افضل 16 خطوة لموجهة الركود الاقتصادي في السعودية

الإعلانات

هل نحن فعلاً امام ركود اقتصادي عالمي؟

ماهو حجم المشكله؟

ما الذي يمكن عمله تجاهها؟

مع انه لا يمكن لأي انسان ان يجيب على هذه التساؤلات بدقه الا ان التخطيط لمواجهة الركود الاقتصادي في السعودية اصبح ضرورة لا خيار آخر.

مسلمات لمواجهة الركود الاقتصادي في السعودية

فيما يلي رأيي المتواضع لمواجهة الأزمة مسبوقا ببعض المسلمات

    • التسليم بوجود تحديات اقتصادية محلية وغموض اقتصادي عالمي ،وأن من الحكمة والعقلانية لنا كأفراد عدم المكابرة، والتوقف مع النفس وإعادة النظر في إدارة نفقاتنا وإيراداتنا الشخصية والعائلية.
    • المتتبع لردود فعل المجتمع بكافة أطيافه تجاه التطورات الاقتصادية الجديدة، يُلاحظ أن معظم آرائنا تجاه تلك التحديات تتصف بالحدية.. أي أنها تقع في أحد طرفي مستقيم الإفراط والتفريط، بين مفرط في التشاؤم لا يرى بصيصاً للنور، وبين مغالٍ في التفاؤل أغمض عينيه عن رياح الزمان وتحدياته.
    1. فالأول أفرط في التشاؤم لدرجة سيطر عليه اليأس فيها وأقعده عن الدعوة إلى مواجهة التحديات بل وتحويلها إلى فرص..
    2. والثاني أفرط في التفاؤل وكأنه يميل إلى الدّعة والتراخي وانتظار ما يفعله الآخرون والتكاسل عن أي تطوير أو تحديث أو تحسين.. فلم يخدمنا هذا ولا ذاك.
    •  بالنسبة لنا في المملكة لابد ان نتفاءل بالخير ، اقتصادنا الوطني قوي لأن:
    1. البنية التحتية وتلتقنية قوية
    2. اصول ثابتة قوية
    3. احتياطي بترولي هائل
    4. موقع جغرافي مميز
    5. طاقات بشرية ممهننه
    6. نظام مالي ونقدي متين
    7. عدد محدود نسبيا من السكان
    • نحن لسنا محطة لتزويد العالم بالوقود، وهذا وإن كنا نملكه فهناك الكثير يشاركنا فيه، بل مركز إشعاع للبشرية ونحن نملك من المقومات الاقتصادية والبشرية والعلمية والجغرافية والطبيعية،
      وغيرها ما يعيننا بعد الله على تخطي الأزمه وإحراز مركز متقدم في مضمار ماراثون الاقتصاد العالمي.
    •  ونحن فوق هذا وذاك مصدر نور البشرية وضوئها وهداها، نحن قبلة ربع سكان العالم ومبتغى أفئدتهم، وهذه ميزة وربي لو استثمرت الاستثمار المناسب
      لحققت لنا مكاسب محلية وإقليمية ودولية يعجز الكثير عن الوصول لها.
    • ومع هذا فان من واجب كل منا فردًا او رب أسرة ان يسلم بالظروف الاقتصادية الصعبة ويخطط لميزانية أسرته ويعد العدة لمواجهة رياح الزمن،
      وهو امر مندوب اقتداء بسنة نبينا يوسف ص الذي رسم لقومه خطة ترتكز على التوفير وحسن التدبير وتعتمد الادخار بدلاً من الاستهلاك.
ربما يهمك  مهام اخصائي موارد بشرية و آلية عمل إدارة الموارد

طرق مواجهة الركود الاقتصادي

اتخاذ قرار صارم في تبني سياسة الادخار والحد من الاستهلاك بقدر الإمكان، والعمل على تغيير السلوك الاستهلاكي بعد زوال الأزمه ان شاء الله .. وفقا لما يلي:

    1. التوقف بقدر المستطاع عن شراء الاشياء غير الضرورية.
    2.  التخلص أو على الأقل الحد من المصاريف غير الضرورية.
    3. الحد من ارتياد الأماكن المحفزة على الصرف كالمولات وأماكن التسوق العامة والسوبر ماركت إلا للضرورة، والاستغناء عنها بالحدائق العامة او الرحلات البرية،
      او الشواطئ للمقيمين في المناطق الساحلية….الخ
    4. الحد بقدر الإمكان من الأكل في المطاعم أو تناول القهوة في المقاهي ومحلات الكافية أو حضور الحفلات والأعراس غير الضرورية.
    5.  التخلص من الإسراف في ولائم الضيافة، فرضى الخالق مقدم على رضى المخلوق، والله سبحانه “لا يحب المسرفين”.
    6.  التأكد من أن ما يوضع على طاولة الأكل من طعام وشراب يكون بقدر الحاجة الفعلية للضيوف أو لأهل المنزل.
    7.  العزم على ترشيد نفقات الخدمات الأساسية كالكهرباء والماء ووقود السيارة والهاتف النقال بنسبة لا تقل عن 20-30% شهرياً وهو أمر ممكن وتؤكده التجارب العالمية…الخ.
    8. لا تشتري أشياء فقط لترضي بها الآخرين أو تجذب انتباههم، فذاك أمر مؤقت ولا يضيف لك أو لأسرتك أي قيمة،
      يقول ويل روجرز “الكثير من الناس ينفقون أموالا طائلة، ليشتروا أشياء لا يحتاجنونها، ليجذبوا انتباه أشخاص لا يحبونهم “.
    9. عندما تعتزم شراء أشياء كمالية ثمينة قم بتأجيل الشراء لوقت لاحق، أسبوع أو شهر ستكتشف ان ذلك الشيء غير ضروري وربما تتراجع عن شرائه كليا.
    10.  تخلص تماما من سباق ومنافسة الهدايا الأكثر قيمة، خاصة هدايا الحلويات وغيرها التي تفوق مضارها منافعها واكتفي بالهدايا الرمزية
      وستجد أن ذلك لم يغير في علاقاتك الاجتماعية أي شيء.
    11. عندما تضطر لشراء مستلزمات الأسرة من غذاء وغيره حاول ان تشتري أدنى كمية، تلافياً للإسراف أو خسارتها بسبب انتهاء الصلاحية.
    12.  البعد عن التكلف فقديماً قالوا (التدبير نصف المعيشة) الاكتفاء بالضرورات والاستغناء عما دون ذلك.
    13.  العزم على عدم شراء أو حيازة أية مستلزمات نسائية مرتفعة القيمة لا لسبب سوى علامتها التجارية،
      واستثمار المبلغ المزمع انفاقه في أدوات استثمارية من شأنها زيادة الدخل، يقول وزير التجارة الفرنسي (الماركات هي أكبر كذبة تسويقية صنعها الأذكياء لسرقة الأثرياء فصدقها الفقراء).
    14.  الاستفادة من قدرات ومهارات أفراد الآسرة وأوقات فراغهم في توفير بعض الخدمات المختلفة كإصلاحات السباكة والكهرباء…..الخ.
    15.  ضع هدفا للتوفير لا يقل عن 10% من دخلك لمواجهة رياح الزمن واحرص على استثماره مهما قل.
    16. الجمع بين التفاؤل وأخذ الحيطة والبعد عن الإفراط والتفريط في اي منهما.
ربما يهمك  التأمينات الاجتماعية في السعودية وعلاقتها بالتقاعد المبكر

الركود الاقتصادي في السعودية

مصادر