الإعلانات

الايمان بضع وستون شعبة و الحياء شعبة من الايمان  لذلك من الضروري التمسك به لان التفريط و عدم اسيعاب معنى الحياء يؤدي لظواهر الانحراف و الانحلال بجميع جوانب الحياة

الحياء شعبة من الايمان

الحياء شعبة من الايمان

قبل 14 قرن بالتمام قال رسول الله ﷺ “إن لكل دين خلقًا وإن خلق الاسلام الحياء”، جملة لو استوعبها الناس لن نرى تلك المشهورة التي تستعرض بمفاتنها سعيًا وراء الاعلانات،

ولن نرى ذلك الجاهل الذي يجاهر بمعصيته علنًا لرفع المشاهدات، ولن نرى المياعة والانحراف تروج في مختلف الساحات..

كم من ظاهرة منحلة ستختفي لو كان لدى البعض قطرة من الحياء، وكم من منحرفين سيختفون من الأنظار لو كان لديهم حياء، وكم من شخص سيهتدي للصواب لو كان لديه بعضًا من الحياء..

الاسلام يربي ويعز ويرفع من شأن الفرد لكن أكثر الناس يفضلون البقاء على الهامش المنسي..
عائشة رضي الله عنها قالت:

“كنت أدخل بيتي، الذي دُفِنَ فيه رسول الله ﷺ وأبي، فأضع ثوبي، فأقول إنما هو زوجي وأبي، فلما دفن عمر معهم، فو الله ما دخلت إلَّا وأنا مشدودة علي ثيابي، حياءً من عمر”.

هذا المستوى من الحياء لو فقط استوعبه الناس لجفت كل ظواهر الانحلال..

رسولنا ﷺ كان أكثر الناس حياءً وهو أعظم البشر على الاطلاق الانبياء وصفوة البشر جميعهم كانت لديهم هذه الصفة الصحابة ومن بعدهم كذلك،

فتمسكوا بالحياء يرحمكم الله، فوالله لم يتمسك عبدًا بصفة من صفات الأنبياء إلا ورفع الله شأنه وحبب خلقه به.

مصادر.