قدمنا في هذا المقال اساليب تعديل السلوك  موضوع مهم للمختصين والاسر اضافة لبعض مهارات وفنيات تعديل السلوك

اساليب تعديل السلوك

المرجع هو مهارات وفنيات تعديل السلوك للدكتور/ بهاء الدين جلال..
فضلوها للإستفادة منها..

اساليب تعديل السلوك

  • يعرف السلوك الإنساني بأنه كل الأفعال والنشاطات التي تصدر عن الفرد سواء كانت ظاهرة أم غير ظاهرة..
    ويعرفه آخرين بأنه اي نشاط يصدر عن الانسان سواء كان أفعالاً يمكن ملاحظتها وقياسها كالنشاطات الفسيلوجية والحركية او غير ملحوظ كالتفكير والتذكر والوساوس..
  • السلوك ليس شيئاً ثابتاً ولكنه يتغير وهو لايحدث في الفراغ وانما في بيئة ما..وقد يحدث بصورة لا إرادية وعلى نحو آلي مثل التنفس او الكحة اى يحدث بصورة ارادية وعندها يكون بشكل مقصود وهذا السلوك يمكن تعلمه ويتأثر بالعوامل البيئة والمحيط الذي يعيش فيه الفرد..
  • السلوك نوعان هما:
  1. السلوك الاستجابي: هو السلوك الذي تتحكم به المثيرات التي تسبقه فبمجرد حدوث المثير يحدث السلوك.. نزول دموع العين “سلوك”  تقطيع شرائح البصل “مثير” تسمى بالمثيرات القبلية للسلوك..

يعتبر السلوك الاستجابي لا يتاثر بالمثيرات التي تتبعه وهو اقرب للسلوك اللإرادي فإذا وضع يده في ماء ساخن فإنه يسحبها أوتوماتيكياً فهو ثابت لا يتغير وانما يتغير المثيرات التي تضبط هذا السلوك..
2.السلوك الاجرائي: هو السلوك الذي يتحدد بفعل العوامل البيئية مثل العوامل الاقتصادية والاجتماعية والتربوية والدينية والجغرافية.
السلوك الاجرائي محكوم بنتائجه فالمثيرات البعدية قد تضعف السلوك الاجرائي وقد تقويه وقد لا يكون لها أي اثر يذكر.. ونستطيع ان نقول هو اقرب للإرادي..

  • خصائص السلوك:
  1. القابلية للتنبؤ: السلوك الانساني ليس ظاهرة عفوية ولا يحدث صدفة وانما يخضع لنظام معين، اذا استطاع العلم تحديد عناصر ومكونات هذا النظام فإنه يصبح بالإمكان التنبؤ به، ويعتقد بأن البيئية المتمثلة في الظروف المادية والاجتماعية للشخص هي التي تقرر سلوكه..
  2.  القابلية للضبط: يشمل الضبط في ميدان تعديل السلوك تنظيم أو إعادة تنظيم الاحداث البيئية التي تسبق السلوك أو تحدث بعده والضبط الذاتي في تعديل السلوك يعني ضبط الشخص لذاته باستخدام القوانين والمبادئ التي يستخدمها لضبط الاخرين.. والذي نريده هو الضبط الايجابي..
  3.  القابلية للقياس: السلوك الانساني معقد لان جزء منه ظاهر وقابل للملاحظة والقياس والجزء الاخر غير ظاهر ولا يمكن قياسه بشكل مباشر لذلك لم يتفق العلماء على نظرية واحدة لتفسير السلوك الانساني..

    لذلك فإن العلم لايكون علمياً دون تحليل وقياس الظواهر المراد دراستها.
    وطور علماء النفس أساليب مباشرة لقياس السلوك كالملاحظة وقوائم التقدير والشطب وأساليب غير مباشرة كإختبارات الشخصية ويمكن قياسه بالاستدلال عليه من مظاهره..

  • الأبعاد الرئيسية للسلوك:

 البعد البشري: سلوك صادر عن قوة عاقلة وناشطة وفاعلة في معظم الاحيان وهو صادر عن جهاز عصبي.

البعد المكاني: السلوك البشري يحدث في مكان معين مثل غرفة الصف.
البعد الزماني: السلوك البشري يحدث في وقت معين قد يكون صباحاً أو يستغرق وقتاً طويلاً..

  • البعد الاخلاقي: ان يعتمد على القيم الاخلاقية في تعديل السلوك ولا يلجأ الى استخدام العقاب النفسي او الجسدي او الايذاء لمن يقوم بالسلوك..
     البعد الاجتماعي:
    السلوك يتأثر بالقيم الاجتماعية والعادات والتقاليد المعمول بها في المجتمع وهو الذي يحكم بمناسبة السلوك من عدمها شاذ او غير شاذ..فالسلوكيات قد تكون مقبولة في مجتمع ومرفوضة في آخر..
  • الجزء الثاني من مهارات و اساليب تعديل السلوك
    تعديل السلوك هو العام الذي يشمل التطبيق المنظم للأساليب التي انبثقت عن القوانين السلوكية وذلك لاحداث تغيير جوهري ومفيد في السلوك الاكاديمي والاجتماعي.

ويعرف تعديل السلوك اجرائياً بأنه عملية تقوية السلوك المرغوب به من ناحية وإضعاف وإزالة السلوك غير المرغوب به من ناحية اخرى..

  • الأهداف العامة لتعديل السلوك:
  1.  مساعدة المسترشد على تعلم سلوكيات جديدة غير موجودة لديه.
  2.  مساعدة المسترشد على زيادة السلوكيات المقبولة اجتماعياً والتي يسعى لتحقيقها.
  3.  مساعدة المسترشد على التقليل من السلوكيات غير المقبولة اجتماعياً مثل: التدخين، الادمان ، تعاطي الكحول..الخ
  4.  تعليم المسترشد أسلوب حل المشكلات.
  5.  مساعدة المسترشد أن يتكيف مع محيطه وبيئته الاجتماعية.
  6.  مساعدة المسترشد على التخلص من مشاعر القلق والاحباط والخوف.
  • خصائص تعديل السلوك
  1. التركيز على السلوك الظاهر القابل للملاحظة والقياس:
    حتى يتم تعديل السلوك بشكل صحيح يجب تتبع التغيرات التي تطرأ على السلوك في مراحل العلاج لتحديد معدل حدوث السلوك المراد دراسته او تعديله وهذا يتطلب امكانية ملاحظته بشكل موضوعي واتفاق الملاحظين عليه..
  2.  السلوك مشكلة وليس عرضاً لمشكلة ما: هنالك مشكلة خلف ذلك السلوك ويجب التعامل مع السلوك بعد أن نعرفه ونحدده بشكل نستطيع معه قياسه وملاحظة التغيرات التي تطرأ عليه قبل واثناء وبعد العلاج.
  3.  السلوك المشكل: هو سلوك متعلم ومكتسب من خلال تفاعل الفرد مع البيئة التي يعيش فيها لذلك يتطلب الامر إعادة تعليم المستوشد السلوك السوي من خلال #تعديل_السلوك
  4. انه لا يأتي من فراغ: هناك قوانين تحكم تكرار السلوك او عدمه بمعنى ان السلوك يخضع لقوانين تحدد العلاقة الوظيفية بين المتغيرات لهذا لابد من عملية التجريب العلمي.
  5.  يتطلب تعديل السلوك تحديد الهدف وطريقة العلاج لكل سلوك وهذا يتطلب تحديد السلوك المراد تعديله وتعاون المسترشد وذويه في عملية تحديد الهدف او ما هو متوقع حدوثه من عملية العلاج.
  6. تعديل السلوك استمد اصوله من قوانين التعلم التي اسهم سكنر وزملائه في ترسيخ قواعده.
  7.  يركز على دور العلاج في تغيير سلوك المسترشد.
  8. التقييم المستمر لفاعلية طرق العلاج المستخدمة:
    وذلك بقيام المرشد بعملية قياس متكرر منذ بداية المشكلة واثنائها وبعدها وقد يتطلب الامر التوقف عن استخدام اسلوب معين والبحث عن اساليب جديدة لتغيير السلوك.
  9. التعامل مع السلوك بوصفه محكوماً بنتائجه:
    السلوك له نتائج معينة فإذا كانت النتائج ايجابية فإن الانسان يعمد الى تكرارها مستقبلاً.
  10. إعداد خطة العلاج الخاصة بالمسترشد.
  11.  أن تتم عملية تعديل السلوك في البيئة الطبيعية:
    اي ان يحدث تعديل السلوك في المكان الذي حدث فيه السلوك لان المثيرات البيئية التي تهيأ الفرصة لحدوث السلوك موجودة بنفس البيئة التي يعيش بها الفرد فالاشخاص المحيطين بالفرد هم طرف في العملية.
  12.  يقوم العلاج السلوكي على مبدأ الان وبعد:
    يركز تعديل السلوك على السلوك الآني والمثيرات السابقة وتوابع السلوك فالتركيز ليس على خبرات الطفولة التي يتوقع المسترشد ان يسال المرشد عنها بل انه يركز على السلوك الحالي ويتعرفعلى الظروف السابقه لحدوث السلوك.
  • مجالات تعديل السلوك:
     مجال الاسرة: هنالك الكثير من السلوكيات المرغوبة التي ترغب الاسرة ان يتعلمها افرادها ويتقنوها ثم يعمومها ومنها: الاعتناء الذاتي من لبس وخلافة وايضا المهارات الاجتماعية والمحافظة على الواجبات والممتلكات الخاصة والعامة.

مجال المدرسة: عدم التأخر والغياب عن المدرسة والمشاركة الصفية والتعامل مع المحيطين باحترام والالتزام بالتعليمات والانظمة والمحافظة على الممتلكات اما اذا كان سلوك الطالب عكس ذلك فهو بحاجة ماسة لتعديل السلوك.

مجال التربية الخاصة: هو مجال خصب لبرامج تعديل السلوك ومن اهم مرتكزات العمل في التربية الخاصة ويعمل الاخصائي لتدريب هذه الفئات على تعلم وتعديل والمحافظة على العديد من المهارات الاجتماعية والنفسية والاعتناء الذاتي والمهنية والتأهيلية.

 مجالات العمل: وتستهدف زيادة مهارات العاملين وزيادة انتاجيتهم ومساعدتهم في انجاز اعمالهم في الوقت المطلوب والتقيد بمواعيد العمل.
مجالات الارشاد والعلاج النفسي: يقدم المختص خدماته واساليب تعديل السلوك المناسبة مثل المخاوف المرضية والمشاكل الاسرية

مقطع بسيط من حسابي في السناب يوضح الهدف من طرح هذا الموضوع والخطة المتبقية للتغريدات عنه

  • الاتجاهات الرئيسية في تعديل السلوك
     الاتجاه السلوكي: يقوم على فكرة أن السلوك ليس عرضاً وانما هو مشكلة بحد ذاته ويحب فهمه وتحليله وقياسه ودراسته ووضع افضل الاجراءات للتعامل معه ويتم التحكم به عن طريق المثيرات التي تحدثه ويعتمد على (التعزيز ، النمذجة ، ضبط الذات)

 الاتجاه المعرفي: يرى ان سلوك الفرد ينتج بسبب عوامل معرفية قد تكون مسؤولة عن سلوكياته مثل ثقافته ومفهومه عن ذاته وخبراته وطرق تربيته وافكاره العقلانية او اللاعقلانية وعن طرق اكتسابه لتعلم سلوك خاطئ.

 اتجاه التعلم الاجتماعي: ويرى هذا الاتجاه ان السلوك البشري يتعلمه الفرد بالتقليد والمحاكاة والنمذجة وان جميع السلوكيات هي متعلمة من بيئة الفرد وصاحب هذا الاتجاه هو البرت باندورا صاحب مدرسة التعلم الاجتماعي.

  • خطوات تعديل السلوك
  1.  تحديد السلوك الذي يريد المختص تعديله او علاجه.
  2.  قياس السلوك المستهدف وذلك بجمع ملاحظات وبيانات عن عدد مرات ظهور السلوك ومدى شدته وقد يستجيب الوالدين على استبانة خاصة لقياس مدى استمرار السلوك وتكراره وشدته.

3. تحديد الظروف السابقة او المحيطة بالمسترشد عند ظهور السلوك غير المرغوب فيه “تاريخ حدوثه، الوقت الذي يستغرقه، عدد مرات حدوثه، ما الذي يحدث قبل ظهور السلوك كيف استجاب الاخرون ما الذي حدث للمسترشد من جراء السلوك واي ملاحظات ترتبط بظهور المشكلة.
4. تصميم الخطة العلاجية وتنفيذها على ان يشترك المسترشد واسرته في وضع الخطة وتتضمن تحديد الاهداف ووضع اساليب فنية تستخدم لتدعيم ظهور السلوك المرغوب او تقليل السلوك غير المرغوب وتشجيع المسترشد واسرته على تنفيذ الخطة العلاجية.
5. تقويم فعالية الخطة وتلخيص النتائج وايصالها لمن يهمهم الامر..

  • قياس السلوك
    ان قياس السلوك “القبلي،البعدي” عرضة لاخطاء كثيرة فمن الممكن ان يتأثر القياس بعوامل طارئه قد يكون لها اثر بالغ في السلوك فقد يخمن الفرد وينجح او قد يواجه مشكلات معينة فيكون اداؤه ضعيفاً.
  • الاعتبارات الأساسية في قياس السلوك:
  1.  تحديد السلوكيات التي يتم قياسها: لابد من تحديد السلوكيات التي سيتم قياسها مع عدم محاولة قياس اكثر من سلوك واحد او سلوكين في آن واحد لان ذلك سيقلل من احتمالية الحصول على معلومات دقيقة.
  2. تحديد موعد ومكان القياس: يحتاج من المعالج ان يقرر ما اذا كان سيقيس السلوك بشكل مستمر او سيقيس عينات منه في اوقات واوضاع مختلفة لذلك يحتاج المعالج الى تقنين اوقات الملاحظة اي تكون متساوية وظروف القياس متشابهة من وقت لاخر.
  3.  تحديد مدة الملاحظة: تتأثر مدة ملاحظة السلوك بالشخص الذي سيقوم بالملاحظة والقيود المفروضة عليه ويجب ان تتم الملاحظة بشكل دقيق حتى يتم قياس السلوك وبناء الخطة بشكل مميز..
  4.  تحديد الشخص الذي سيقوم بملاحظة السلوك:
    ان يكون قادراً على جمع معلومات تتصف بالدقة والصدق والموضوعية وان يكون الشخص على معرفة بالسلوك المستهدف وبتعريفه وبصفاته وطرق القياس المستخدمة.
  • المقابلة السلوكية:
    تشبه المقابله السلوكية المقابلة التقليدية الى حد كبير فهي تشمل الإصغاء وطرح الأسئلة المفتوحة والتعبير عن تفهم شعور المسترشد والاهتمام بمشكلته وتشمل الاشخاص المهمين في حياته.

  • نستكمل الجزء الثالث من سلسلة التغريدات عن مهارات وفنيات تعديل السلوك والانتقال من الجوانب النظرية الاساسية للوصول لجوانب عملية وعلاجية مهمه سبق وعرضنا المهم في الجانب النظري على الرغم من سعة المجال ولكن حاولنا الايجاز مع اخذ المهم منها وفصلناه بشكل مبسط.
  • أهداف المقابلة السلوكية:
  1.  تحديد السلوك المستهدف من جوانبه المختلفة والتعرف على العوامل التي تؤثر فيه.
  2. تفهم المشكلة التي يعاني منها المسترشد.
  3.  التعرف على تاريخ الحالة نمائياً واجتماعياً.

4. معرفة أنماط التفاعل الأسري التي قد تؤثر في السلوك المستهدف.
5. التعرف على القدرات والامكانات المتوفرة لدى الاسرة والتي يمكن توظيفها في برامج تعديل السلوك.

  • قوائم التقدير السلوكية.
    بعد الانتهاء من اجراء المقابلة السلوكية يطلب معدل السلوك من الاشخاص المهمين في حياة المسترشد الإجابة عن اسئلة محددة تهدف الى تقييم سلوك المسترشد وذلك من خلال قوائم التقدير السلوكية ورغم فائدة هذه القوائم الا ان دورها محدود في عملية تعديل السلوك.
  • قوائم تقدير السلوك:
    كمثال على هذه القوائم “مقياس بيركس لتقدير السلوك” تجدون مع التغريدة نسخة من المقياس وننصح بتطبيقه من المختصين فقط.
    مقياس بيركس لتقدير السلوك: من هنا

طرق قياس السلوك

  •  قياس نتائج السلوك:
    هي من اكثر طرق القياس استخداماً ويمكن للمعلم قراءة اجابات الطالب عن الامتحان دون الحاجة لملاحظة الطالب اثناء كتابة الاجوبة وهي عملية سهلة ولا تستغرق وقتاً كثيراً كما انها توفر معلومات دقيقة ويقوم المعالج بتحويل البيانات الى احد الاشكال:
    1. تكرار حدوث السلوك:
    اي تسجيل عدد مرات حدوث السلوك في فترة زمنية محددة وتستخدم هذه الطريقة اذا كانت الملاحظة ثابته من وقت لاخر واذا كانت الفرصة المتاحة لحدوث السلوك متساوية مثال على ذلك:

2. معدل حدوث السلوك: هو “تكرار السلوك ٪ فترة الملاحظة” مثال اذا اجاب الطالب في اليوم الاول عن عشرة مسائل بشكل صحيح خلال 5 دقائق فإن معدل سلوكه هو 10٪5=2 استجابة في الدقيقة الواحدة وهذه الطريقة تعطينا صورة دقيقة عن مهارة الطالب حتى لو لم تكن فترة متساوية.
3. نسبة حدوث السلوك:
هي حاصل تقسيم عدد مرات حدوث السلوك على العدد الكلي لفرص حدوث السلوك مضروبة بمائة.
المثال:

  • الملاحظة المباشرة:
    يحتاج المعالج إلى ملاحظة السلوك مباشرة أثناء حدوثه وذلك لان معظم السلوكيات لا تترك آثاراً دائمة ومن أمثلة ذلك؛ “ايذاء الاخرين، عدم الانتباه، الخروج من المقعد، الاجابات اللفظية.

    1. تسجيل تكرار السلوك:
    تسجيل عدد المرات التي يحدث فيها السلوك في فترة زمنية معينة وعلى الملاحظ ان يحدد طول فترة الملاحظة وتسجيل السلوك مباشرة عند حدوثه.

2. تسجيل مدة حدوث السلوك:
تستخدم اذا كان المعالج مهتماً بمعرفة طول الفترة الزمنية التي يستمر فيها السلوك بالحدوث وهو مناسب للسلوك الذي يحدث كثيراً او الذي تتغير مدة حدوثه من وقت لاخر.

3.تسجيل الفواصل الزمنية:
اي تقسيم فترة الملاحظة الكلية الى فترات زمنية جزئية متساوية وملاحظة حدوث او عدم حدوث السلوك المراد دراسته في كل فترة زمنية جزئية. ويجب تحديد الفاصل الزمني ويعتمد على تكرار السلوك ومدة حدوثه ومقدرة الملاحظ عليه.

4. تسجيل العينات الزمنية اللحظية:
هي ملاحظة حدوث او عدم حدوث السلوك اثناء عينات زمنية ويقوم الملاحظ بتقسيم فترة الملاحظة الى فواصل زمنية قصيرة وهنا يسجل حدوث السلوك من عدمه دون الاستمرار في ملاحظته.

نسبة الاتفاق بين الملاحظين:
الملاحظ انسان معرض للخطا والنسيان ويتاثر سلوكه بعوامل متعددة لذا يجب التاكد من المعلومات التي يجمعها تتصف بالثبات وذلك من خلال تكليف ملاحظ اخر للقيام بملاحظة السلوك ومقارنة النتائج.

مثال تابع نسبة الاتفاق بين الملاحظين:

  • مصادر الخطأ في الملاحظة المباشرة: ترجع مصادر الخطأ في الملاحظة للأسباب التالية:
     رد الفعل: ردود فعل الشخص المراد قياسه في حال وجود اشخاص يلاحظون سلوكه يتأثر بعدة عوامل:
  1.  درجة تقبل السلوك: عندما يعرف انه مراقب سيزيد من تقبل السلوك على نحو مقبول اجتماعياً.
  2.  خصائص الشخص الملاحظ: ويختلف شدتها بين الاطفال الملاحظين في عدم تأثرهم بالملاحظين والراشدين عند ملاحظتهم.
  3.  درجة وضوح الملاحظة: كلما كانت الملاحظة واضحة فان ردود الفعل تكون اقوى.
  4. خصائص الشخص الملاحظ:
    نزعة الملاحظ نحو تغيير التعريفات الاصلية: وهذا يؤدي الى الاقلال من التزامهم بالمعايير التي تسجل عند حدوث السلوك مما يوثر على مصداقية المعلومات.

    درجة تعقيد نظام الملاحظة: تعتمد على عدد الاشخاص الملاحظين وعدد السلوكيات الملاحظة ومدة الملاحظة وكلما كان النظام معقدا كانت المعلومات اقل مصداقية.

     توقعات الملاحظ والتغذية الراجعة: اذا توقع الملاحظ ان التعزيز الايجابي سيعمل على زيادة السلوك فان هذا التوقع قد يؤثر في نوعية المعلومات التي يجمعها والتغذية الراجعة تلعب دوراً في ذلك

  • الأساليب المستخدمة في تعديل السلوك: وهذا اهم المحاور التي سوف اتطرق لها بشكل مكثف.
    تهدف أساليب تعديل السلوك الى تحقيق تغيرات في سلوك الفرد لتجعل حياته اكثر فاعلية وايجابية.

أساليب تعديل السلوك:

  •  التعزيز:
    وهو يقدم للسلوك السوي بشكل او باخر بحيث يدعم السلوك ويثبته ويدفعه الى تكرار نفس السلوك اذا تكرر الموقف..

أنواع المعززات:

  1. المعززات الغذائية:
    لهذا النوع اثر بالغ وخصوصاً لدى ذوي الاحتياجات الخاصة ويعتمد على كافة انواع الطعام والشراب التي يفضلها الفرد. واكثر مشكلة يواجهها المعالج مع هذا النوع هو الوصول لمرحلة الاشباع..
    تابع المعززات الغذائية:
    ويمكن التغلب على هذه المشكلة من خلال:
    اولا استخدام اكثر من معزز واحد
    ثانيا تجنب اعطاء كميات كبيرة من المعزز نفسه
    ثالثا إقران هذه المعززات بمعززات اجتماعية.
  2.  المعززات المادية:
    تشمل “الالعاب،القصص،الالوان،الاقلام..الخ” وهناك من يعارض او يوافق هذا الامر لاعتباره رشوة تقدم من المعالج مقابل تأدية السلوك المطلوب منه.
  3.  المعززات الرمزية:
    هي رموز قابلة للاستبدال مثل”النقاط،النجوم،الكوبونات” يحصل عليها الفرد عند تأدية السلوك المقبول المراد تقويته. وهي ناجحه مع اطفال التوحد بشكل كبير.
  4. المعززات النشاطية:
    هي نشاطات محببة للفرد يسمح لهم بالقيام بها عند تأدية السلوك المرغوب وبشكل مقنن”الاستماع الى قصة، مشاهدة التلفاز، ممارسة الرياضة..الخ”

5.المعززات الإجتماعية:
للمعززات الاجتماعية ايجابيات كثيرة لانها مثيرات طبيعية ويمكن تقديمها بعد السلوك مباشرة ونادراً ما يؤدي استخدامها الى الاشباع مثل”الابتسامة، التصفيق، التربيت على الكتف، نظرات الاعجاب، والتعزيز اللفظي”

العوامل التي تؤثر في فعالية التعزيز منها:

  •  فورية التعزيز:
    ان احد اهم العوامل التي تؤثر من فعالية التعزيز هو تقديمه مباشرة بعد حدوث السلوك فلا يصح ان اعطي لعبه اليوم لاداء الابن الواجب المدرسي يوم امس.

  •  ثبات التعزيز: يجب أن يكون التعزيز على نحو منظم وفق قوانين معينة يتم تحديده عند بدء البرنامج العلاجي وان نبتعد عن العشوائية في تقديم المعزز حتى لا يفقد قيمته.
  •  كمية التعزيز: يجب تحديد كمية التعزيز التي ستعطى للفرد فكلما كانت كمية التعزيز كبيرة كانت فعالية التعزيز اكثر ولكن اعطاء المعزز بهذه الكميات في فترة قصيرة قد يؤدي الى الاشباع.
  • مستوى الحرمان_الاشباع: كلما كانت فترة حرمان الفرد من المعززات طويلة كان للمعزز فاعلية اكبر. حسب نوع السلوك والهدف من معالجته.
  • درجة صعوبة السلوك: كلما ازدادت درجة تعقيد السلوك اصبحت الحاجة الى كمية كبيرة من التعزيز أكثر فالمعزز ذو الاثر البالغ عند تأدية سلوك بسيط قد لايكون فعالاً.
  • التنويع: استخدام انواع مختلفة من المعزز نفسه تكون اكثر فعالية من استخدام نوع واحد منه.
  • التحليل الوظيفي:تحليل الظروف البيئية التي يعيش فيها الفرد ودراسة احتمالات التعزيز المتوفرة في تلك البيئة.
  • أساليب تعديل السلوك
2.العقاب:
اخضاع الفرد لنوع من انواع العقاب بعد استجابة سلوكية معينة وهو احد اساليب تعديل السلوك وهي”اللوم الصريح ، الوعيد، ايقافه على الحائط، عزله في غرفة خاصة” ولهذا النوع سرعة في تعديل السلوك غير المرغوب مقارنة بغيره.

ومن حسنات العقاب:

ومن سلبيات العقاب:

اساليب تعديل السلوك
3. الإطفاء:
هو التوقف عن الاستجابة نتيجة توقف التدعيم وهو انصراف المعالج عن المسترشد حين يخطئ وعدم التعليق عليه او لفت النظر اليه ويجب اخذ النقاط التالية بعين الاهتمام:

اساليب تعديل السلوك
4. التعميم:
ويقصد به عندما يمتد اثر تعزيز سلوك ما الى ظروف اخرى غير التي حدث فيها التدريب. وهو نوعان:
تعميم المثير وهو انتقال اثر التعلم من الوضع الذي تشكل السلوك فيه الى اوضاع اخرى مشابهة وتعميم الاستجابة وهو انتقال اثر التعلم من استجابة الى استجابة اخرى.

5. التمييز:
هو الفرق بين المثيرات والاشياء والاحداث المتشابهة والاستجابة للمثير المناسب ويحدث ذلك بفعل التعزيز التفاضلي والذي يشمل تعزيز السلوك في موقف ما واطفائه في مواقف اخرى تفصيل الاسلوب في الصورة:

6. التشكيل:
هو الاجراء الذي يشتمل على التعزيز الايجابي المنظم للاستجابات التي تقترب شيئاً فشيئاً من السلوك النهائي بهدف احداث سلوك لا يوجد حالياً فتعزيز الشخص عند تاديته سلوكاً معيناً يعمل على تقوية سلوكيات مماثله له.
ولتفاصيل اكثر تابع الصورة.

من الامثلة على تشكيل السلوك:

7. التسلسل:
هو اداء سلسلة سلوكية وذلك بتعزيزه عند اداءه للحلقات التي تتكون منها تلك السلسلة على نحو متتالي.
الفرق بين التسلسل والتشكيل:

من الامثلة على اسلوب التسلسل:

8. التلقين:
هو استخدام مثيرات تمييزية بهدف زيادة احتمالية تأدية الفرد للسلوك المستهدف

9. السحب التدريجي:
هو سلوك يحدث في موقف ما وجعل هذا السلوك يحدث في موقف اخر عن طريق التغيير التدريجي للموقف الاول الى الموقف الثاني.

10. تقليل الحساسية التدريجي
هو استخدام الكف المتبادل والتي تعني المخاوف المرضية عن طريق احداث استجابات بديلة لها في المواقف.
خطوات عملية العلاج:

الموضوع مطروح بشكل مختصر على سناب شكل

 

مصادر

ربما يهمك  شرح عن اختبار ارامكو cpc 2016