الإعلانات

في حياتنا عموما وفي المجتمع الوظيفي خصوصا نتوهم أشياء ليست حقيقة ثم نبني عليها قرارات مصيرية قد تعصف بطموحاتنا وآمالنا وتهوي بنا إلى المصير الذي لايليق بنا

اوهام المجتمع الوظيفي

المجتمع الوظيفي

1- وهم المثالية

  • ينظر البعض للأعمال على أنها مشاريع لابد له من أن تكون مثالية قبل إنطلاقها وهؤلاء المبدعين لايدركون أن المشاريع العملاقة ولدت ببدايات بسيطة ثم لاتزال تتطور وهي مع ذلك تحتاج لموارد كثيرة وتحتاج إلى سنوات حتى تصل للمثالية المنشودة هذه كانت بداية شركة آبل

  • وهذا الوهم هو من أكثر موانع الإبداع حين يرى أصحاب المشاريع الناشئة أنهم غير قادرين على الوصول للمثالية المطلوبة فتقف مشاريعهم بانتظار المثالية التي لن تحصل.
  • لذلك القاعدة تقول التالي: “لاتقارن بدايتك البسيطة بنهايات مشاريع المبدعين، فهذا ظلم لنفسك ومشروعك “

2- وهم الكمال

  • وهذا الوهم يتعلق بك شخصيا فتقف لاتفعل شيئا بانتظار ” الكمال”.
  • تنتظر أن تكتمل لديك المعارف والمهارات وتصل لمرحلة متقدمة من تكوين العلاقات وتصبر بانتظار الكمال المزعوم الذي لم يحصل لغيرك وان يحصل لك ولو انتظرت عشرة أعوام
  • وتنسى أن أهم مكونات النجاح هو الممارسة وبدونها تبقى متأخرا عن غيرك من الممارسين الكمال وهم لن يحصل فاستعن بالله وأبدأ و استمر بالتحسين طيلة حياتك فالعلوم متغيرة وفي كل ساعة يتم تحديثها
  • الاستمرار بالتعلم وحضور الدورات وتحسين المهارات هو الذي يضعك في المقدمة وليس التوقف بانتظارالكمال
3- وهم القدرة
  • وهذا الوهم يظن معه الإنسان أنه غير قادرًا على إنجاز الأعمال فيحجم الإنسان عن التجارب وتصغر طموحاته وتضعف همته مع أنه لم يدخل غمار التجارب ولم يحاول ولم يسعى للتعلم.
  • كل واحد منا لديه قدرات هائلة أعطاه الله إياها لكن لم يحسن الكشف عنها وتطويعها.
  • وهذا الوهم “ضعف القدرة” يمنع الإنسان من متابعة أحلامه وآماله وطموحاته ولو جرب الواحد منا وأخذ خطوة فقط فسيرى من نفسه العجب.

فكرة عملية جرب أن تخوض تحدي جديد لاتعرف عن شيء في مجال تطوعي فهذا سيضيف لك تجربة عظيمة جدا ستحمد نتائجها.