هل تعرف شخص غضوب، ويحسب نفسه واسع الصدر ؟

هل تعرف ثقيل، ويحسب نفسه خفيف الظل ؟

انتبه؛ قد تكون ذلك الشخص، وأنت لا تدري …

النقاط العمياء في الشخصية

النقاط العمياء هي الفجوة بين نظرتك عن نفسك، ونظرة الآخرين عنك.

من خلال هذا المقال يمكنكم التعرف على سلسلة متجددة عن القاتل الصامت للعلاقات: والتي تعرف باسم النقاط العمياء

النقاط العمياء في الشخصية

في اختبار رخصة القيادة بدولة كندا كان لزاماً علينا وقتها تطبيق استراتيجية: (الكتف العميق): اي عدم الاعتماد على المرآة الجانبية عند تبديل المسارات، والنظر بكامل الرأس جهة الكتف.

لماذا كل هذا ؟

لأن هناك “نقطة عمياء”.. لا يمكن مشاهدتها من خلال الاعتماد على المرآة الجانبية فقط.

بعيداً عن اختبار القيادة بكندا، والذي كان الكثير من المبتعثين يرسبون في تطبيق استراتيجية “الكتف العميق”، واحترام خط المشاة،

هناك في العلاقات الإنسانية “نقاط عمياء” موجودة من حولنا قد تكون مصدر تهديد لعلاقاتنا بل ومدمرة لها، ومع هذا نغفل عنها لأن زاوية الرؤية لدينا مشوشة.

  • ما هي “النقاط العمياء” في الشخصية ؟

كل واحد منا لديه فرضيات عن نفسه.. صورة ذهنية يرسمها عن شخصيته.. أسلوبه.. علاقته بالآخرين.. هذه الصورة الذهنية الخاصة بك قد لا تكون متطابقة مع نظرة الآخرين عنك..

الفجوة بين نظرتك عن نفسك، ونظرة الآخرين عنك هي ما يمكن تسميه “النقاط العمياء”.

  • من الطرائف: أنه لا يوجد شخص -تقريباً- على الكرة الأرضية قام بتسجيل صوته، والاستماع إليه ثم قال: طلع صوتي حلو،

الجميع يتعجب من صوته، معقولة..هل هذا فعلاً صوتي..؟!

وكأننا نكتشف أصواتنا لأول مرة

النقاط العمياء ليست بعيدة عن صوتك .. الذي في رأسك شيء، والموجود في الواقع شيء آخر.

  • لا زلت أتذكر أحد الزملاء الأطباء حين قال لي مازحاً: متى آخر مرة رأيت فيها أنفك ؟

أنفي..كيف لا أراه وهو أمام عيني!
للدماغ حيل للراحة..منها جعل الأنف في خلفية المشهد، وكأنه غير موجود.

هناك أمور تنتقل إلى اللاواعي مع الوقت.

جرّب الآن وركّز على أنفك قد تتعجب.. هناك أنف ينتظرك.

قد تقول: بلا وجع راس.. عيش حياتك!

  • عدم معرفة “النقاط العمياء” في شخصيتك.. يعني ببساطة أنك حكمت على نفسك بأن تكون معصوب العينين في مكان تجهله، وعليك أن تلعب لعبةً لا تعرف قواعدها!

انتبه.. إنّ الذكاء الخام لوحده لن يخدمك في التعامل مع الآخرين.. ذكاؤك لنفسك.. أخلاقك لغيرك.

  • سبب المتاعب في علاقتك بالآخرين

ذلك يرجع لسببين رئيسيين:

  1. الوثوقية الزائدة: ما أراه هو الحقيقة!
  2. الانتقائية: الناس ترى ما تريد رؤيته فقط

مشكلة الشخص الواثق من نفسه بشكل مفرط، والانتقائي في نظرته أنه -عادةً- ما يقع في إنكار المشاكل، وتجاهل الحلول!

يعني طاير ومطفي الأنوار

  • كيف تصلح شيء لا تعرف عنه شيء

السؤال المرعب في “النقاط العمياء”: كيف يمكنك أن تصلح شيئًا لا تعرف عنه شيئًا ؟!

لك أن تتخيل أن الذي لا تراه هو الذي يؤثر على أدائك.. علاقاتك.

هناك توتر عام.. لا تعلم مصدره!

وتزداد خطورة النقاط العمياء أنها ليست سلوك عرضي..

بل عادات وأنماط سلوكية تجذبنا إلى الخلف ونحن لا ندري!

لدي قناعة بأن سبب ازدياد “الغباء الاجتماعي” عند شريحة غير قليلة من “الجيل الرقمي” يكمن في الاعتماد على الوسائط الإلكترونية في التواصل مع الآخرين،
والتي أضعفت الكثير من المهارات الاجتماعية مثل التقمص العاطفي والتواصل البصري وقراءة الوجوه..

  • والنتيجة: أطنان من “النقاط العمياء”

ماذا يحدث إذا أهملت “النقاط العمياء”؟

ببساطة.. تتراكم الأخطاء بصورة خفية.. حتى نصل إلى “القشة التي قصمت ظهر البعير”

تنهار علاقة.. فيستغرب البعض.. لم يكن الموقف يستدعي كل هذا!

الانهيار يأتي من سلسلة من الإهمال اليومي (لفظي؛ سلوكي) ومع التراكم تأتي اللحظة التي تقصم ظهر العلاقة!

  • الجميع لديه نقاط عمياء .. كيف..؟

احذر.. الجميع -تقريباً- لديه “نقاط عمياء”.. حتى الأذكياء والقادة!

تحكي شارلوت بيرز رئيسة Ogilvy & Mather عن نظريتها الخاصة في القيادة، والتي تقوم على التمكين والتفهم،
وكيف أنها صدمت حين اكتشفت أن الموظفين يعبّرون في دوائرهم الخاصة بأن أسلوبها مدمر في القيادة ويقوم على التهديد

  • انواع النقاط العمياء

بالعموم.. يمكن تقسيم “النقاط العمياء” إلى نوعين:

  1.  لفظي: كلمات تؤذي الآخرين، ونحن لا ندري أنها مؤذية..
  2. سلوكي/جسدي: أسلوب في التعامل أو مظهر معين ينفر الآخرين منا..

طبعاً.. هذا التقسيم يتعلق بـ”نوع” النقاط العمياء أما “حجم” النقاط العمياء فيختلف بحسب الشخص، وقوة العلاقة..

  • ما هي اوسع ابواب النقاط العمياء اللفظية ؟

المزاح

البعض لا يفرق بين السخرية والمزاح!

غريبٌ أمره.. يتخذ من جلسائه “فاكهة” للضحك والتندر في المجالس.

ثم يستغرب: غريبة.. لماذا فلان متغيّر عليّ ؟!

طبعاً: المزاح يحتاج إلى سلسلة مستقلة بعنوان: والله كنت أمزح: فن الإساءة للآخرين

لابد من التأكيد مرةً أخرى بأن “النقاط العمياء” في طبيعتها خفية..قد لا ينتبه لها الكثير من الناس إلا في وقت متأخر.

حتى “المزح”، والذي قد نظن بأنه وسيلة للهزل والتبسط، قد يتحول عند البعض إلى طريقة غير مباشرة في التعبير و”النصيحة” المغطاة ببعض السكر.

  • وصدق من قال: “مزحة برزحة”

  • كيف تكتشف النقاط العمياء في أسلوب “الإلقاء” لديك ؟

جرّب أن تجلس لوحدك، وتسجل نفسك فيديو أو مقطع صوتي وأنت تلقي لمدة 5 دقائق..
لتكتشف الأهوال من اللزمات المتكررة (tics) عندك:

-آآآآ… آآآآ
-يعني.. يعني
-فاهمني.. فاهمني
-معاي.. معاي
وغيرها من العجائب

  • جميل أن تكشف نفسك لنفسك

تتجاوز “النقاط العمياء” في الإلقاء من الكلمات إلى تعابير الوجه..

بعضنا يضبط مشاعره على المستوى اللفظي لكنه يفشل في ضبطها على صفحات وجهه..

البعض يعرف ما يجب قوله لكنه لا يعرف كيف يقوله.

مثلاً: ينصح ووجهه متقزز..

  • مشكلة النقاط العمياء أنها تنقل التركيز من المضمون إلى الأسلوب

من النقاط العمياء التي يغفل عنها البعض: “النظافة العامة”

لا تتوقع من شخص أن يتأثر كثيراً بحديثك مهما كان مضمونه رائعاً إذا كانت رائحة فمك كريهة..

عذراً على الصراحة لكن هذه الجزئية بالذات لا تحتمل المجاملات..

  • وما أصدق المثل الأفريقي: “لا يستطيع الضبع أن يشم رائحته الكريهة”

  • في صناعة الحوارات الذكية يعتبر “المدخل” المرحلة الأهم في بناء الحوار.

البعض لديه نقاط عمياء في بناء حوارات جيدة، أهونها إضاعة المدخل في مواضيع مستهلكة كالطقس وغيرها من سوالف من لا سالفة له.

  • وأسوأ من حوارات الطقس تلك التي تبدأ بـ:

كأن وزنك زايد
كأن الشيب طلع
كأن بدأ فيك صلع

  • بعض “النقاط العمياء” التي تتصرفها

كثرة العتاب أو ما نسميه بـ”التشرِّه”
اللوم على كل شيء.. قلّة الزيارة، والاتصال، و…و…

  • لا تقل:

أنا مختلف.
قد تكون واحداً منهم، راجع العبارات التي تفتتح فيها اتصالاتك أو مقابلتك لأصحابك:
-“وين النااااس”؟!
-“كبر راسك علينا”
-“من لقى أحبابه..نسى أصحابه”

  • ايضاً من النقاط العمياء:

ثنائية التفكير (إما هذا أو ذاك)

تقول له:
-أنصحك بهذا الكتاب
يرد: لكن كتاب الله أهم!

-سقيا الماء
وماذا عن الأيتام؟

-هناك برنامج للموهوبين
وماذا عن متوسطي الذكاء؟

-عليك بالبيض..
وماذا عن الدجاج؟

مدح شيء لا يعني ذم شيء آخر.. عش بعقلية (هذا بالإضافة لذاك)

  • متى تزداد النقاط العمياء ؟

تزداد النقاط العمياء عند التعامل مع أقرب الناس إليك بينما تقل مع الغرباء.

هل تعرف لماذا ؟!

لأننا نتعامل مع الأبعدين بـ”وعي” أكثر..

بينما نميل إلى التعامل بتلقائية زائدة كلما كانت الدائرة أقرب، وكأننا نطفئ زر الوعي..

نصيحة:ضاعف الوعي مع من تحب
وانتبه فلا توجد علاقات مضمونة!

“لا أعرف كيف خرجت هذه الكلمة”

“أتمنى لو كان بإمكاني سحب تلك الكلمة”

احذر لحظة “الاختطاف العاطفي” وهي أن تتكلم دون تفكير!

حين ترمي كلمةً جارحةً في وجه من تحب..
فأنت ببساطة تلقي بعلاقتك من الدور العاشر..
من الصعب جداً تغيير رأيك في الطابق الخامس..
فقط ترقب ارتطام العلاقة بالأرض

  • من النقاط العمياء:

الحياة بـ”عقلية الضحية” لن تتقدم في حياتك..
حتى تقتنع أن هناك آلاف الناس من حولك يشبهونك.
في نفس ظروفك (بل ربما أسوأ منك).
بنفس مستوى ذكاءك (بل ربما أقل منك).

ومع كل هذا نجحوا..

  • لن تتطور أبداً حتى تقتنع قناعةً تامة بأنك الأصل في هذه الحياة، ولست الاستثناء!

  • من النقاط العمياء: عدم التفريق بين كثرة الحركة، والإنتاجية..

يحكى أن رجلاً كان يذهب كل يوم إلى ميدان ويصرخ ويلَّوح بيده

رآه شرطي وسأله:ماذا تفعل ؟!
رد: أطرد الزرافات
قال له: لكن لا يوجد زرافات هنا !
رد: بالطبع لأني أقوم بعملي بمهارة

  • احذر حياة “مشغول بلا مهمة”!

فلان لم يعطيني
وعلان لم يتصل عليّ
وفلتان لم يسأل عني
وفلانة نسيت هدية تخرجي
و…و…و…

يا صديقي.. “من راقب الناس مات هماً”

احرص على فك الارتباط بين سعادتك والآخرين.

أنت السجين والسجّان، حين تحرر السجين فأنت تحرر السجان أيضاً!

نصيحة: بدلاً من انتظار باقة ورد.. ازرع حديقة

“الناس ما عاد فيها خير”

“ما قصرت معه.. لكنه جحود.. ما يستاهل”

“حسافة تعبّت نفسي على الفاضي”

من تجربة..

  • افعل الخير دون توقع أي مقابل.. وسيأتيك أضعافه من المصادر الأقل توقعاً.

“افعل الخير وارمه في البحر” سيرجع لك يوماً ما.

كيف؟ متى؟
لا يهم.. يكفيك أن تفعل الصواب لأنه صواب

من النقاط العمياء: الوثوقية الزائدة في الرأي والسلوك..

مشكلة البعض أن تجربته لا تتجاوز ثلاث أو أربع تجارب سيئة في محيطه.. ثم يحاول إقناعك بأن هذه التجارب هي الدليل القاطع على أن الواقع سيء!

  • انتبه..ليس أسوأ من السلبية إلا تعميم السلبية.

في دراسة شيقة 2016 م قامت بها مؤسسة دايل كارنيجي صاحب الكتاب الأشهر على الإطلاق في تطوير الذات:
“كيف تؤثر على الآخرين وتكتسب الأصدقاء”

النقاط العمياء عند القادة تتركز حول 4 محاور

  1. ضعف إظهار التقدير للآخرين
  2. عدم الاعتراف بالخطأ
  3. ضعف الإنصات
  4. عدم الصدق مع النفس والآخرين

من “النقاط العمياء”: التعامل مع النصيحة، وكأنها لعبة تنس طاولة

رد النصيحة بنصيحة!

تأتي إليه بنصيحة بأفضل أسلوب، وفي أحسن توقيت.. فيرد عليك: “وأنت كذلك فيك كذا وكذا، وفي اليوم الفلاني فعلت كذا وكذا”!

  • لا تتعامل مع الآخرين، وكأنك في مبارة كرة قدم: إعاقة الخصم ثم الهجوم

من أسباب وجود “نقاط عمياء” لدى الكثير:

أثر ووبيجون (The Lake Wobegon effect): معظم الناس يعتبرون أنفسهم فوق المتوسط (التحيز في مقابل التجرد).
بمعنى أننا نميل إلى تقييم أنفسنا بصورة أعلى مما هي عليه في الحقيقة.

  • وما أصدق الحكمة الحجازية: سابت ابنها يصرخ وراحت تسكت ابن الجيران

فكرة كتاب التفكير السريع والبطيء

كتاب: “التفكير السريع والبطيء” لدانيال كانمان الحائز على جائزة نوبل في الاقتصاد أبدع الكاتب في تفكيك إشكالية “التحيز المعرفي” عن طريق فهم أنظمة تشغيل الدماغ.

البصر قد ينخدع بالسراب ودماغك كذلك قد يخدعه بريق المعرفة الزائف باختصار انتبه.. عقلك قد يضربك في جدار -أحياناً.

كتب جميلة في النقاط العمياء

كتاب “النقطة العمياء: الانحياز الخفي للأشخاص الجيدين”

يحاول المؤلفان وهما عالما نفس تفكيك أسباب التحيز، وكيفية إحداث انسجام بين النية والسلوك..

هذا الكتاب قد يثير لديك الأسئلة أكثر من إعطائك إجابات لكنه في النهاية يضع نفسك في مواجهة نفسك.

من “النقاط العمياء”..
الشعور بأنك محور الكون، وشغل الناس الشاغل!

قاعدة (18 / 40/ 60)

عندما يبلغ عمرك 18 سنة ستشعر بالقلق تجاه ما يعتقده الآخرين فيك..

وعندما تبلغ 40 سنة لن تبالي بما يعتقده الآخرين فيك..

وعندما تبلغ 60 سنة ستكتشف أن لا أحد كان يفكر فيك أصلاً.!

كبِّر مخك

من النقاط العمياء: الوقوع في فخ الانفعالات الخدّاعة!

انتبه.. لا تتخذ قرار وأنت في حالة فرح شديد أو حزن شديد، لأن فقدان “هدوء العقل” سيوقعك في فخ الارتباك، والندم لاحقاً حين تذهب السكرة وتأتي الفكرة.

  • إذا دخلت الانفعالات من الباب .. خرجت العقلانية من النافذة.

يعتبر تحيز الارتساء أو التأثير البؤري Anchoring من النقاط العمياء التي يصعب كشفها!
تميل عقولنا إلى إعطاء وزن أكبر بصورة غير متكافئة للمعلومة التي ترد إلينا أولاً.

بمعنى أن المعلومة الأولى “ترتكز” في ذاكرتنا

وتصبح نقطة مرجعية ندافع عنها بصورة لاواعية فقط لأنها المعلومة الأولى.

من النقاط العمياء: “الاستشهاد بالاستثناء”

مثلاً؛ يقول لك أحدهم: أعرف فلان عمره 90 سنة، ولا زال يدخن وصحته جيدة!

وهو استشهاد ساذج لا يختلف عن شخص يقول لك: فلان سقط من الدور الخامس، ولم يتهشم رأسه!

احصائياً؛ تعميم الحالات الاستثنائية يعني ببساطة أن ترمي عقلك من الدور الخامس

  • لماذا لا يتأثر الناس بحديثي؟
    لماذا لا يحب الناس الجلوس معي؟

هذا الكتاب.. يشدك من أذنك ليقول لك: “فقط أنصت”

التحدي في “الإنصات”..أن الكثير يظن نفسه منصت جيد، وهو من جنبها

“الإنصات”: يتجاوز مجرد الصمت والبحلقة في المتحدث إلى فهم الدوافع والرغبات والمشاعر الحقيقية للآخرين.

كتاب: “أسوأ عدو..أفضل معلم”

هناك أشخاص مزعجون لن يرحلوا من حياتنا، لا مكان للهروب منهم

لا تجعل منهم مصدر تعاسة، تجاوز الصبر عليهم إلى تقدير وجودهم!

الكتاب ليس حالم أو مثالي كما قد تتصور..
هو فقط ينقل أعداءك من حجرة قلبك إلى قاعة الدرس
لتتعلم منهم نقاط ضعفك ومساحات التطوير

“فن اللامبالاة لعيش حياة تخالف المألوف” لمارك مانسون..

كتابٌ ظريفٌ.. يحاول أخذك في الاتجاه المعاكس لغالبية كتب تطوير الذات..
لا تحاول..
كن مخطئاً..
اخفض معاييرك..
كف عن الإيمان بنفسك..
ابحث عن الألم!

يدور الكتاب حول محاولة تعليمك كيف تخسر دون أن تشكل الخسارة مصدر قلق لك

كتاب: “لا أعذار”!

في الغالب..
كلنا نعرف ما يتعيَّن علينا القيام به..
لكن لكل واحد منا قائمة أعذار.. يتصالح بها مع تقصيره.
البعض يلوم ظروفه..طفولته..مديره..إلخ

هذا الكتاب يحاول هزّك من الداخل.
اركل الوسادة، واعمل.

في النهاية؛ لا يمكن بناء النجاح على رمال “الأعذار” المتحركة

كتاب: “مصيدة التشتت”..

هذا الكتاب مرعب!
إنه يكشف لك الجانب المظلم للتقنية.
والمهارات التي فقدناها بسبب التشتت الرقمي:
القراءة الجادة
الاختلاء بالذات
الذاكرة والتركيز
النوم العميق
الإصغاء التام
بناء العلاقات

الخبر السار..
لازال هناك فرصة لتأخذ عطلة رقمية، وتعيد شحن حياتك

كتاب: “الرجال من المريخ والنساء من الزهرة” يكشف لك النقاط العمياء في العلاقة بين الرجل والمرأة.

العنوان عبقري

الرجال من كوكب المريخ
والنساء من كوكب الزهرة
اجتمعوا على كوكب الأرض.

الرجل يريد المرأة من المريخ وهي تريده من الزهرة.

والنتيجة:خلاف واختلاف!

والحل:فهم وتفاهم.

هذا الكتاب ينطبق عليه المثل: (الكتاب من عنوانه)

“لماذا لا ينصت الرجال ولا تستطيع النساء قراءة الخرائط”.

يناقش الكتاب حقيقة أن الرجل مختلف عن المرأة..
هذا الاختلاف ليس بمعنى الأفضل والأسوأ بل التنوع والتكامل.

ويبقى السؤال:
هل الرجال لا ينصتون؟
وهل المرأة لا تقرأ الخرائط؟

هذا الكتاب يساعدك على اكتشاف النقاط العمياء في أسلوبك التربوي: “الكتاب الذي تتمنى لو قرأه أبواك”

يدور الكتاب حول التشكيك بالطريقة التي تربي بها أولادك:
هل هي مجرد انعكاس طفولتك بكل ما فيها من عُقَد؟!

هل كل ما لديك من مخزون تربوي ليس أكثر من تفاعلك مع ماضيك لا حاضر أولادك؟!

لمن يسأل عن الصنارة التي تساعدك على صيد “النقاط العمياء

كتاب: الذكاء العاطفي” لدانيال جولمان -برأيي- أجملها بلا منازع.
يتجاوز سطحية الكتب الأخرى التي تميل لإجابة السؤال السهل “ماذا تفعل؟” إلى السؤال الأصعب “كيف تفعله؟”
يعيبه فقط استغراقه في علم المخ والأعصاب.
قراءة ممتعة

انتبه..
في “الذكاء الاجتماعي”..
قد لا يكون الأهم -أحياناً- هو القيام بالصواب..
ولكن في القيام بما يظهر أنه صواب للآخرين..

ولذلك فإنه ليس من المقبول “الخشونة” اللفظية مع الآخرين بحجة..
خذ كلامي، واترك أسلوبي!

همسة:
حتى أغلى الهدايا قد تفقد قيمتها حين تلقيها في وجه من تحب

“فلان ليس له صاحب”!!

هل تعلم لماذا؟

لأن البعض يعجز عن فهم هذه الحقيقة الإنسانية:

“الأسلوب لا يقل أهميةً من المضمون”

أو بلغة أصحاب ورش السيارات:

تحتاج “العلاقات الاجتماعية” إلى عملية “صيانة” (دورية) بل و (شاملة)..
وإلا كانت نهاية معظم هذه العلاقات في أقرب “تشليح” للذكريات

قال لي متفاخراً: “أنا الذي في قلبي على لساني”.

قلتُ في نفسي: هنيئاً لك الدرك الأسفل من الغباء الاجتماعي!

انتبه..
من أهم قواعد الذكاء الاجتماعي:

الصدق مع الآخرين لا يعني قول الحقيقة كاملة في كل موقف.

احذر السؤال الذي يخطئ الملايين في الإجابة عليه:

“بصراحة؛ ما رأيك فيني؟”

  • الكلمات ليست مجرد حروف مرصوصة معاً..

هي حزمة مشاعر..
كلمة تجرح، وكلمة تداوي..

﴿وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن..﴾.
فتّش دائماً عن الكلمة “الأحسن”..
انتقاء “الأحسن” ضرورة، وليس ترف!

من اليوم
لا تقل لأحد: اغرب عن وجهي!
إن كان ولابد فقل: نورك ساطعٌ كالشمس، وما أجمل غروبك

  • يقال:كل كلمة سلبية تقولها لشخص
    تحتاج إلى 4 كلمات إيجابية لتمحو الضرر الناتج عنها.

شخصياً؛ أتمنى أن تكفي4 كلمات!

فكّر فيها

كلمة خشنة
يتحول التركيز من المضمون إلى الأسلوب
يبدأ التلاوم
تظهر أخطاء الماضي على السطح
خلاف
اختلاف
قطيعة!

الكلمة “الخشنة” رصاصة طائشة قد تقع في مقتل!

لا تتهاون في قوة المفردات على تشكيل توجهاتك.

  • لا تكثر من استخدام “ولكن”
    لأنها مؤشر على التراخي، وضعف الجدية.

مثلاً؛ كثرة استخدام:
-“ولكن.. ماذا لو فشلت؟!”
تدل على الخوف

-“ولكن.. أنا لستُ جيداً بما يكفي”!
تدل على ضعف الثقة بالنفس

-“ولكن.. ليس هناك وقت”!
تدل على عقلية التبرير

  • احذر عدوك مرة.. ومن الصديق الجاهل ألف مرة!

مشكلة الصديق الجاهل أنه يبني أسقف منخفضة لقدراتك، ويغلفها بالحرص حتى تصبح مع الوقت حقائق..

“لقد كبرت على هذا”
“غيرك كان أشطر”

ولأنه صديق فعقلك يستقبل منه الرسائل السلبية دون مقاومة!

احذر كل صديق لا يرى في المطر إلا الحاجة للمظلة

والبديل عن الصديق الجاهل؟

كتاب: “لا تأكل بمفردك”

يحاول الكتاب توسيع دائرة علاقاتك.. لتكن حبال التواصل ممدودة مع الجميع..
ساعد من تعرف، ومن لا تعرف.. صنائع المعروف سترجع لك يوماً ما..

لا تتهاون في قوة “التواصل”.

كوب من القهوة لمدة 15 دقيقة مع الشخص الصحيح قد تغيّر حياتك

من النقاط العمياء:
حالة الفوبيا من الجلوس مع “السكون”.. هكذا لا جوال أو سماعة أو إنترنت..

لقد خسر هذا الجيل أو ما يسمى بالجيل الرقمي أحد أهم مهارات تطوير الذات: “محادثة نفسك”!

هذا التشتت الدائم يحرم الإنسان من حياة الأسئلة الكبرى:
– من أنا؟
– ماذا قدمت لغد؟
– إلى أين المصير؟

من النقاط العمياء التي قد لا يسلم منها أحد:

“المزاجية”

يتعكر المزاج.. فتصبح الدنيا سوداء..أقفال بلا مفاتيح!

والحل:
درّب نفسك على أن المزاج المتعكر ليس وقت تحليل حياتك أو اتخاذ قرارات مصيرية.
قم بتهدئة نفسك
وتأجيل التفكير في مشاكلك.
لا شيء يدوم
إما أن ترحل مشاكلك أو ترحل أنت!

من النقاط العمياء في التربية، والتي لها ارتدادات سلبية على تكوين النشء.. هذه القناعة

“جميع الطلاب أو الأولاد يجب أن يكونوا استثنائيين”!

هذه الفكرة ترد بنفسها على نفسها:

إذا كان كل شخص استثنائي
فلا يوجد استثنائي في النهاية
الكل “عادي”، ولا يوجد استثنائي فالكل استثنائي

من الأسباب الرئيسية لوجود “النقاط العمياء” الشخصية:

الثقة الزائدة بالنفس.. الثقة بالنفس خدّاعة.

عادةً ما تكون الثقة بالنفس صديق جيد وقت الفشل؛ لكنها كثيراً ما تنقلب إلى عدو لدود وقت النجاح!

والحل؟!
ضع “الثقة بالنفس” في الجيب العلوي.. قريبة من القلب لكن من السهل التخلي عنها

من النقاط العمياء عند “الأذكياء” القفز إلى “الأستاذية” دون المرور على مرحلة “التلمذة”.

حتى ولو كنت موهوباً في أمر من الأمور
فأنت شخص عادي في كثير من الأمور الأخرى.

هذه الفرضية تضع قدمك على حقيقة، “كلما ازددت علماً؛ ازددت علماً بجهلي”

لا عذر في التوقف عن التعلم، تعلم أو تألم

لا تقل: أنا أعرف الناس بنفسي..
فحتى بصرك قد يخونك!

في تجربة طاولتي “شيبرد” الشهيرة في 1990م، حيث تبدو الطاولتين للوهلة الأولى، وكأن إحدى الطاولتين أطول من الأخرى..
لكن صدق أو لا تصدق..
كلا الطاولتين متطابقة تماماً!

إن كان لديك شك في هذا.. فخذ مسطرة، وابدأ في تمتير الصورة.

من النقاط العمياء الخلط بين “الدليل” و”القرينة”.
الدليل: وسيلة إثبات
القرينة: استنباط أمر مجهول من معلوم

مثلاً
رأى (س) أن (ص) استعمل السكينة
(دليل) على استعمال السكينة

رأى (س) السكينة في يد(ص)
(قرينة) على استعمال السكينة

تنبيه: هذا الكلام غير موجه لمن يستدل فقط بالحدس والعدس

انتبه
لا تتعامل مع العقل على أنه “آلة تحليلية” بينما هو “آلة لملء الفراغات”

العقل كسول بطبعه، ويبحث عن أقصر الطرق، ولذا فهو يميل -عادةً- إلى التعامل مع المعلومات الناقصة من خلال ملء الفراغات بالتجارب الماضية والحدس.

يعني كبّر مخك

البشر ليسوا كائنات “عقلانية” بل “معقلنة”

من النقاط العمياء المنتشرة بين المهتمين بالثقافة:
الاعتقاد بأن الشيء إذا كان مسطراً في كتاب فإن هذا يضفي عليه موثوقية عالية.

تقول له:
ما هو مصدر المعلومة؟

فيرد عليك بلغة واثقة: قرأتها في كتاب!

انتبه الكتاب ليس أكثر من وعاء وليس كل ما يلمع ذهبًا، بعض الكتب تزهر لكنها لا تثمر!

من أكثر النقاط العمياء التي تقلب الرأس:

(العَالَم الموازي)!

متهور.. يحاضر عن الشجاعة.
بخيل.. يتباهى بالحرص.
متردد.. يتبختر بالحكمة.
و…و…

انتبه.. قارن نفسك دائماً بالمعيار، وليس الأشخاص..
المعيار ثابت..الأشخاص متقلبون..
احذر أن تكون صورة النجاح لا حقيقته.
ناجحٌ في رأسك فقط!

من النقاط العمياء:
لبس قبعة “القاضي” في كل موقف..
يشتكي له شخص..
فيبدأ:
لماذا فعلت كذا؟!
ولماذا لم تفعل كذا؟!

بالمشاهدة..
أكثر من 90٪ من طلبات النصيحة ليست أكثر من رغبة في “التقمص العاطفي”.

التعاطف هو إحساس كامل لما يشعر به الشخص الآخر..
التعاطف أن تذوب “أنا وأنت” في “نحن”

  • لا تقاطع الآخرين أو تكمل حديثهم..
    لأنك ترسل رسالة مفادها:
  1. استعجل
  2. حديثك ممل
  3. معلوماتك قديمة

انتبه..
التفكير لديك أسرع من حديث الشخص الآخر..
مما يتطلب منك كبح جماح التعجل بالحديث.

ورحم الله الأوائل:
“إن الرجل ليحدثني بالحديث فأنصت له كأني لم أسمعه، وقد سمعته قبل أن تلده أمه”

  • التحدي في مهارة “الإنصات”..
    أن الجميع -تقريباً- يرى نفسه منصتٌ جيد..
    حتى الثرثار قد تجده يقدم لك دورةً في “فن الإنصات”!

قد تقول:
وهل الإنصات يعني عدم الكلام؟!

لا طبعاً..
ليس لهذه الدرجة.

وماذا عن حصتي في الحديث؟
القاعدة العامة ألا تتحدث أكثر من ٣٠٪ من مجموع الحديث.

اتفقنا؟

من النقاط العمياء:
عقلية “الندرة” أو الشح!

النادر أفضل.. أغلى..أجود..

مع أن المتوفر -أحياناً- أفضل لكنها “هالة البعيد”، والوهج الزائف لغير المقدور عليه.

ومن الطريف أن الطفل وفي غرفة مليئة بالألعاب سيطلب منك اللعبة التي بيد طفلٍ آخر!

يا ترى.. كم طفل مشاكس يعيش بداخلك؟

هل حدث مرة ورجعت مبتهجاً من مناسبة اجتماعية
ثم هجم عليك شعور غريب:
هل كنتُ ثرثاراً الليلة؟!

وبدأت في سؤال زوجتك أو صديقك بإلحاح عن رأيهم فيك.
ومع كل رسائل التطمين التي قالوها لك.
إلا أن هناك صوتٌ في أعماق نفسك يشك في كلامهم.

لا تخنق هذا الصوت مبكراً، فقد يكون للشك ما يبرره

قد تقول:
لا تعقدها، وهي سهلة!!
عيش حياتك، وتصرف بتلقائية.

انتبه..
في أي علاقة اتصالية بين طرفين..
هناك مرسل ومستقبل.
المرسل يصدر رسائل وإشارات مباشرة وغير مباشرة (لفظية وغير لفظية)..
المستقبل يحلل على أسس صحيحة وخاطئة (يقينية وظنية)..

عموماً..
صديقُك من صدَقَك لا من صدَّقك

قد تقول:
أصلاً؛ أنا واثق من نفسي، ولا يهمني كيف يراني الآخرين!؟!

طيب.. ضع ثقتك الزائدة على جنب..قليلاً

لا علاقة للنقاط العمياء بمراقبة الآخرين، ومحاولة إرضائهم على حساب نفسك..

معرفة “النقاط العمياء” يضمن لك -بإذن الله- أن لا تكتشف في وقت متأخر بأنك كنت مآخذ مقلب في نفسك

نرجع للتأكيد للمرة الثانية والثالثة والعاشرة..
النوايا الطيبة وحدها لا تكفي!
النية لك..
السلوك لغيرك..

ذكاؤك لنفسك..
أخلاقك لغيرك..

أعذار..
“لم يكن قصدي”
“لا أدري كيف خرجت هذه الكلمة”
قد تعفيك مرة.. أو مرتين.

طيب، والمطلوب؟
انتبه..
صحصح..
الناس ليسوا أغبياء، وللصبر حدود!

  • والآن إلى السؤال الصعب: ما هو الحل مع “النقاط العمياء”؟

لنتفق على أمرين:

  1. لا يوجد حل واحد يصلح للجميع “one-size-fits-all” ما يصلح لي..قد لا يصلح لك..
  2. لا يمكن بحال من الأحوال إلغاء النقاط العمياء.

المجهول أكبر من المعلوم، وكل ما بأيدينا التقليل في العدد والتخفيف من الآثار.

في الحياة
ستشعر بقوة ضاغطة في داخلك.. بأن عراقيل الحياة تأتي من الخارج.

لكن صدقني
العالم الخارجي ليس المصدر الأكبر للتحديات.

نحن نعيق أنفسنا كثيراً.. دون أن ندرك بأننا نفعل ذلك أصلاً!
نبرر.. نتكاسل..نلوم الآخرين.

على أية حال
العامل غير الماهر هو الذي يلقي اللوم على أدواته

  • في زمن عنوانه المادة.. الضجيج.. السرعة.. والإشباع الفوري!

نحتاج الرجوع إلى الأساسيات في “تطوير الذات”:

  1. القيادة الخارجية تبدأ من السيادة الداخلية..
  2. التغيير لن يأتي..أنت الذي تذهب إليه..
  3. الذي لا يحترم ذاته..لن يحترمه الآخرون..
  4. لا أسوأ من أن تفوز بكل شيء، وتخسر نفسك!

المشاريع في الحياة كثيرة..
البعض “صاحب مشروع”..
والبعض هو “المشروع نفسه”!

“اشتغل على نفسك”..
كن أنت التغيير الذي تتمناه..

نحن لا نختلفُ كثيراً عن متاهة مستديرة.. الحل دائماً يكمن هناك في المركز..
أنت! خذها من الآخر.. باب النجاح الأكبر لا يمكن فتحه إلا من الداخل.

  • تطوير علاقاتك بالآخرين، والعالم الخارجي من حولك.. يتطلب منك أولاً إلى عملية مستمرة في تحسين عالمك الداخلي:
  1. إيمانك
  2. قيمك
  3. طريقة تفكيرك
  4. تصوراتك
  5. مشاعرك

لا تتعب نفسك في محاولة تحسين ما حولك قبل ترتيب الفوضى بداخلك.. لأنك وقتها تحفر في الماء ليس أكثر!

سأكون صريحاً معك..
التعثر ينتظرك عند اللفة
لا تقلق.. البدايات دائماً صعبة.

الفشل أستاذٌ في النجاح..
مشكلة الفشل -فقط- أنه يفتقد إلى اللباقة في توصيل الدرس!
الفشل يكشف لك مواطن قوتك، وضعفك.

إياك أن ترضى بالهزيمة مبكراً..
حاول، وكرر المحاولة، ولو تعثرت.. يكفيك شرف المحاولة

نقطة نظام

نتجاهل النصائح المفيدة
نخفق في تعلم مهارات جديدة بشكل مستمر.
نضيع أوقاتنا في أمور تافهة
ننخرط في جدال عديم الجدوى.
ننفق أكثر مما نكسب.
لا نستثمر في المستقبل
نتجنب الصراعات الضرورية.
نعجز عن قول الحقيقة
لا نطلب ما نريد.

ثم نتساءل: لماذا لا تسير حياتي كما أتمنى؟!

تعجبني مدرسة “الطب” في علاج الأمراض:

  1. علاج المريض ككل لأن كل علاج له آثار جانبية
  2. الوقاية خير من العلاج
  3. علاج جذور المرض قبل تخفيف الأعراض بالعقاقير الرخيصة
  4. علاج المشكلة قبل استئصال الجزء الذي يسبب المتاعب
  5. لابد من معرفة مجموعةكبيرة من الأمراض

  • هناك حديث في الأوساط الطبية عن المرض الأفقي (علة تجبرك على الرقود والتوقف عن النشاط الطبيعي)

المرض الرأسي قد يكون أخطر لأن الإنسان يمارس حياته بصورة طبيعية بينما صحته تتدهور

انتبه
أكثر النقاط العمياء رأسية (الجريح الماشي) ويوشك أن تتكاثر عليك الجراح فتسقط سقطة لا تقوم بعدها!

  • أول خطوة في العلاج
    الاعتراف بوجود النقاط العمياء فيك أو على الأقل إمكانية وجودها.

أسوأ شيء قد تفعله لنفسك هو تبني عقلية الإنكار
شعور كاذب بالرضا عن الواقع، فكل شيء على ما يرام ،ولا يوجد ما يستحق المراجعة والتصحيح.

لا داعي لكثرة الالتفات
فقط انظر في المرآة لتعرف سبب المشكلة

ءفي دراسة وجدت أن 62٪ ممن كان أداؤهم الأسوأ في اختبار معرفي كانوا يعتقدون أنهم يعرفون الكثير أو أكثر من الخبراء..

كيف تطور ذاتك، وأنت لا تدري، ولا تدري بأنك لا تدري؟!

نصيحة
في إدارة “التغيير الشخصي”
ضع “الثقة بالنفس” في الجيب العلوي..
قريبة من القلب لكن من السهل التخلي عنها

علاج “النقاط العمياء” يتطلب أعلى مستويات التفكير:

التفكير في التفكير.. هذا النوع من التفكير ينقلك من التركيز على الأعراض إلى الأسباب.. ومن المظاهر إلى الجذور..

مثلاً:
أخطائي في علاج أخطائي

عاداتي في تغيير عاداتي

هي لحظة تجلي..

تصبح أنت الدارس، وموضوع الدراسة في نفس الوقت..

“إنما العلم بالتعلم وإنما الحلم بالتحلم”..

“التاء” هنا للتدريب..

تريد أن تصبح خطيباً..تخاطب
المسامحة..تسامح
الإقدام..تقدم
السمو..تسامى

التدريب يساعدك على تجزئة المهارة الجديدة إلى مهارات أصغر..

في النهاية؛ لا يمكنك إدخال فيل كبير في الثلاجة إلا بعد تقطيعه إلى أجزاء صغيرة

لا تنتظر شخصاً يطرق عليك بابك، ويعدّد عليك نقاطك العمياء واحدةً تلو الأخرى!

ابدأ بنفسك، واستعرض شريط يومياتك.. بالذات تلك المواقف التي استغربت فيها ردة فعل الآخرين..

التحاور مع الذات أو “الوعي الذاتي”من أصعب المهارات لأنها انتقال بين الواعي واللاواعي..

لكنها تستحق التجربة.

Leave a Comment