الإعلانات

يعاني بعض الاباء من ابناءهم و تسود العصبية جو المنزل و هنا سنتعرف على بعض من دلائل الاب العصبي مع اطفاله و ما هي الاسباب التي تجعله بهذه العصبية.

قصة الاب العصبي مع اطفاله

قال لي احد الاشخاص: صرت أغضب بسرعة مع أولادي، ما عدت أحتمل حركتهم الزائدة، وكثرة أسئلتهم، وإلحاحهم عندما يطلبون حاجة ما، بالفعل أحسُّ بأني لم أعد قادرا على الصبر عليهم..

ما دمتَ طرحتَ سؤالَك بهذه الصراحة، فلا بأس أن أجيبك أيضا بصراحة:

7 أسباب تجعلك عصبي مع اطفالك

الاب العصبي مع اطفاله

  1. فقدانك الشعور بالهدف والاستمتاع بالتربية، من كثرة الضغوط التي تحيط بك، وإلا فأنت تعلم أن التربية لها تكاليف كثيرة، وهمٌّ بهم، ولا همٌ بدونهم كما يقول العامة.
  2. حرصك الشديد على التزام أولادك بكل الأنظمة والضوابط، مع أنهم في سن الخطأ والتعثر؛ لتقومهم وتربيهم وتعلمهم.
  3. غياب سياسة النفس الطويل، التي تطلبها التربية عادة، فهي مشروع عمر، وليست رحلة نزهة.
  4.  اختلاف معايير الأطفال والمراهقين عن معايير الراشدين في كل أمور الحياة، فلكل مرحلة خصائصها، وأنت تريدهم أن يسبقوا عمرهم، ويحرقوا مراحلهم.
  5. قد تغفل عن سياسة التغافل، التي تتطلب أن تتجاوز عن أي سلوك لم يروك رأيتهم وهم يرتكبونه، ما دام يمكن التغافل عنه الآن ليعدل فيما بعد بهدف عدم الإثقال عليهم.
  6. عدم تفهمك لدوافع السلوك الخاطيء لدى ولدك، فقد يكون معذوراً، ولكنك تستعجل باللوم والعقاب، فتظلمه وتظلم نفسك.
  7. وقد يكون السبب هو جهلهم بما يسخطك، وكل ما في الأمر أن تخبرهم بما يثير أعصابك، ويقلق بالك ويجعلك تثور في وجوههم بكلام تندم عليه أو أكثر من ذلك.

الخلاصة:

تذكر أن أولادك من حقهم أن يحققوا شخصياتهم، ويستقلوا ـ في كثير من الأمور ـ برأيهم، تحت إشرافك، ولكن دون تحكم أو ضغط.

مصادر.