تحدثنا في هذا المقال مجموعة تفاصيل مهمة حول اختبار smle تجريبي  وكيفية اجتيازه والحصول على درجات عالية لنتابع التفاصيل.

اختبار smle تجريبي

  •  لكثرة الأسئلة عن اختبار smle تجريبي وكثرة اللي يفتون فيه ودرجاتهم سيئة للأسف! قررت أشارككم (تجربتي الخاصه) بشكل تفصيلي وبدون مثاليه، وكيف حققت درجة 77 من أوّل محاولة، ممكن البعض مايشوفها انجاز كبير لكن بالنسبة لي كانت Target في ظل بنك الأسئلة الجديد وحققته وترشحت في تخصصي
  •  الهدف مشاركة تجربتي اللي ممكن تختصر عناء البحث لدى البعض، ومن باب تجربة زملاء اتّبعوها من بعدي بفضل الله حقّقوا درجات أعلى مني لأن بنك الاسئلة شهر بعد شهر يزيد ويقوى
  •  أولًا انا كنت مخطط اني اختبر مره واحده فقط وابذل جهدي كله في اول 3 شهور من الإمتياز، السبب الرئيسي كان عشان ارتاح للأمانه والسبب الآخر اللي اكتشفته مع الوقت إني قدرت اشتغل عالـ CV واثبت نفسي بالـ Electives واحضر مؤتمرات لأن ماوراي مذاكره
  •  البعض كان يختلف معي ويراها فرص يجب أني اخذها كلها، وجهات نظر تُحترم، لأن أولويات الناس تختلف، خذ من كلامي اللي يناسبك ويناسب ظروفك، كنت أرى أن دخولي اختبار واحد فقط بإستعداد كامل أفضل من دخول 3 اختبارات بنص إستعداد، خسارة جهد ووقت ومال
  •  بالنسبة للاستعداد انا قسمته إلى 4 مراحل،
  • المرحلة الأولى كانت في شهر جون قبل دخولي الإمتياز سويت قروب خاص فيني بالواتس أب واحاول قد ما اقدر انسخ فيه أي ملخص او ملف او تجربة لشخص أو ثريد يمكن يخدمني مستقبلًا
  •  المرحلة الثانيه لما بديت امتياز، اول يوم من شهر جولاي فتحت القروب اللي سويته وفلترت كل الملفات واخذت منها المهم والمفيد وحذفت اللي ما احتاجه او لقيت افضل منه ووزعتهم باللابتوب بناء عالتخصصات الكُبرى وبعض الأمور المهمه في التخصصات الدقيقة الأخرى

اختبار smle تجريبي

 

  • ذاك الوقت كان بنك الاسئلة جديد علينا والتجميعات قليله ومليانه اخطاء ففضّلت إني ابدا knowledge ولقيت Master the boards افضل من غيره لأنه Exam oriented ونصحوني فيه بس ماقريت منه إلا التخصصات الكبرى بما أن معظم الاسئلة منها وكانت مجرد تصفح واستذكار ماهي دراسة حقيقية ولكن مفيدة!

اختبار smle تجريبي

  •  كنت بعد ما انتهي من كل تخصص في الكتاب افتح ملف التخصص نفسه اللي سويته باللابتوب بداية الشهر واقرا الملخصات المهمه اللي كنت مجمعها وهكذا لين انهيت قراءة جميع التخصصات في شهر جولاي، بكذا أنهيت 3 مراحل وباقي شهرين على إختباري
  •  وصلنا شهر اوقست، بديت المرحلة الرابعة والأخيره وهي التجميعات، قرأت التجميعات من الصفر وانا فاهم وأصحّح مو مجرد حفظ لأن عندي أساس قوي استند عليه بدون ما اضيّع وقت وابحث عن المعلومة بعد كل سؤال وهذا شي مُمل ويثبط الكثير
  •  على طاري التصحيح! ماكنت لحالي اللي أصحّح، كنت متفق مع كثير ممن أثق في معلوماتهم فكنت مسوي قروب بيني وبين كل شخص منهم وأي احد مننا يصحّح سؤال يرسله مع المصدر وهذا شي وفر علينا وقت وجهد، مثال:

اختبار smle تجريبي

  •  قبل ما اتطرق للتجميعات حاب اتكلم عن شي مهم محد يتكلم عنه وهو “الوسيلة” اللي راح تعتمد عليها.. لابتوب؟ ايباد؟ اوراق؟ جوال! ما اخفيكم أن دراستي اغلبها كانت من جوالي وهذا الشي اللي ماخلاني أمل وأحيانًا اقرا يومي كله وانا مو حاس لأن الجوال مايلزمني بمكان ووقت معيّن

اختبار smle تجريبي

  •  أيضًا من الأخطاء اللي محد يتكلم عنها ووقع فيها البعض بسبب الحماس اللي مو في محله وهو حجز اختبار في شهر غير مناسب! مو بس تحجز آخر الفتره برضو اختيار الشهر مهم جدًا لأن بكل اختصار كل مازاد عدد المختبرين معك زادت كمية تجميع الأسئلة والعكس صحيح
  • مابينفعك حجز اختبار في اول شهرين من الإمتياز لاحق خير عالتقديم، انصح في سيبتمبر لأن اغلب الأطباء يبدون الإمتياز في جولاي ويستعدون 3 شهور، أما بالنسبة لِمَا بعد سيبتمبر ماعندي خلفية لأني ما اختبرت ثاني ولكن سمعت أن نوڤمبر وديسمبر جيّدين أيضًا
  • طبعًا فالبدايه اخذت التجميعات كلها من بداية السنة لين آخر شهر وقسمت عدد الصفحات على الأيام اللي عندي وكتبت لي خطه والتزمت فيها وهذا أهم شي عشان ماتتراكم عليك الاسئلة لأنها تتكاثر، هذا جزء من الخطه للتوضيح:

 

  •  كيف بديت تجميعات؟ كانت عندي قاعدة “قد ماتقرأ اسئلة قد ماتجيب درجة” فبديت اقرأ تجميعات من أول شهر في عام 2019 لين وصلت آخر شهر! اللي كانوا يقرون تجميعات شهرهم فقط أو آخر شهرين درجاتهم ماكانت مثل مايتمنون للأسف واضطروا يختبرون ثاني وثالث والبعض مانجح..
  • ماننكر أن (اغلب) الاسئلة راح تكون من نفس شهرك والشهور اللي قبلك ولكن مو (كلها) والسؤال الواحد يفرق.. لأن الاختبار عباره عن 300 سؤال يعني 3اسئلة = نسبة كامله في درجتك
  • وصلنا سيبتمبر وكان اختباري في نهاية الشهر واكيد عارفين السبب، خصصت آخر اسبوع قبل اختباري لقراءة اسئلة سيبتمبر فقط ودخلت اختباري وانا الفجر قاري الإختبار اللي قبلي بيوم وجاني منه! عشان كذا “قد ماتقرا اسئلة قد ماتجيب درجة” هالجملة خلتني اخلص بنك 2019 كامل!
  •  صدقني راح تشكر نفسك لمّا تكون على كرسي الاختبار لوحدك أمام الشاشة وانت تقرأ سؤال مر عليك في احد المذكرات وتعرف كيف تتعامل معه، حرام يمر سؤال موجود بأحد المذكرات وانت مافتحتها، وإذا كان السؤال جديد هنا راح تنقذك قراءتك للـ Knowledge اللي فالبدايه
  • كيف كنت اراجع الاسئلة؟ في البدايات كنت بعد ما اخلص كل ملف ارجع اقراه من جديد ومع الوقت صارت الاسئلة تتكرر كثير واحلها وانا مغمض بالتالي صرت احط Highlight عالسؤال الجديد اللي يحتاج مني نظرة ثانيه فقط، ولما اخلص الملف ارجع لهم
  •  فطبيعي جدًا فالبدايات الواحد ماينجز ومع الوقت يصير يخلص كم هائل من الصفحات في اليوم! مخك يبدا يتعود عالاسئلة وتبدا تتكرر عليك الافكار وتبدا تعرف الهيئة وش تبي منك
  • بالنسبة للـ Rotations خلال فترة الإمتياز لو كنت في تخصص ومكان فيه ضغط هذا كله يمكن ماتقدر تنفذ نصه، الشي اللي ساعدني هو تخطيطي لجدول الإمتياز واختيار اول ٣ شهور المستشفيات اللي تخدمني وتفرغني للدراسة لأن فالأخير اللي بيدخلك البورد اختبارك خلّونا صادقين
  • نصائح 
  1. ابتعد عن الإختبار التجريبي لأنه لا يمت للواقعي بصله،
  2. أيضًا ابتعد عن بنوك الأسئلة القديمه ٢٠١٨ وتحت، أو البنك الكندي والأمريكي الخ.. الإختبار الجديد في وادي ثاني Believe me
  3.  اخر نصيحة يمكن تزعل ناس وهي وجهة نظر! ابتعد كُل البعد عن الكورسات اللي راح تسمع عنها كثير وتحصل اعلاناتهم كل مافتحت جوالك، لو ترمي كلامي كله وتقرا تجميعات فقط بتجيب درجة أعلى من اللي حاضر الكورس (بناء على تجارب شفتها)
  •  السبب:  أن الشخص اللي يقدّم الكورس يسمّيه SMLE ومايشرح فيه إلا تخصصه، أو تكون فعلًا عن الـ SMLE ولكن بعيده كل البعد عن الأسئلة والأفكار الحديثه ومُعتمده على بنك أزلي قديم، مانختلف أن الكورسات مفيده بس وقتك ضيّق والمفروض تستثمره في الأنفع، لو مصر تاخذها خذها قبل الامتياز
  •  في نهاية الرحلة اللهم لك الحمد حقّقت اللي اسعى له وكنت راضي جدًا بدرجتي ومستواي مقارنةً بالآخرين وماندمت على أي جزء من خطتي

 

  •  ختامًا تذكر أنها فترة وتعدي وبتنبسط باقي السنة، لا تسمح لأحد يقلل من عزيمتك وصدقني لمّا تنزل الدرجات نهاية الفترة وتفرح راح تدرك أن الوقت والتعب اللي راح منك في الاستعداد كان يستاهل، اسأل الله لكم ولنا التوفيق.

 

 

مصادر