تحدثنا في هذا المقال عن مهنة التعليم وأهم اخلاقيات مهنة التعليم في السعودية تابع معنا للتفاصيل.

كيف يحقق المعلم محتوى المجال الأول المعيار الأول (الإلتزام بالقيم الإسلامية السمحة وأخلاقيات المهنة ).

  •  القيم الإسلامية السمحة من خلال رؤية المملكة العربية السعودية تدور حول:
  1.  الوسطية
  2. التسامح
  3. الإتقان
  4. العدالة
  5. الشفافية
  • ماهي اخلاقيات مهنة التعليم في السعودية التي يجب أن يتمثلها المعلم ؟  أخلاقيات مهنة التعليم هي السجايا الحميدة والسلو كيات الفاضلة التي يتعين أن يتحلى بها العاملون في حقل التعليم العام فكراً وسلوكاً أمام الله ثم أمام ولاة الأمر وأمام أنفسهم والآخرين وترتب عليهم واجبات أخلاقية.
    وهذه الأخلاقيات تدور حول:
  1. أخلاقيات المعلم تجاه مهنة التعليم
  2. أخلاقيات المعلم تجاه طلابه
  3.  أخلاقيات المعلم تجاه مجتمعه
  • أخلاقيات المعلم تجاه مهنة التعليم:
  1. المعلم صاحب رسالة يستشعر عظمتها ويؤمن بأهميتها ويؤدي حقها بمهنية عالية.
  2. اعتزاز المعلم بمهنته وإدراكه المستمر لرسالته يدعوانه إلى الحرص على نقاء السيرة وطهارة السريرة، حفاظاً على شرف مهنة التعليم.
  •  أخلاقيات المعلم تجاه طلابه:
  1. العلاقة بين المعلم وطلابه، والمعلمة وطالباتها لحمتها الرغبة في نفعهم، وسداها الشفقة عليهم والبر بهم وأساسها المودة الحانية، وحارسها الحزم الضروري، وهدفها تحقيق خيري الدنيا والآخرة للجيل المأمول للنهضة والتقدم.
  2.  المعلم قدوة لطلابه خاصة، وللمجتمع عامة وهو حريص على أن يكون أثره في الناس حميداً باقياً لذلك فهو يستمسك بالقيم الأخلاقية والمثل العليا ويدعو إليها وينشرها بين طلابه والناس كافة ويعمل على شيوعها واحترامها ما استطاع إلى ذلك سبيلاً.
  3. يحسن المعلم الظن بطلابه ويعلمهم أن يكونوا كذلك في حياتهم العامة والخاصة، ليلتمسوا العذر لغيرهم قبل التماس الخطأ، ويروا عيوب أنفسهم قبل رؤية عيوب الآخرين.
  4.  المعلم أحرص الناس على نفع طلابه، يبذل جهده كله في تعليمهم، وتربيتهم، وتوجيههم، يدلهم على طريق الخير ويرغبهم فيه ويبين لهم طريق الشر ويذودهم عنه ، في رعاية متكاملة لنموهم دينياً وعلمياً وخلقياً ونفسياً واجتماعيا وصحياً.
  5. المعلم يعدل بين طلابه في عطائه وتعامله ورقابته وتقويمه لأدائهم، ويصون كرامتهم، ويعي حقوقهم ،ويستثمر أوقاتهم بكل مفيد وهو بذلك لا يسمح باتخاذ دروسهم ساحة لغير ما يعنى بتعليمهم في مجال تخصصهم.
  6. المعلم أنموذج للحكمة والرفق، يمارسهما ويأمر بهما، ويتجنب العنف وينهى عنه ويعود طلابه على التفكير السليم والحوار البناء، وحسن الاستماع إلى آراء الآخرين والتسامح مع الناس والتخلق بخلق الإسلام في الحوار ونشر مبدأ الشورى
  7. يعي المعلم أن الطالب ينفر من المدرسة التي يستخدم فيها العقاب البدني والنفسي، لذا فإن المربي القدير يتجنبهما وينهى عنهما
  8. يسعى المعلم لإكساب الطالب المهارات العقلية والعلمية التي تنمي لديه التفكير العلمي الناقد وحب التعلم الذاتي المستمر وممارسته.
  • أخلاقيات المعلم تجاه مجتمعه:
  1. يعزز المعلم لدى الطلاب الإحساس بالانتماء لدينهم ووطنهم كما ينمي لديهم أهمية التفاعل الإيجابي مع الثقافات الأخرى ، فالحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق الناس بها.
  2. المعلم أمين على كيان الوطن ووحدته وتعاون أبنائه، يعمل لتسود المحبة والاحترام الصادق بين المواطنين وبينهم وبين أولي الأمر ، تحقيقاً لأمن الوطن واستقراره، وتمكيناً لنمائه وازدهاره، وحرصاً على سمعته ومكانته بين المجتمعات الإنسانية الراقية.
  3. المعلم موضع تقدير المجتمع، واحترامه، وهو لذلك حريص على أن يكون في مستوى هذه الثقة وذلك التقدير والاحترام، ويحرص على ألا يؤثر عنه إلا ما يؤكد ثقة المجتمع به واحترامه له.
  4. المعلم عضو مؤثر في مجتمعه، تعلق عليه الآمال في التقدم المعرفي والارتقاء العلمي والإبداع الفكري والإسهام الحضاري ونشر هذه الشمائل الحميدة بين طلابه.
  5. المعلم صورة صادقة للمثقف المنتمي الى دينه ووطنه ,الأمر الذي يلزمه توسيع نطاق ثقافته وتنويع مصادرها ، ليكون قادراً على تكوين رأي ناضج مبني على العلم والمعرفة والخبرة الواسعة ُيعين به طلابه على سعة الأفق ورؤية وجهات النظر المتباينة.
  • مع ملاحظة وجود مجتمعات ذات علاقة مباشرة بالمعلم وهي :
  1. المجتمع المدرسي زملاء المعلم
  2. الأسرة (أسر الطلاب الدارسين لدى المعلم)
  • علاقة المعلم بالمجتمع المدرسي:
  1. الثقة المتبادلة والعمل بروح الفريق الواحد هي أساس العلاقة بين المعلم وزملائه وبين المعلم والإدارة التربوية
  2. على المعلم احترام قواعد السلوك الوظيفي والالتزام بالأنظمة وتنفيذها والمشاركة في نشاطات المدرسة أساس في تحقيق أهداف المؤسسة التعليمية.
  • علاقة المعلم بأسرة الطالب:
  1.  المعلم شريك الوالدين في التربية والتنشئة ، فهو حريص على توطيد أواصر الثقة بين البيت والمدرسة.
  2.  المعلم يعي أن التشاور مع الأسرة بشأن كل أمر يهم مستقبل الطلاب أو يؤثر في مسيرتهم العلمية وفي كل تغير يطرأ على سلوكهم ، أمر بالغ النفع والأهمية.
  3. يؤدي العاملون في مهنة التعليم واجباتهم كافة ويصبغون سلوكهم كله بروح المبادئ التي تضمنتها هذه الأخلاقيات ويعملون على نشرها وترسيخها وتأصيلها والالتزام بها بين زملائهم وفي المجتمع بوجه عام.

مصادر