة نسيت هدية تخرجي و و يا صديقي “من راقب الناس مات هماً” احرص على فك الارتباط بين سعادتك والآخرين.

نصيحة بدلاً من انتظار باقة ورد ازرع حديقة

الفكرة (29)
انثر الجمال اللفظي

“قالوا: وما الفأل؟ قال: الكلمة الصالحة يسمعها أحدكم” البخاري

  • لا تتهاون في قوة “الكلمة” اجعلها عادة
    تعثرَ شخص “طاح الشر” حزين “آخر الأحزان إن شاء الله” حادث سير “دفع الله ما هو أعظم”
  • انثر الجميل لا تحقرن من المعروف شيئاً ولو ربع كلمة

الفكرة (30)
أغلق الأيقونات المفتوحة

  • يشتكي البعض من ضيقة في صدره فإذا سألته عن السبب يقول: “لا أدري”
  • وسر المسألة أن في الحياة مشاكل قد تبدو صغيرة ضغط صغير هنا وضغط صغير هناك لكنها إذا اجتمعت ضيقت الخناق عليك

اجعلها عادة في حياتك من اليوم احرص على إنهاء “الأعمال المؤجلة”.

فتّش في علاقاتك القديمة والحديثة اسأل نفسك: هل هناك أمور يجب أن أقوم بها ولم أفعل؟!

مثلاً؛ علاقات تحتاج ترميم:
– أشخاص لم تسامحهم بعد.
– أشخاص لم تعتذر منهم بعد.

  • إفراغ ذهنك من “المؤجلات” سيؤدي -بإذن الله- إلى شعور مذهل من الراحة والتركيز والثقة بالنفس.

الفكرة (31)
ابلع الضفدع الكبير أولاً

  • من عادات الناجحين إذا كانت أمامهم حزمة من المهام  بإمكانهم البدء أولاً في القيام بالأمور المهمة التي لا يحبون القيام بها هذه العادة هي أحد التدريبات الفعّالة على قوة الإرادة والصلابة الداخلية.
  • اجعلها عادة ابدأ بالأهم ولو كان صعباً

  • أرغم نفسك يومياً على عمل شيء مفيد لا ترغب القيام به ولو كان صغيراً فقط لتثبت لنفسك بأن ذاتك هي من تمسك مقود حياتك وليست الظروف أو المزاج

الانتصارات الكبرى تبدأ أولاً بالانتصار في معركة الانضباط الذاتي فعل الصواب حتى عندما لا ترغب في ذلك.
أو بمصطلح قرآني أدق: مخالفة الهوى

كتاب: ابدأ بالأهم ولو كان صعباً (التهم هذا الضفدع) للمؤلف برايان تريسي يناقش الكتاب كفاءة الإنجاز

يحاول الكتاب إجابة سؤال قد يقلق الكثير كيف أبدأ يومي؟ يقدم الكتاب 21 طريقة للفعالية الشخصية.

الفكرة (32)
اقرأ كل يوم لا تنسَ وضع كتاب عند رأسك أو تحميل كتاب إلكتروني في جهازك فالقريب من العين قريب من القلب

القراءة الجادة بمثابة إضاءة الأنوار ستدهشك رؤية الأشياء على حقيقتها لماذا يتصرف الناس بهذه الطريقة؟ وكيف أتعامل معهم؟ من لا يقرأ محروم ومحرومٌ من لا يقرأ.

  • التقدم في العمر لا يعني زيادة الحكمة البعض يتباهى بخبرته مع أن غالب خبرته “طويلة” مكررة لا خبرة “عريضة” متنوعة.
  • المعلومات تصيبها الشيخوخة وفقدان الصلاحية مع الوقت القراءة المنتظمة تحافظ على رشاقة المعلومة واللياقة الذهنية والمعرفية.
  • اقرأ وإذا مللت من القراءة اقرأ

  • عادةً ما يكون التغيير في السلوك ناتج عن التغيير على مستوى الإدراك والوعي والتصورات -أولاً-

ولذلك ستظل القراءة أحد أكثر الأدوات تأثيراً في “النمو الشخصي”.

لا تنسَ وسط الزحمة ليس بإمكانك تغيير الثمرة دون أن تغيّر البذرة ماذا تنتظر؟ خذ كتاب واقرأ

  • بناء عادة القراءة لا تقوم فقط على إيجاد “الرغبة” بل لابد من صناعة “الروتين”:
  1. تفريغ وقت منتظم للقراءة
  2. مصاحبة ومجالسة القراء بصورة دورية
  3. تدوين الفوائد والتأملات
  4. تحديد الأماكن المناسبة للقراءة
  5. إيجاد مناسبات للتحدث عما تقرؤه
  • بدون روتين ستبقى القراءة سلوك عرضي على حسب المزاج
  • كم من الوقت أحتاج حتى أكتسب عادة القراءة؟ سؤال خاطئ -في نظري- العادات تعتمد على “التكرار” وليس “الزمن”
  • في منحنى بناء العادات يتقدم من يقرأ مرة في اليوم خطوة على المنحنى بينما يتقدم من يقرأ مرتين في اليوم خطوتين على نفس المنحنى في بناء العادات لا تنظر للساعة
  • بناء عادة القراءة والعائد المركب:

لو بدأ الشخص بقراءة 5 صفحات كل يوم فالمتوقع أنه سيقرأ بعد سنة قرابة 10 كتب صح؟ الجواب: لا

بسبب العائد المركب بعد شهرين من القراءة ستتحول القراءة إلى “عادة” وتلقائياً ستزداد عدد الصفحات المقروءة إلى 10صفحات والنتيجة مضاعفة 20 كتاب

  • يشتكي الكثير من القرّاء من هذه الحالة أقرأ ثم أنسى والحقيقة أن المعرفة تشبه إلى حد كبير الوجبة التي أكلتها قبل شهر ربما لا تتذكرها ولكن فوائدها موجودة هناك أمورٌ كثيرة تتغير بمجرد الانتهاء من قراءة كتاب جيد قد لا نشعر بها ولكنها موجودة طريقة تفكيرنا ورؤيتنا للأشياء

 

البعض يتساءل: هناك الملايين من الكتب المطبوعة والإلكترونية ماذا عساني أقرأ؟

تذكر لن تحيط بكل مطبوع ولكن بعض الكتب يراد تذوقها وبعضها يراد تدبرها وبعضها يراد التهامها وبعضها يراد قراءتها بحواسك الخمسة.

يشتكي الكثير من طغيان كتب تطوير الذات التجارية أتفق مع هذه الشكوى -إلى حد كبير- بعض كتب تطوير الذات ليست أكثر من ثرثرة إيجابية وشعارات حماسية تصلح كملصق على باب الثلاجة

إليك قائمة بـ 20 كتاب من أهم كتب تطوير الذات التي تستحق القراءة بحواسك الخمسة

الفكرة (33)
خذ نفس عميق

لدى البعض اهتمام بالجانب الذهني مع إغفال الرعاية الجسدية وعلاقته بالتفكير.

هذا تمرين مجرّب في التركيز العقلي: 4-2-6

4 ثواني تنفس من الأنف
2 ثانية احبس النفس في صدرك
6 ثواني أخرج النفس من الفم

احرص وأنت تتنفس على امتلاك اللحظة تنفس بعمق

الفكرة (34)
اترك اللعب على المضمون لا تتعامل مع فرص الحياة، وكأنك في فصل دراسي لا ترفع يدك إلا إذا كنت متأكداً من الإجابة يميل الأذكياء إلى التردد بسبب الإغراق في حساب العواقب ثم الانسحاب قبل المحاولة بينما يدرعم الشجعان -بذكاء أقل- مما يزيد احتمالية نجاحهم.

  • لا يمكنك تغيير الأمور الصلبة (قناعات أسلوب ) وليس لديك الجرأة على تغيير صغائر الأمور؟
  • اقرأ كتاب لا علاقة له بتخصصك أو اهتماماتك العامة مثلاً في علم الآثار علم الجريمة اللغات القديمة
  • جرّب تعلم مهارة حرفية جديدة نجارة ميكانيكا كهرباء منزلية
  • جرّب أكلة جديدة

  • كتاب: “لماذا يعمل الطلاب الممتازون لدى الطلاب المتوسطين” هناك حديث في أدبيات النجاح عن “آفة النجباء” يميل الأذكياء إلى التحفظ الإداري، والإغراق في حساب العواقب حتى تطير الفرص بينما يتقحم الشجعان -بذكاء أقل- الكثير من الفرص.
  • قاعدتهم بسيطة: محاولات أكثر=نجاح أكثر

الفكرة (35)
قمّش ثم فتّش في علاقاتك استفد من “ضغوط الأقران” الإيجابيين

مثلاً؛ إذا كنت تريد أن تصبح قارئاً نهماً ابحث عن أصدقاء يكون “السلوك المنشود” عندك هو “السلوك الطبيعي” لديهم عندها سترتفع معهم عن طريق الجذب بالقدوة والضغط بالتنافس.

وكما قيل:أنت محصلة أقرب 5 أشخاص لك

الفكرة (36)
أعلن أهدافك البعض يتراجع عن أهدافه بسهولة

  • أحد الحلول المجربة هو وضع ضغوط إيجابية على نفسك “أعلن أهدافك” لمن حولك

ترغب في فقدان وزن زائد؟ أعلن هدفك وقل من يشاركني الرحلة؟

ترغب في تأليف كتاب؟ أعلن هدفك ورتب ورشة لمناقشة الفكرة!

  • المهم اجعل التراجع أصعب

فكرة الموقع ذكية للوصول من هنا

  • أعلن هدفك وضع تكلفة معنوية (أخبر صديق) وتكلفة مادية (تبرع لجمعية خيرية) حتى تجعل التراجع أصعب

وجدت بعض الدراسات أن احتمالية تحقيق الهدف يزيد ضعفين إذا أعلنت الهدف ويزيد ثلاثة أضعاف إذا وضعت جزاء مالي

الفكرة (37)
أرسل: شكراً

من الأمور التي تعلمتها من أحد الأصدقاء إرسال رسائل الشكر.

إذا قرأت كتاباً أو بحثاً وأعجبك أو سمعت محاضرةً أو دورة وأعجبتك ابحث عن بريد هذا الشخص وأرسل له كلمات شكر وامتنان على ما قدم لن تصدق أثر هذه الرسالة غير المتوقعة عليه

الفكرة (38)
لا تنسَ اللطف الخفي في زحمة الحياة
هناك مفهوم قد نغفل عنه مع طغيان أدوات “إدارة الوقت” وقوائم المهام: (البركة)

البركة اللطف الخفي الذي يجمع بين زيادة الإنتاجية وتقليل الهدر في الوقت بأمور لا تخطر لك على بال

هذه قصة من شخص أعرفه جيداً تستحق التأمل والمراجعة

الفكرة (39)
باب التوفيق الأكبر ﴿وبراً بوالدتي ولم يجعلني جباراً (شقياً)﴾.

تختصر هذه الآية آلاف الدورات في “فن الإنتاجية” لا يوجد عاقٌ لأمه إلا هو “شقي” منزوع التوفيق في حياته قل لي بالله عليك ما حال شخص كلما رأته أمه مسحت على رأسه وهي تردد برضى: الله يكبر حظك

الفكرة (40)
اصنع صداقات جديدة البعض لديه نفس الأصدقاء منذ أكثر من 10 سنوات وسّع شبكة علاقاتك وأدخل أشخاص جدد في دائرة علاقاتك الخاصة ابحث عن صديق ناجح واثق من نفسه (تنظر إليه) أو صديق محب يثق فيك (ينظر إليك) أو كلاهما هناك أصدقاء يحتاجهم عقلك وأصدقاء يحتاجهم قلبك

  • كتاب: “لا تأكل بمفردك”يحاول الكتاب توسيع دائرة علاقاتك لتكن حبال التواصل ممدودة مع الجميع ساعد من تعرف ومن لا تعرف صنائع المعروف سترجع لك يوماً ما
  • لا تتهاون في قوة “التواصل”.
  • كوب من القهوة لمدة 15 دقيقة مع الشخص الصحيح قد تغيّر حياتك

تردني أسئلةٌ كثيرة عن أجمل الكتب في “العلاقات الإنسانية” هذه 3 من أجمل الكتب التي قرأتها وأنصح بها بالترتيب من الأسهل للأصعب:

  1. كتاب “فن التعامل مع الناس” لـ عبدالله الخاطر
  2. كتاب “كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس” لـ ديل كارنيجي
  3. كتاب “الذكاء العاطفي” لـ دانيال جولمان

الفكرة (41)
احذر وضعية البالون الانتفاخ يضر “النمو الذاتي” أنت لست محور الكون

  • قاعدة (18 / 40/ 60)

عندما يبلغ عمرك 18 سنة ستشعر بالقلق تجاه ما يعتقده الآخرين فيك

وعندما تبلغ 40 سنة لن تبالي بما يعتقده الآخرين فيك

وعندما تبلغ 60 سنة ستكتشف أن لا أحد كان يفكر فيك أصلاً

الفكرة (42)
ارجع في آلة الزمن الكثير يتساءل: كيف الطريق للوصول إلى المحطة القادمة؟ ولكن ماذا عن سؤال: كيف وصلتُ إلى الحالة التي أنا عليها الآن؟ المعارف العادات العلاقات التي أوصلتك إلى ما أنت عليه اليوم قد لا توصلك إلى ما تتمنى قد تكون المشكلة في “هنا” وليس “هناك”

  • “الكتاب الذي تتمنى لو قرأه أبواك” فكرة الكتاب ذكية جرّب الدخول في آلة الزمن التربوية الخاصة بك

يدور الكتاب حول التشكيك بالطريقة التي تربي بها أولادك هل هي مجرد انعكاس طفولتك بكل ما فيها من عُقَد هل كل ما لديك من مخزون تربوي ليس أكثر من تفاعلك مع ماضيك لا حاضر أولادك؟

الفكرة (43)
حرر السجين والسجّان

هل تعاني من عدم القدرة على إكمال حتى أبسط المهام بسبب عدم القدرة على التركيز ابتسم لست وحدك جرّب إطفاء التنبيهات على جهازك والتي تطاردك باستمرار لاستجابات فورية خصوصاً قبل القيام بالعمل على مهمة محددة ولاحظ ارتفاع الإنتاجية والجودة

  • من الأمور التي تثير قلقي كثيراً ما نعيشه اليوم من اقتصاد جذب الانتباه (Attention economy)

العالم صار مصمماً لإلهائك الجميع يريد انتباهك ويريدونه الآن نحن في معركة أنت وقودها وسوق أنت سلعته هذا الحديث ليس لإحباطك بل لشحذ همتك لخوض معركة استعادة السيطرة على تركيزك وحياتك

  • كتاب: “مصيدة التشتت” هذا الكتاب مرعب إنه يكشف لك الجانب المظلم للتقنية والمهارات التي فقدناها بسبب التشتت الرقمي:
  1. القراءة الجادة
  2. الاختلاء بالذات
  3. الذاكرة والتركيز
  4. النوم العميق
  5. الإصغاء التام
  6. بناء العلاقات

الخبر السار لازال هناك فرصة لتأخذ عطلة رقمية وتعيد شحن حياتك

الفكرة (44)
احذر عقلية “خربانة خربانة” وقوعك في خطأ بـ”التجزئة” لا يبرر وقوعك في الأخطاء بـ”الجملة” البعض لو زاد وزنه كم كيلو رمى ببرنامج الحمية وضرب بالخمس

وسّع بالك إن كانت الحياة لعبة فالتعثر أحد قواعدها احذر من منهجية “إذا أكلت السم أنهِ الصحن كاملاً”

الفكرة (45)
اصنع مشروعك

من قال بأن اليد الواحدة لا تصفق لقد رأيت بأم عيني بعض الأصدقاء يصفقون بيد واحدة

لا تحقرن من المعروف شيئاً ولو مبادرة “فردية” كل فرد له قيمته حتى في الوثب العالي لا يقوم بالمهمة إلا شخص واحد يقفز 7 أقدام وليس 7 أشخاص يقفز كل واحد منهم قدماً واحدة

الفكرة (46)
اجلس مع “السكون”

مؤسف حالة الفوبيا التي يعيشها الكثير من الجلوس مع “السكون” هكذا لا جوال أو سماعة لقد خسر الجيل الرقمي أحد أهم مهارات النمو الذاتي: “محادثة نفسك”

هذا التشتت الدائم يحرم الإنسان من حياة الأسئلة الكبرى: من أنا؟ وماذا قدمت لغد؟ وإلى أين المصير؟

الفكرة (47)
تذوق أهدافك

  • يمكنك قياس “قوة” الهدف من خلال ملاحظة ما يفعله الهدف فيك في وعيك سلوكك علاقاتك
  • فرق كبير بين “امتلاك هدف” و”الشعور بالهدف”.
  • أن تتجاوز معرفة ما تفعله (ماذا؟) إلى التلذذ بما وراء الفعل (لماذا؟)
  • الهدف ليس مكاناً تذهب إليه بل هو طريق وطريقة وأسلوب حياة

البعض ليس كسول هو فقط لم يجد الأهداف الصحيحة في الحياة.
قد تتساءل: كيف أعرف أن أهدافي في الحياة صحيحة؟ اسأل نفسك:ماذا تفعل فيك الأهداف؟
  • هل تمدك بالطاقة طيلة اليوم؟
  • هل توقظك أول الصباح؟
  • هل تجعلك تبتسم فجأةً من دون سبب؟
  • هل تجعلك تبذل قصارى جهدك؟
  • هل تشعر معها بالأهمية؟

الفكرة (48)
اصنع من الليمون شراباً حلواً هناك أشخاص مزعجون لن يرحلوا من حياتنا لا مكان للهروب منهم لا تجعل منهم مصدر تعاسة تجاوز الصبر عليهم إلى تقدير وجودهم هذا الطرح ليس حالماً هو فقط ينقل المزعجين من حجرة قلبك إلى قاعة الدرس لتتعلم منهم نقاط ضعفك ومساحات التطوير

  • كتاب “أسوأ عدو أفضل معلّم” محاولة للتصالح مع من حولك والمحافظة على سلامك الداخلي

لا تجعل من المزعجين مصدر جنون أو إيذاء إنهم أقل من أن تعطيهم جزءً من مشاعرك تجاوب مع خصومك بذكاء بل اجعلهم مادة للتعلم وفرصة للنمو ألسنا نتعلم من الحق اتباعه ومن الباطل اجتنابه؟

الفكرة (49)
فخ الخبرة

  • “الخبرة” مطلوبة لكنها قد تتحول إلى عدو لعملية النمو الذاتي:
  1. المعلومات قد تصيبها الشيخوخة وفقدان الصلاحية ولذلك احرص على استمرار التعلم وإعادة التعلم.
  2. في بعض المواقف ستحتاج إلى الخيال الذي ينقلك خارج حدود خبرتك فلربما كان الحل في طريق لم يسلك بعد

الفكرة (50)
فخ “الموهبة” “الموهبة” قد تعيق النمو الذاتي

يفتقد بعض الموهوبين إلى الشكوك الذاتية في قدراتهم والتي تسلبهم جوعة التعلم والتحسين المستمر.

الموهبة قد تمنحك أفضلية في البداية فقط لكنها لا تضمن لك التفوق الدائم

انتبه الموهبة إفطار جيد لكنها قد تكون عشاء سيء

الفكرة (٥١)
أطفئ الكاميرا

تعجبني كثيراً الأعمال التي تتحدث عن نفسها لوحةٌ من العطاء ألوانها الأثر ما أجمل المشروع الذي يتنفس لوحده ويمشي على رِجلين بين الناس في زمن الفلاشات صار البعض يستخدم كلمات كبيرة للحديث عن مشاريع صغيرة.

والنتيجة: مشاريع تزهر لكنها لا تثمر

«فسقى لهما ثم تولى إلى (الظل)»..

روّاد الأعمال التطوعية: احرصوا على تركيز العدسة نحو نفع المحتاج ثم تولوا إلى (الظل) بعيداً عن أضواء الفلاشات

الفكرة (52)
غيّر إعداداتك الشخصية

  • شخصياً أصبحتُ أكثر انفتاحاً على الخيارات الجديدة لا تقل: “لا” لأي فكرة جديدة جرّب قول: “سأفكر في الأمر”
  • بعضنا يعيش حياته وكأنه مستجد على قيادة السيارة:
  1. سير بطيء
  2. محكم يديه على المقود
  3. قلق من كل سيارة تمر بجانبه
  4. متردد عند كل إشارة

الفكرة (53)
اترك الوثوقية الزائدة

لاحظتُ الكثير من المتخصصين يميلون إلى استخدام صيغ غير جازمة للتعبير عن آرائهم:

  • يغلب على ظني
  • أميل إلى هذا الرأي
  • متردد في الأمر
  •  الأمر غير واضح لي
  •  سأفكر في الأمر
  •  تستحق التأمل

بينما أنصاف المتعلمين لا يعرف الفرامل طاير ومطفي الأنوار

الفكرة (54)
الحاضر الغائب

هناك حالة عامة من الشرود الذهني لاحظ نفسك كم مرة وجدت نفسك تفكر في شيء آخر غير ما تقوم بفعله حين تمشي مع صديق أو تكون في السيارة مع أولادك درّب نفسك على أن تكون أكثر وعياً على محيطك ومحادثاتك بناء “اليقظة الذهنية” ليس سهلاً لكنه غير مستحيل

  • احذر خرافة “تعدد المهام” (Multitasking) نحن لا نعمل على مهام مختلفة في وقت واحد بل نرفرف بين الأعمال بصورة سريعة جداً
  • يمتاز الناجحون بـ”قوة الانخراط الكامل” والاستغراق والتركيز في اللحظة

والآن اخلع السماعة من أذنيك وركّز طاقة الاهتمام لديك في مجال محدد في وقت محدد

الفكرة (55)
احذر أن تكون عدو نفسك كيف؟ حين تقدم رغباتك على أهدافك فأنت عدو نفسك حين تتبع ما تهوى على حساب ما يجب فأنت عدو نفسك حين تهتم بظاهرك أكثر من باطنك فأنت عدو نفسك حين تنغمس في العاجل على حساب الآجل فأنت عدو نفسك
نصيحة من القلب انتبه من نفسك على نفسك

الفكرة (56)
اضبط أعصابك

الغضب ما يجعلك تبدو سخيفاً في وقت لاحق لأن ردة الفعل لا تتناسب مع السبب.

  • درّب نفسك على:
  1. إدراك أنك غاضب (الوعي الذاتي)
  2. اختيار الطريقة المناسبة للتعبير عن الغضب: محدد بهدوء ركز على السلوك دون الشخص
  •  الانسحاب التكتيكي ليس عيباً

الفكرة (57)
اترك المقارنات

اترك “المقارنات” مع الآخرين حتى ولو على سبيل المزاح ثم يتطور الأمر إلى كراهية ممزوجة بتمني زوال النعمة عن الآخرين

اترك المقارنات واقتنع بأن الجميع لديه مشاكله كونك لا تراها لا يعني أنها غير موجودة

إذا قابلت ناجحاً ابتسم في وجهه شد على يده ادع له بالبركة يكفيك أن نجاحه دليلٌ عملي على إمكانية نجاحك في نفس المجال والقمة تتسع للجميع

الفكرة (58)
اسأل خبير قبل تعلم مهارة جديدة اسأل أحد الخبراء في ذات المجال.
يميل الكثير إلى التهوين من تعقيد المهارة والعناصر المتداخلة المطلوبة لاكتسابها.
التحدث مع شخص أتقن المهارة قبلك يجنبك الكثير من المفاهيم المغلوطة وإهدار وقتك وطاقتك.
عصفور الغاب أفضل من عصفور القفص
الفكرة (59)
لا تطير بالعجة
كل قِصة لها ثلاث روايات ممكنة روايتك وروايتي والحقيقة
احذر أخبار “منقول” “كما وصلني” “يقولون” “شكله صدق” “يوجد صورة في الخبر”
البعض يخلط بين “الرأي” و”المعلومة” وليس أخطر من الجاهل إلا نصف المتعلم ولا من الباطل إلا نصف الحقيقة

  • ﴿إذ تلقونه بألسنتكم﴾ تختصر هذه الآية آلاف الدورات في “التفكير النقدي” استقبل أي خبر تسمعه بعقلك لنقده لا بلسانك لنقله كثرة تداول الأخبار ليست دليل للصحة فالعالم يعرف الكثير ويتكلم بالقليل والجاهل يعرف القليل ويتكلم بالكثير وكم من كذبة طارت على جناحي “منقول” و”كما وصلني”

  • من النصائح التي نفعتني كثيراً في التعامل مع “غرائب الأخبار” في مواقع التواصل الاجتماعي: “لا تصدق كل ما تسمع ونصف ما ترى”.
وصدق الإمام أحمد بن حنبل: “اتقوا هذه الغرائب فإن عامتها مناكير”

الفكرة (60)
احذرْ صانع الثقوب

ذلك الشخص الذي وظيفته صنع ثقوب في خزان طاقتك ينقل فقط الأخبار السيئة والإحصائيات المرعبة والتفسيرات المزعجة لكل ما يحدث إذا دخل تدخل معه المآسي كل جلسة معه تحتاج إلى أيام للتعافي من سلبيته اهرب منه واطلق ساقيك للريح ولا تلتفت

الفكرة (61)
لا تبدأ يومك بالجوال أسوأ شيء يمكنك فعله أن تقوم من النوم، وتطفئ المنبه ثم تبدأ بتصفح الرسائل والمحادثات على جوالك قاوم إغراء الجوال اغسل وجهك فرّش أسنانك توضأ الأذكار افطر وبعدها اجلس على جوالك سريعاً ابدأ يومك بطاقة من الهدوء والسكينة

الفكرة (62)
أرض الخيارات الصعبة

هناك يعيش العظماء وأكثر سؤالين يحرصون على الإجابة عليها:

  1. ما الشيء الذي يجب عمله ولا يستطيع أحد غيري القيام به؟
  2. ما هي المهارة المفقودة لدي والتي لو أتقنتها لصنعت فارقاً كبيراً؟

وهل العظمة إلا في صناعة الأثر وأن تبدأ شيئاً لا ينتهي بنهايتك؟

الفكرة (63)
تخفف من البروتوكولات

اقرأ في كل الأوقات وعلى كل الأحوال في الحضر والسفر والليل والنهار في الأوقات الهادئة وحتى الصاخبة

“الوقت المثالي” قد لا يأتي تخفف من الطقوس واخفض المعايير الزمانية والمكانية للقراءة درّب نفسك على مهارة الاندماج وانسَ ما حولك

الفكرة (64)
اغمض عين وافتح عين التغافل عن أخطاء من نحب هو التقوس الوحيد الذي يجعل علاقاتنا مستقيمة

التغافل رأس مال اجتماعي ضاع في زمن “تضخم الذات” و”خذ وهات” و”حقي وحقك” و”لك وعليك” و”خذ حقك كامل مكمل” التغافل أمهر أخصائي نفسي

الفكرة (65)
اخرج من منطقة الراحة عوّد نفسك على الذهاب إلى الجانب الآخر ضع نفسك في مواقف لا تشعرك بالارتياح التام تعرف على أشخاص جدد اقرأ في علوم جديدة جرّب مأكولات غريبة

الشعور بعدم الراحة هو مؤشر إيجابي بأنك قد هجرت منطقة الأمان الخاصة بك وبدأت في بناء عادة التغيير

الفكرة (66)
احكم عليه بالسجن المؤبد من أكثر النصائح التي انتفعتُ بها في حياتي “حتى تكسب ثقة الموجودين كن وفياً للأشخاص الغائبين” لا تذكر أحداً بسوء في حضوره أو غيابه ولا يغريك تساهل من أمامك فمن تحدث لك تحدث عنك

  • قال الرأس للسان: ما دمتَ أنت جاري فلن أعرف الراحة

الفكرة (67)

طوّر مهاراتك في الاتصال

البعض لديه أفكار عظيمة لكن مهاراته في الاتصال اللفظي أو الكتابي ضعيفة جداً يقوم “علم التواصل” على فكرة جوهرية:
“لا تركز فقط على ما تقوله ولكن كيف تقوله” حتى أغلى هدية لو رميتها على الشخص بكل فظاظة فلن يتقبلها منك بل وقد يعتبرها إهانة

الفكرة (68)
خذ وقتك

تعجبني العبارة الأجنبية الشهيرة: “sleep on it” حرفياً: ارقد عليه حين تحتار في قرار لا تستعجل وكأنك في سباق مع الساعة تريث تأنى“sleep on it”
وصدق أجدادنا: “من أصبح أفلح”.

والآن إذا قال لك أحدهم: عجّل علينا ابتسم وقل: ما فاز إلا النُّوَّمُ

الفكرة (69)
هواجيس ما قبل النوم خصص لنفسك في نهاية كل يوم فترة استراحة ذهنية قصيرة قبل النوم تستعرض فيها شريط إنجازات اليوم ولو كانت صغيرة.

اسأل نفسك:

  1. ما الخطوات التي قمت بها اليوم في اتجاه تحقيق أهدافي؟
  2. ماذا أريد أن أنجز غداً؟

جرّبها، ولاحظ ارتفاع مستويات الإيجابية

الفكرة (70)
لا تنسَ جرعتك اليومية من الألم
المسافة بين النجاح والفشل وبين ما أنت عليه اليوم وما تتمنى أن تكون عليه في المستقبل هو: “الألم”
«قاعدةٌ من طرفين» من يريد أكبر كمية ممكنة من المتعة عليه أن يقبل بكمية تساويها من الألم
الراحة لا تدرك بالراحة والغُنمُ بالغُرم

الكلُ يتألم في هذه الحياة يعاني الأثرياء بسبب ثرائهم ويعاني الفقراء بسبب فقرهم.

الألم والخسارة أمران لا مهرب منهما لكل شخص منا في هذه الحياة نصيبه من الألم.
فلا تكثر الشكوى وتتقمص دور الضحية وكأنك الوحيد الذي يعاني

احمد الله وتوكل على الله وضع يدك على موضع الألم وتحرك

  • الألم مفيد لنا بقدر ما نكرهه الألم يعلمنا أن هنالك شيء قد اختل توازنه وأن هنالك أمر قد تجاوز حده وهي فرصة حتى نراجع أنفسنا ونضع أيدينا على موضع الألم.
  • الألم نعمةٌ وليس نقمة خاصةً في عالم من المشاكل التي قد تتحسن لكنها لا تنتهي

في النهاية الغزال المجروح يقفز أعلى

  • لماذا لا يكمل الكثير مشوار التغيير الشخصي؟ لأنهم غير مستعدين للشعور المؤقت بعدم الراحة
  • الكثير من الأمور لا تصبح ممتعة حتى نصبح جيدين فيها هناك حاجزٌ من الألم في بداية أي تغيير إذا تجاوزته ستبدأ في الاستمتاع الأكثرية ترتطم بحاجز الألم وترجع سريعاً إلى منطقة الراحة

  • في التغيير الشخصي محرك “الألم” أقوى من “المتعة” الحساسية من الأمور السلبية أكبر من الإيجابية
  • في تجربة تم توزيع منشورين حول سرطان الثدي
    ١)الفحص السنوي يساعدك على العلاج المبكر
    ٢)عدم الفحص السنوي قد يؤدي إلى عدم علاج السرطان في الوقت المناسب

الاتصالات على المنشور (2)كانت أكثر

  • هذا الكتاب الرائع أكثر من مجرد صوت محفز إنه يضع يدك على أقوى محركات السلوك:
  1. الرغبة في المتعة
  2. الخوف من الألم
يساعدك الكتاب في ربط الألم بالعادة السيئة، والمتعة بالعادة الجديدة الألم قد يكون صديقك إذا تألمت بالقدر الكافي

  • “فن اللامبالاة لعيش حياة تخالف المألوف” لمارك مانسون كتابٌ ظريف يحاول أخذك في الاتجاه المعاكس لغالبية كتب تطوير الذات لا تحاول كن مخطئاً اخفض معاييرك كف عن الإيمان بنفسك ابحث عن الألم يدور الكتاب حول محاولة تعليمك كيف تخسر دون أن تشكل الخسارة مصدر قلق لك

الفكرة (٧١)
السقف الزجاجي

لقد قابلت الكثير استمعتُ لأحلامهم الكبيرة لكن الكثير في النهاية لا يحقق أحلامه

هل تعلم لماذا؟ ليست شح الموارد أو ضعف المهارات بالدرجة الأولى كل ما في الأمر إنهم لا يؤمنون بقدرتهم على إنجاز أمور عظيمة إنه ذلك السقف الزجاجي الذي وضعوه فوق رؤوسهم

الفكرة (72)
قانون رقبة الزرافة

من جميل ما قيل: “ليت لي رقبة كرقبة الزرافة” حتى أفكر جيداً قبل أن أتكلم.

النمو الذاتي يحتاج إلى الكثير من التريث التأمل التفكير الهادئ درّب نفسك على أن تتوقف ثواني معدودة قبل أن ترد.

“لا أعرف كيف خرجت هذه الكلمة” “أتمنى لو كان بإمكاني سحب هذه الكلمة”

تكرار هذا العذر في كل مرة تلقي كلمة خشنة على من حولك يدل على مستويات عالية من “الغباء الاجتماعي” لأن عقلك في طرف لسانك

أما قمة “الغباء الاجتماعي” فمحجوزة لكل من يتفاخر بقول: “أنا الذي في قلبي على لساني”

بدون تفكير هادئ وتأمل عميق تصبح تجاربنا بلا قيمة الخطأ وارد لكن إذا تكرر فهو مؤشر على اللامبالاة ونقص في أدوات الفهم الفشل ليس أكثر من خطأ لم نتعلم منه شيء
اجعلها عادةً لا أخطاء مكررة حوّل الخطأ إن وقع إلى “خطأ بنّاء” على طريقة:

خطأ–>درس–>وعي–>سلوك جديد

  • إن من توفيق الله لك أن يقذف في قلبك هذا السؤال: “لماذا أفكر بهذه الطريقة”؟
  • التفكير في التفكير حالةٌ عجيبة تصبح أنت الدارس وموضوع الدراسة في نفس الوقت.
  • وجود الآلة لا يعني أنها تعمل بالطريقة الصحيحة
  • ﴿لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها﴾

  • هل تعطي “التفكير” أولوية في حياتك؟
قد تستغرب لكني وجدتُ أن مشكلة الكثير ليست في قلة الأفكار بل في قلة التفكير
  • خصص أوقات منتظمة للتفكير: نصف يوم كل أسبوعين يوم كامل كل شهر عطلة نهاية أسبوع كل سنة.
  • فقط تفكير عميق بدون مشتتات:
-لماذا أتصرف هكذا؟

-كيف يمكنني أن أكون أفضل؟

  • يعجبني كثيراً الجلوس مع الأشخاص الذين يكثرون من التأمل (reflection).

النضج يأتي من كثرة التأمل والذي يجعلك تخطئ بطريقة صحيحة أو ما يسميه البعض: “الفشل البنَّاء”

  • كيف؟ إذا أخطأت اعترفْ إذا اعترفت تعلمْ إذا تعلمت تغيّرْ إذا تغيرت التزمْ إذا التزمت اجعلها عادة
  • اشتهر مصطلح “الفشل البنَّاء” بشهرة هذا الكتاب للأسف على أن الكتاب من الكتب الأكثر مبيعاً إلا أنه يعطيك وعود كبيرة ونتائج هزيلة فلا منهجية واضحة للوصول للنتائج ولا برهنة للفرضيات المطروحة أجمل ما في الكتاب عنوانه:”الفشل البنّاء”.