الإعلانات

يعاني الغالبية من المماطلة في إنجاز الأعمال و خاصة التي تحتاج لمجهود نقدم هنا معلومات عن اسباب التسويف و طرق علاجها

اسباب التسويف و التأجيل

لماذا نسوف ونؤجل القيام ببعض المهام؟ ماهي تجربة الباحثة الروسية بلوما زيغنيك؟ ماهو الحل؟

اسباب التسويف

  • هناك عدة أسباب للتسويف ومن ابرزها:
  1. المثالية
  2.  صعوبة المهمة او عدم وضوحها
  3.  الخوف من الفشل او المجهول
  4.  ضعف الحافز
  5.  بدء المهمة والتشتت بامور اخرى وعدم انهائها

ومهما تعددت الاسباب فالمشكلة واحدة وهي تأخير المزيد من المهام والقرارات.

  • قامت الباحثة بلوما زيغارنيك بعمل دراسة حيث جلست عدة ايام بمقهى في مديننة فنيسيا ودرست سلوك كل نادل فلاحظت وجود ظاهرة مثيرة وهي أنه حينما يطلب الزبون الفاتورة كان النادل يتذكر بسهولة كل الطلبات ولكن حينما يدفع الزبون الفاتورة ويمضي لم يعد النادل يتذكر بالسهولة نفسها تلك الطلبات.

  • وهو ما فسر لاحقاً بأن لحظة دفع الفاتورة كان الخط الفاصل في مسح ما سبق من ذاكرته.
  • وهو ما يشير إلى أن عقولنا فور ماتنهي المهمة تبدأ بنسيانها وإذا بدأنا بها ولم ننهها فإن عقولنا تذكرنا بما قد بدأناه ولم نكمله.

  • وعلاقة ما سبق بالتسويف تكمن في أن المرء يؤجل البدء في أعمال معينة نظراً لضخامتها أو خشيته من تداعياتها وهذا ما يجعل مشكلة التسويف تكمن في جزئية البدء.

  • وهذا ما أكدته دراسات عدة أظهرت أنه حينما يبدأ عقل الإنسان بمهمة معينة لبضع دقائق فإن عقله ينشغل بها حتى يكملها ويبقى متذكراً واجباته وفوراً انتهائه منها ينساها وهذه بحد ذاتها نعمة أودعها الله تعالى في عقل الإنسان.

  • ماهو الحل اذاً ؟

في كتابه الرائع Getting Things Done يقول المؤلف ديفيد آلن أن كل ما يحتاجه المرء للتغلب على التسويف هو أن يشرع بالعمل المؤجل لمدة 15 دقيقة بعدها سيبدأ عقله تلقائياً بتحريضه على إتمام ركام الأعمال التي يسوفها إما خوفاً من أعبائها أو تردداً لا يمت للموضوعية بصلة.

  • المعلومات بالاعلى مقتبسة بتصرف من كتاب عقلية الاسفنحة للكاتب د.محمد النغيمش.

مصادر