الإعلانات

قدمنا في هذا المقال الاجابة حول العلاقة بين التدين والصحة النفسية ؟

علاقة التدين والصحة النفسية

مراتب الدين ثلاث:

  1.  هي الإسلام وله أركان خمسة وهي أعمال ظاهرة.
  2.  هي الإيمان وله أركان سته وهي أعمال باطنة.
  3.  هي الأحسان وله ركن واحد يشمل الأعمال الظاهرة والباطنة.

كل الدراسات العلمية

  •  ركزت على التدين الظاهري (وهو مرتبة الإسلام في ديننا)، لأنه قابل للقياس نسبياً، من خلال ممارسة الشعائر الدينية، وعلاقته بالصحة النفسية، وقد خرجت نتائج هذه الدراسات متضاربة لا تؤكد اتساقاً متواتراُ.
  •  ما لم تقتحمه الدراسات العلمية في علاقة الدين بالصحة النفسية هو المرتبة الثانية (الإيمان) بأعماله القلبية: أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وبالقدر خيره وشره.
    وهنا مربط الفرص…
  •  لذلك كانت عناوين الدراسات العلمية تدور حول التدين والصحة النفسية ولا تجرؤ أن تطرق “الإيمان والصحة النفسية”، لأن الإيمان أمر قلبي لا يمكن قياسه (قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا ۖ قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَٰكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ)
  •  ولا أظن أحداً يختلف معي في أن
    الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وبالقدر خيره وشره، هو الواقي من الحزن على الماضي والغم في الحاضر والهم والقلق على المستقبل.
    وهذا الإيمان تترجمه الأعمال الظاهرة، لكنها لا تكفي دونه، كما في الآية.

 هل هناك علاقة بين التدين والصحة النفسية ؟

  • التدين الظاهري الذي لا يعكس إيماناً قلبياً ليس له قيمة وقائية للصحة النفسية- في نظري.
    الإيمان الذي يرفع المقاومة ويهون المصائب هو الذي وصنع الفرق.
  •  والسؤال الأهم: ماذا عن المرض النفسي؟
    المرض النفسي ينتج عن:
  1.  عوامل بيولوجية لا يؤثر فيها التدين ظاهره وباطنه
  2.  عوامل نفسية يؤثر فيها الإيمان بزيادة الرضى بقدّر الله في الدنيا ووعده للمؤمنين في الدار الآخرة
  3.  عوامل إجتماعية يؤثر فيها العمل الظاهر في السلوك (فرداً أو جماعة)

هل المتدينون أقل عرضة للأمراض النفسية؟

  • الجواب لا،
    فالمحك هو الإيمان ولا يعلم ما في القلوب إلا الله، والأحاديث كثيرة في أَقْوَام (يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِحَسَنَاتٍ أَمْثَالِ جِبَالِ تِهَامَةَ بِيضًا فَيَجْعَلُهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَبَاءً مَنْثُورًا)
  •  أسأل الله أن يملأ قلوبنا بالإيمان، وألا يكلنا إلى أعمالنا، وأن يتغمدنا جميعاً برحمته، وأن يسترنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض

التدين والصحة النفسية

 

مصادر.