تحدثنا في هذا المقال عن اسم ملك الموت ومن هو وما اصول اسمه ؟ تفاصيل عن اخر المخلوقات موتا يوم القيامة لنتابع معا

اسم ملك الموت عزارائيل
  •  [عزرائيل] ملك الموت الملَك الموكل من قبل الله بقبض الأرواح، وهو آخر المخلوقات موتاً يوم القيامة، جالب كل انواع ترب الارض لخلق ادم عليه السلام، وايضاً الملك الذي لُطم وذهبت وفقعت عينه من قبل احد البشر!

اسم ملك الموت

  • الملائكة في الإسلام هم خلق من خلق الله، خلقهم الله من نور، وهم مربوبون مسخرون، عباد مكرمون، لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون
    لا يوصوفون بالذكورة ولا بالأنوثة، لا يأكلون ولا يشربون، ولا يملون ولا يتعبون ولا يتناكحون ولا يعلم عددهم إلا الله.
  • والإيمان بهم ركن من أركان الإيمان، فمن أنكرهم ولم يؤمن بهم فقد كفر ولهم أعمال ومهمات معينة وكلفهم بها الله ينفذونها، مثل تبليغ الوحي والنفخ في الصور، ونزع أرواح العباد
  • نؤمن نحن المسلمون بأن الملائكة لهم صفات وقدرات وهبها لهم الله، فهم لهم أجنحة، وقادرين على التشكل، وسرعتهم على التنظيم ولهم صفات خُلقية عديدة كاستحيائهم وقد وصفهم القرآن بأنهم كرام بررة. فإن لهم مكانة رفيعة وعظيمة وعالية عند الله
  • عزرائيل (بالعبرية: עזראל) هو مَلَك الموت في كل من اليهودية والإسلام، لم يرد في القرآن ذكر هذا الاسم أبداً، ولكن وعوضاً عن ذلك تمت الإشارة إليه بـ”ملك الموت”. اسم عزرائيل يأتي من اللغة العبرية ويعني “الذي يساعد الله”
  • يُعتقد أن أصول اسم عزرائيل عبرية، وتعني حرفياً “الذي يساعد الله”. ويعني أيضاً عبد الله أو عبد الرحمن، ولديه اعوان يساعدونه.
  • وحسب المعتقد الإسلامي أنه الملَك الموكل من قبل الله بقبض الأرواح، وهو آخر المخلوقات والملائكة موتاً يوم القيامة.
    قبل خلق آدم أمر الله ملك الموت بجلب تربة من كل أنواع ترب الأرض ليخلق منها آدم
  • وملك الموت هو الملك الموكّل بقبض الأرواح، وأصبح هذا الاسم جزءاً من التراث والأدبيات والمعتقدات العامة الإسلامية
    ولم يثبت في القرآن الكريم أو السنة النبوية الشريفة أنّ اسم ملك الموت عزرائيل، وإنّما جاء اسم عزرائيل في الإسرائيليات.
  • لم يذكر القرآن ولا السنة النبوية اسمه وتم ذكره بـملك الموت، {قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ} سورة السجدة، الآية 11.
  • الموت عبارة عن خروج الروح من جسم الإنسان والانتقال إلى مرحلة الحياة الأخرى
  • الحياة الأخرى بعد الموت تعتمد على إيمان البشر أو أفعالهم فينالون العقاب في النار أو الثواب في الجنّة
    أمرنا نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم من الإكثار من ذكر الموت، والتأهب والاستعداد لقدومه، قال صلى الله عليه وسلم: (أَكْثِرُوا مِنْ ذِكْرِ هَادِمِ اللَّذَّاتِ)
  • وعندما يتذكر الإنسان الموت بشكل دائم ومُستمرّ فإنّه يزهد في هذه الدنيا، ويزهد بزينتها وبكل ما فيها، ويُبادر للتوبة النصوح إلى الله سبحانه وتعالى، ويُحاسب نفسه على ما قد فات، ويُؤدي إلى كلّ ذي حق حقه، كما أنّ تذكر الموت يجعل القلب ليّناً، ويُبعد الإنسان عن ارتكاب المعاصي والآثام، ويجعله يُقبل على الأعمال الصالحة.
  • قد يختلف الكثيرون حول اسم قابض الأرواح الذي أمره الله تعالى سبحانه وأوكله بهذه المهمة، ولكن الحقيقة الأكيدة هي أن الموت حق لا يمكن الهروب منه
  • ومهمته الوحيدة هي أن يقبض أرواح البشر والملائكة بأمرٍ من الله، وكل كائن خلقه الله تعالى لَه أجل مسمى محفُوظ، فإن جاء موعدها (مَوعِد قَبضَِ الرّوح) فلن تتقدم ساعة أو تتأخر وتقبضُ روحهُ بأمر من الله
  • لا أحد من الممكن أن يَعرف ماذا سيحدث بعد الموت وقبض الروح؛ لأنه لا يوجد أحد قد مات وأخبر الآخرين عن الأمور التي رآها بعد الموت
  • لذلك كانت الأسئلة كثيرة حول الموت والأهوال والقبر وحسابه، وماذا سيحدث بعد أن يموت الإنسان؛ فهِي أسئلة قد أجاب عليها الله تعالى في القرآن، والرسول بأحاديثه؛ فالموت حق ولا جدال فيه.
  • وخلق الله أعوانًا لملك الموت؛ يقول الله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ﴾
  • وبناءً عليه: فإن ملك الموت موكَّل بقبض الأرواح، وله أعوان، فلا يصعب حينئذٍ تصور قبضه لأرواح متعددة في زمن واحد بواسطة أولئك الأعوان من الملائكة. لذلك يستطيع ملك الموت قبض عدد كبير من أرواح المخلوقات والكائنات والبشر في وقتٍ واحد.
  • يدخل ملك الموت إلى كل البيوت على وجه الأرض أياً كان موقعها ومكانها ونوعها مرتين، صباحاً ومساءً، فيرى من فيه من الخلق ويقبض روح الكائن الذي انتهى أجله.
  • كلنا سنرى ملك الموت، أحدنا سيراه أثناء قيادة السيارة، وآخر سيراه وسط البحر، وثالثاً يراه جالسا على مكتبه، المهم أننا جميعا سنراه، فكلنا سنقبل على الموت، فنموت كما مات آباؤنا، وأجدادنا…
  • قصة ملك الموت والنبي موسى عليه السلام:
  • في السابق كان ملك الموت يأتي الناس على هيئة بشر ليقبض ارواحهم، لا يأتي على الصورة الحقيقية وانما على صورة رجل والنبي موسى عليه السلام اعدائه كثر يريدون قتلة وايذاءه، وكان عمره حينها 120 عاماً فلما جاء ملك الموت على هيئة رجل، ودخل بيت النبي موسى عليه السلام قائلاً “انا ملك الموت” لطم النبي موسى وجه ملك الموت وفقع عينه
  • حينها ظن موسى عليه السلام انه رجل من البشر ويريد ان يعتدي عليه ويقتلة
  • ملك الموت ادباً مع موسى عليه السلام لم يتصرف، لان النبي موسى ليس شخصاً عادياً بل هو كليم الله
  • ملك الموت رجع الى الله يحدثه بما حدث، قائلاً “أرسلتني إلى عبد لا يريد الموت، فرد الله إليه عينه وقال: ارجع إليه” – عين الهيئة البشرية – ورجع مرة اخرى الى موسى عليه السلام…
  • رجع الى موسى عليه السلام وكأنه لم يضرب في عينه، حينها علم موسى وايقن ان هذا هو ملك الموت فعلاً وليس كما ظن في البداية
  • فقال: انا ملك الموت جأتك من ربك، ويقول لك ربك ضع يدك على متن ثور فلك بما غطت يدك بكل شعرة سنة
    يعني ان موسى عليه السلام لديه فرصة ان يزيد من سنوات حياتة عن طريق لمس الثور وكل شعره لمسها بيده راح تزيد سنه من حياتة
    – رد موسى عليه السلام: ثم ماذا ؟ – قال: ثم الموت – قال موسى عليه السلام: فالآن

اي ان نهاية موسى عليه السلام الموت في جميع الاحوال مهما طال به العمر، وقرر ان تقبض روحه الان…
الحديث الشريف للقصة:

 

مصادر