الإعلانات

شخصية بزغ فجرها وشاع نورها في أحداث المانجا منذ البداية، سوف نتحدث عن اعظم جنرالات الصين ريبوكو و كيف كانت حياته و صفاته و ماهي انجازاته.

اعظم جنرالات الصين ريبوكو

اعظم جنرالات الصين

“المعدن المصقول”

منذ زمن طويل كان ريبوكو محارب في الصفوف الأمامية ، وكان شجاعًا او بالاحرى طائشًا .

في أحد المواقع فقد كل من يحب ، عائلته أصدقائه الجميع ، كانت تلك هي نقطة تحول ريبوكو من طائش الى شجاع من ساذج إلى حيكم ، من أبله إلى ذكي

هذه الموقعة صقلت شخصيته وجعلته رجل اخر

“بزوغ الفجر”

“ركيزة الدول”

ريبوكو هو الرجل الذي يحمل دولة كاملة على عاتقيه، هو وزيرها هو زعيمها ،هو جنرالها ، هو مخططها هو مهندسها ،هو خادمها وهو في الأصل قلبها النابض.

سقوطه سقوط تشاو سقوطه هو المفتاح الاكبر لتوحيد الصين .

ليس كأي جنرال

أوسين:

“متعدد المهام”

رجل حرب وقت المعارك

مهندس بارع وقت الإصلاح

سياسي محنك وقت التفاوض

ريفي مسالم وقت السلام

“قائد لم يسبق له مثيل”

في اول ظهور له إستطاع هزيمة قبائل الجبال الذي بلغ عددها ١٠٠الف دون ان يخسر جندي واحد

ثم بعدها اسقط اعظم جنرال في وقتها الا هو اوكي شوغن.

خدع الجميع و مدحه العدو قبل الحليف

“محرك الأحداث ”

كلنا نعرف حدث الإتلاف ، الذي يتعبره الجميع هو الأفضل في العمل حتى الان

و معركة بايو التي فقدنا فيها اهم جنرال في تشين طائرها الوحشي أوكي

و الكثير من المعارك فإذا لم يكن سببا مباشرًا لها ، سيكون له دور غير مباشر

“صورة تتحدث ”

“صانع المواهب”

كيشا الطفل اليتيم الذي رباه رييوكو ، وأصبح فردًا مرشحًا لمنصب سماوات تشاو

سونشيجو يتيم الشمال ، شاهدنا كيف كات اداه امام يونتانوا

فوتيه: الفتى الطموح

جميعهم لازالوا في ربيع شبابهم ، أحدهم مات و اما البقية لازال المستقبل واعدًا لهم

“المهندس البارع ”

أحدثكم عن حصن غيو التي يستحيل اسقاطها عسكرياً ، وقال عنها اوسن انها مدنية مثالية

ام اقول لكم عن حصون غربية يستغرق من اجل إسقاطها ١٠سنين

ام معبر رتسوبي التي جُلها عيوب يصعب ملاحظتها

“عقبة التوحيد”

ملك تشي أوكين و ملك تشين اي سي و الدبلوماسي العظيم سايتكو أقروا جميعاً ان ريبوكو هو العقبة الكبرى لتوحيد


“الغرور مقبرة المواهب”

من اهم عيوب ريبوكو هو غروره الذي يجعله يسقط في اخطاء كثيرة.

ثقته الزائدة عن حدها جعلته يخسر غيو و معركة سهول شوكاي .

“تساهل ام رحمة ”

هنا السؤال لكم جميعاً ، في موقعة مدينة ساي ، هل ريبوكو كان متساهلاً مع المدينة كونها الذين يحمونها هم قرويون و بقايا جيش الدوق وبعض نخبة كانيو، وقسم جيشه الى النصف.

هل كان عليه من الآساس يهاجم بكل ماعنده لاجل إسقاطها ؟

اي الخيارين كان الاصح بمنظور عكسري


“ولي وطنٌ آليتُ ألا أبيعَهُ”

من الاشياء التي تحترم في شخصية ريبوكو حبه لوطنه و أبناء الوطن

يفضل الموت على خيانة تربة هذا البلاد

” الداتا بوك ”

الخبرة: S

القوة:91

القيادة :99

الذكاء:100

أعظم جنرلات الصين

مصادر.