طرق التحكم بالغضب والانفعالات من خلال قصة رائعة

الإعلانات

الغضب من الانفعالات الخطيرة لما تتركه من نتائج سلبية على العلاقات مما يجعل التحكم بالغضب والانفعالات من الأمور التي يجب التعود عليها مع الوقت.

قصه مؤثرة عن التحكم بالغضب والانفعالات

 

  • تقول القصة:

أراد الأب أن يحد من غضبِ ابنه الدائم، فسلمه كيسًا من المسامير وطلب منه أن يدق مسمارًا في السياج في كل مرة يفقد فيها سيطرته على أعصابه.

بمرور اليوم الأول كان الصبي قد دق 37 مسماراً في ذلك السياج.

التحكم بالغضب والانفعالات

  • رويدًا رويدًا تمكن الصبي من السيطرة على أعصابه على مدى الأسابيع القليلة التالية، ومن ثم فقد انخفض عدد المسامير التي كان يدقها في السياج بشكل يومي.
  • فيما بعد أدرك الصبي بمرور الوقت أن التحكم في انفعالاته كان أيسر بالنسبة له من دق هذه المسامير، إلى أن جاء اليوم الذي نجح فيه الصبي في السيطرة على أعصابه بشكلٍ تام، فلم ينفعل أو يغضب طوال اليوم، فركض إلى والده ليشاركه سعادته.
  • لكن والده  وعلى الرغم من سعادته بوصوله إلى هذه النتيجة  إلا أنه طلب منه أن ينزع المسامير التي دقها من السياج.
  • وحين انتهى وقف إلى جوار ابيه يتأمل السياج وقد شوهته المسامير.
ربما يهمك  حقيبة تدريبية جاهزة عن تطوير الذات

عندئذ تكلم أبوه فقال:

لقد أبليت بلاءً حسنًا يا بني، لكن انظر إلى كل هذه الثقوب التي خلفتها في السياج، السياج لن يكون هو نفسه بعد دق كل هذه المسامير.
كذلك الحال عندما تقول أشياءً لا تقصدها في ثورة غضبك، فإنها تترك ندبةً مثل هذه تمامًا.

  • الفكرة من القصة:

الكلمة التي تخرج من فمك لا يمكنك استعادتها من جديد، وحتى إن كنتَ لا ترى بعينيك الضرر الذي قد تحدثه كلماتُك، إلا أنها قد تترك جروحًا وندبات.

ربما يهمك  اشهر 10 نصائح من ستيف جوبز قدمها قبل رحيله

مصادر