افضل 10 طرق لتعزيز الرقابة الذاتية للاطفال

الإعلانات

يصعب على الأهل مراقبة أبنائهم في كل لحظة و معرفة كافة تفاصيل حياتهم و هم بعيدين مما يجعل الحل الأمثل هو العمل على تعزيز الرقابة الذاتية للاطفال لضمان حمايتهم

تعزيز الرقابة الذاتية للاطفال

  • كيف نغرس الرقابة في نفوس أولادنا؟
    قال لي أحدهم:
    “كدت أنهال ضربًا على ولدي وهو نائم عندما شاهدت في جواله الذي إلى جوار سريره مقاطع إباحية
    وقد يقول آخر: حينما شاهدت رسائل وصورًا لابنتي مع شخصٍ غريب
  • لن نستطيع أن نسيطر على كل ما يشاهده أبناؤنا وبناتنا
    وليس ثمة حل كامل لهذه القضية وإنما هي حلول لتحدّ وتقلل من هذا الانحراف الذي يزداد في صفوف المراهقين والمراهقات.
  • ولكن لدينا الطريقة الأفضل وهي تعزيز الرقابة الذاتية في نفوسهم وذلك بالتالي:
  1.  أن تكون لهم قدوة حسنة.
  2.  البدء في التربية على الرقابة الذاتية منذ الطفولة
  3. التربية على الإحسان فالمسلم ويعيش وهو يعلم بأن الله تعالى يراه.
  4. التعويد على الندم بعد الخطيئة و التوبة بعد المعصية مما يجعل حالة الذنب غير مستقرة ولا مسيطرة وبهذا لا يترسخ الانحراف.
  5. ربط التوفيق بالطاعة قال الإمام مالك لتلميذه الإمام الشافعي في بدء طلبه العلم:«إني أرى الله قد ألقى على قلبك نورا فلا تطفئه بظلمة المعصية”
  6. يجب أن ننبه المتربي ألا يجرب شهوة جامحة ولا يقترب منها فإن القلب يتورط فيها والحواس تتعلق بها وتتبعها المتعة وهنا يحدث الإدمان القاتل.
  7. التدريب على طرد الخاطر «فالخاطر يحرك الرغبة والرغبة تحرك العزم والعزم يحرك النية والنية تحرك الأعضاء».
  8. التنبيه اليومي بهدوء وبطرق غير مباشرة مقطع ورسالة عبارة مثل: «إن الله يراك» «أنت رائع لأنك تحفظ حواسك من السوء”.
  9. إشعار الولد بقيمته العظيمة عند ربه ومربيه وأنه أكرم من أن يلوث عينيه أو حواسه بالقاذورات التي تعرض عليه ابتغاء إذلاله بها وابتزازه عاطفيا وماليا كما يصنع المنحلون أو اختطافه فكريا أو عقائديا كما يصنع التكفيريون والإلحاديون وسؤاله:هل يشرفك أن تلقى ربك بالخزي الذي في أجهزتك
  10. القصص كقصة يوسف مع امرأة العزيز وقصة (بائعة اللبن) وقصة ابن عمر رضي الله عنهما مع الغلام في الصحراء حين طلب منه أن يبيع له واحدة من غنم سيده ويتذرع له بأن الذئب أكلها فصاح الغلام: فأين الله؟
ربما يهمك  اسباب فقدان الرغبة في العمل 7 و كيفية التعمل معها

 

مصادر