اصل الهنود الحمر سكان بلاد ما وراء البحر

الإعلانات

قدمنا في هذا المقال بعض معلومات عن اصل الهنود الحمر ومن سكن هذه المنطقة وما اصلهم .

اصل الهنود الحمر

 

  • هل الهنود الحمر مسلمون ؟

القصة بدأت لفارس مسلم وقف بفرسه أمام بحر الظلمات ” المحيط الأطلسي ” عام 63 هـ وأخذ ينادي بصوت وعيونه تفيض من الدموع ويرفع يديه الى السماء ويقول:

اللهم لو كنت أعلم أن وراء هذا البحر أرضاً لخُضتُهُ إليها في سبيلك

اصل الهنود الحمر

  • رغم أن المؤرخين يعدون البحار الإيطالي كريستوفر كولومبس الذي عمل تحت العلم الأسباني مكتشف العالم الجديد،
    فإن هناك من المؤرخين من يؤكد وصول جماعات بشرية من العالم القديم أفريقيا وآسيا وأوربا إلى العالم الجديد قبل كولومبس،
    معتمدين في ذلك على العديد من الشواهد الأثرية في الأمريكتين.

  • بل وما كتبه كولومبس في مذكراته غير أن أمر هذه الرحلات السابقة على كولومبس أصبح طي النسيان لأنها لم تجد من يؤرخ لها،
    إضافة إلى أن المهاجرين للعالم الجديد لم يتمكنوا من التواصل مع العالم القديم، وربما لم يدركوا طبيعة الأرض التي وصلوا إليها.

  • و استناداً إلى ما ذكره “بارتولو ميه دي لاس كاساس” نقلا عن مذكرات كولومبس الضائعة “يوميات الرحلة الأولى”،
    فإن كولومبس عندما وصل بسفينته إلى كوبا في أكتوبر 1492م شاهد أثرا لمسجد على قمة أحد الجبال وله مآذن ونقوش ومكتوب على جدرانه بعض الكتابات العربية
  • وعندما وصل إلى هاييتي في رحلته الثانية قدم له الهنود رماحا تشبه رماح المسلمين الأفريقيين كما شاهد زنوجا أفريقيين.
  • وحين أسس أول مستعمرة له في كوبا وجد كولومبس أن طعام الهنود الحمر مشابه لطعام المسلمين وهو ما أثار دهشته ظنا منه أنهم “محمديون”،
    على نحو ما سجله في يومياته.

  • كما وجد الأسبان مخطوطات أثرية إسلامية في كوبا وغيرها من بلدان الأمريكتين،
    ومن غير الواضح كيف وصل هؤلاء المسلمون إلى كوبا والعالم الجديد،
    فهناك آراء تشير إلى احتمال أن تكون هناك رحلات عربية ضلت طريقها في بحر الظلمات والمحيط الهادي في العصور الوسطى واستقر بها المقام في الأمريكتين
ربما يهمك  اشهر 4 معارك للقائد بخروش بن علاس الزهراني "نمر العرب"

  • والبعض يشير في ذلك إلى أن مؤسس الأسطول العثماني خير الدين بارباروسا كان قد بعث ببعض السفن لاكتشاف ما وراء البحر (المحيط الأطلنطي)
  • وهناك أيضاً رواية الأسطولين اللذين بعث بهما الملك منسا موسى بين 1307-1322م ملك مالي الإسلامية إلى المحيط الأطلنطي لتعرف ما وراءه، ولم يرجع أي منهما.

  • ولكن على كل حال يبدو أن أوضاع المسلمين في هذه المنطقة تدهورت،
    وضعفت ثقافة وعقيدة أبنائهم فيما بعد فذابوا في مجتمع الهنود الحمر، في ظل السيطرة الأسبانية
  • و الرواية الغربية تقول :
    (إن كريستوفر كولومبس كان واعياً الوعي الكامل بالوجود الإسلامي في أمريكا قبل مجيئه إليها.
  • بداية قصة الإسلام فى أمريكا بدأت مبكراً من على ظهر فرس كانت على الضفة الشرقية للمحيط الأطلسى عام 63هـ  وفوق هذا الحصان كان يركب فارسٌ من بنى أمية اسمه ( عقبة بن نافع )،
    نظر إلى المحيط الأطلسى و عيونه تفيض من الدموع ليرفع يديه فى علياء السماء و يقول:
    بصوتٍ خالطت نبراته هدير أمواج بحر الظلمات ( المحيط الأطلسى ) ” اللهم لو كنت أعلم أن وراء هذا البحر أرضاً لخُضتُهُ إليها في سبيلك حتى أرفع عليها كلمة لا إله إلا الله

  • ورد عن الإمام الشعبى بكتاب ( الحث على التجارة) لأبى بكر الخلال حيث قال:
    إن لله عز وجل عباداً من وراء الأندلس كما بيننا و بين الأندلس ما يرون أن الله تعالى عصاهُ مخلوق رضراضهم الدر والياقوت،
    جبالهم الذهب و الفضة لا يحرثون ولا يزرعون و لا يعملون عملاً، شجر على أبوابهم لها ثمر.

  • ذكر المؤرخ المسعودي في كتابه ” مروج الذهب ومعادن الجوهر ” المكتوب عام 956م أن أحد المغامرين من قرطبة واسمه الخشخاش بن سعيد بن الأسود عبر بحر الظلمات ( المحيط الأطلسى ) مع جماعة من أصحابة إلى أن وصل إلى الأرض التي هي وراء بحر الظلمات ( المحيط الأطلسى )، و رجع سنة 889 م

اصل الهنود الحمر

  • و قال الخشخاش لما عاد من رحلتة بأنه و جد أناساً فى الأرض المجهولة و يقصد بها أرض الأمريكتين التى وصل لها،
    ولذلك لما رسم المسعودي خريطة للعالم رسم بعد بحر الظلمات أرضاً سماها: (الأرض المجهولة ) بينما يسميها الإدريسى بالأرض الكبيرة.
ربما يهمك  حكاية سنشد عضدك بأخيك لم يختر الله من الاقارب الا الاخ

  • بمعنى إنه فى القرن التاسع الميلادي كان المسلمون يعرفون أن ثمة أرضاً وراء بحر الظلمات،
    ( وردت سيرة هؤلاء المغامرين في كتابات المؤرخ الجغرافي (كراتشكوفسكي) وتم توثيقها عام 1952 م في جامعة وايتووتر البرازيلية.
  • وفي القرن الخامس الهجري الشيخ البربري ياسين الجازولي قطع المحيط الأطلسى وذهب إلى مناطق شمال البرازيل مع جماعات من أتباعهُ،
    و نشر فيها الإسلام و أسس منطقة كبيرة تابعة للدولة المرابطية،
    و يوجد هناك مدناً تحمل أسماء مدنٍ إسلامية مثل (تلمسان) و (مراكش) و (فاس) حتى اليوم هذا !
  • و الشريف الإدريسي الذي عاش ما بين 1099 م 1180 م ذكر في كتابه :
    ” الممالك و المسالك ” قصة الشباب المغامرين وهم:
    جماعة خرجوا ببواخر من إشبونة أو لشبونة حالياً (عاصمة البرتغال حالياً) وكانت في يد المسلمين وقتها،
    و عبر هؤلاء المغامرون بحر الظلمات، ورجع بعضهم، و ذكروا قصتهم :
    وأنهم وصلوا إلى أرض وصفوها و وصفوا ملوكها، والغريب في الأمر أنهم ذكروا أنهم وجدوا أُناساً يتكلمون بالعربية هناك فهذا دليل على أن أناساً كثيرين وصلوا قبلهم إلى هناك،
    و الوصف الذى أعطاه هؤلاء المغامرون يظهر أنه وصفاً للجزر الكاريبية، كوبا أو إسبانيولا.

  • والمؤرخ الإسلامى شهاب الدين العمري ذكر قصة عجيبة فى كتابه “مسالك الأبصار و ممالك الأمصار ”
    بأن سلطان إمبراطورية مالى المسلم (منسا موسى) لما ذهب إلى الحج عام 1327م أُخبر بأن سلفة أنشأ 200 سفينة وعبر المحيط الأطلسى نحو الضفة الأخرى المجهولة و أنابهُ عليه في حكم مالي ولم يعد أبداً.

  • و بذلك بقي هو في المُلك و قد وُجدت بالفعل كتابات فى البيرو و البرازيل وجنوب الولايات المتحدة تدل على الوجود الأفريقي الإسلامي من كتابات إما بالحروف الكوفية العربية او بالحروف الأفريقية بلغة الماندينك.
  • عام 1493 م كريستوفر كولومبس نفسه يكتب في مذكراته ” إن الهنود الحمر يلبسون لباساً قطنياً شبيهاً باللباس الذى تلبسهُ النساء الغرناطيات المسلمات ”
    و ذكر أنه وجد مسجداً فى كوبا، و الجدير بالذكر أن أول وثيقة هدنة بين كريستوفر و الهنود الحمر كانت موقعة من رجل مسلم اسمه محمد.
ربما يهمك  اهم 2 من انجازات سيف بن سلطان اليعربي العماني

  • عام 1564 م رسم الأوروبيين خريطة لفلوريدا فى أمريكا تظهر فيها مدناً تحمل أسماء موجودة بالأندلس و المغرب مثل (مراكش ) و ( ميورقة ) و ( قادش )
  • و عام 1929 م إكتشف الأتراك صدفة خريطة للمحيط الأطلسي رسمها بيرى رايس، الذي كان رئيس البحرية العثمانية سنة 919 هجرية أى حوالي 1510م 1515م

و الغريب فيها أنها تعطي خريطة شواطئ أمريكا بتفصيل متناهي غير معروف فى ذلك الوقت بالتأكيد، ليس الشواطئ فقط،
بل ذكر فيها أنهار وأماكن لم يكتشفها الأوروبيون إلا عام 1560م،
فكما ذكر بيرى رايس بأن هذه الخريطة مبنية على حوالي 90 خريطة له وللبحاريين الأندلسيين و المغاربة !

  • وقال جيم كوفين كاتب فرنسي ذكر فى كتابة:” Les Berberes d’ Amerique “(بربر أمريكا ): بأنه كانت تسكن فى أمريكا قبيلة بربرية مسلمة اسمها ” المامى “” Almami ”
    و هي كلمة معروفة فى أفريقيا الغربية و معناها: ” الإمام “، و هي تقال عن زعماء المسلمين.

مصادر