الإعلانات

قدمنا في هذا المقال بعض المعلومات حول الرضاء في القضاء والقدر الذي يعد من أعظم درجات الإيمان

القضاء والقدر وعلامات الرضا

  1. كله خير
    عندما تؤمن وتوقن أن كل ما يصيبك هو خير
    وتجعل هذا المبدأ مترسّخ داخلك ، يسر الله لك باباً، ورزقك دائماً من حيث لا تحتسب، فقط إذا رضيت.
  2. حسن الظّن بالله
    من حسن الظن بالله أن تتقبّل المكروه
    بحمد وشكر لله على ما اصابك والرضا به، أكثر الناس معرفة بالله هو الراضون بما قسم لهم الله.
  3. عدم السخط
    الكثير قد يتسخط أو يندب حظه أو يبكي على مافاته ، ولكن المؤمن الراضي بما كتب الله
    لا يستخط ولا يتحسّر ودائماً يقول لا حول ولا قوة إلا بالله.
  4. التوكل على الله
    عندما تتوكل على الله في كل أمورك
    فهو يتكلف بإكرامك والإحسان إليك
    ويعطيك القوة الدائمة في مواجهة المكاره
    وكرر حسبي الله ونعم الوكيل .
  5. تعلّم الصبر
    من اجمل ما يعلمنا القدر هو تعلم والصبر
    وتحمّل متغيرات الأمور والصبر عليها
    ويعطينا الدفعة والقوة للحياة والتعامل
    مع ظروفها ومتقلباتها .
  6. عيش الحاضر
    عندماً تتعلم العيش في الحاضر واللحظة
    وعدم البكاء على اللبن المسكوب فأنت
    تطبق اعمق معاني الرضى بالقدر خيره وشره.
  7.  احتساب الأجر
    لاشك أن الصابر له اجر عظيم على صبره
    واجر عظيم على رضاه بما يصيبه والقبول به
    وعلامة من علاتدمات التوفيق بالحياة .

وختاماً:

  • يقول الرسول صلى الله عليه وسلم:-
    (عَجَباً لأمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ لَهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَلِكَ لأِحَدٍ إِلاَّ للْمُؤْمِن: إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْراً لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خيْراً لَهُ ).

القضاء والقدر

مصادر