الإعلانات

أناشيد احتفالية طريق الكباش مستوحاه من جدران 3 معابد بالأقصر هي: الكرنك والأقصر والدير البحري ارتباطا مباشرا بإحتفالات عيد الأوبت وكانت هذه الأناشيد تغنى في مصر القديمة خلال عصر الدولة الحديثة وتم إختيار 3 ترانيم للعزف خلال إحتفالية إفتتاح طريق الكباش

ترانيم احتفالية طريق الكباش

احتفالية طريق الكباش

الترنيمة الأولى ترنيمة الإفتتاحية وهي النداء الأول كانت تغنى قبل خروج موكب عيد الأوبت من معبد الكرنك

الترنيمة الثانية تمثل أنشودة نداء آمون وهيّ مُسجلة على معبد الأقصر على 14 عمودا

الأخيرة ترنيمة تتويج الملكة حتشبسوت صاحبة أقدم مناظر مسجلة عن عيد الأوبت نعرفها عن مصر القديمة.

  • العمل على اختيار الأناشيد والترانيم بدأ مع التجهيزات الأولى والإعداد للحفل بالإتفاق مع قائد أوركسترا وكورال الإتحاد الفيلهارموني المايسترو نادر عباسي لاختيار أكثر من ترنيمة والترانيم المُختارة لن تُقال بشكل كامل لأنها طويلة للغاية وتم اختيار مقتطفات منها مناسبة للإحتفال

  • حيث أن تلك الترانيم موثقة من على جدران المعابد بينما الآلات التي ستستخدم في العزف اليوم هي ذاتها الآلات المصورة على الجدران بالإضافة لمعايشة المظاهر الموسيقية الإحتفالية التي كانت موجودة في مصر القديمة كل شيئ كان موثقًا ولا يوجد ما هو من وحي الخيال أو الافتراض

وتم الإعتماد على الدقة الشديدة لدرجة أن النص الواحد يتم اختياره ثم يُراجع أكثر من مرة ثم يعرض على المايسترو الذي يعكف بدوره على توزيع الموسيقى ثم يُرسلها إليه من جديد لمراجعتها وضبطها مرة أخرى

  • أفراد الأوركسترا عانوا من صعوبة في التعامل مع اللغة المصرية القديمة ولذلك كان هناك تدقيقا شديدا في اختيار المفردات وتوثيقها حتى لا تحدث أي أخطاء في الغناء
  • وأخيرا الأقصر بلدنا بلد سواح علي أرضها اتمختر ياسطا ولف بينا أجمل مدينة

ترجمة أنشودة آمون رع

«عندما تكون بالزورق مهيب المقدمة إنك تبدو جميلا يا آمون رع لأن البلاد كلها في عيد ابنك البكر أول من أنجبت يجدف ويبحر بك قدمًا حيث يوجد أبت فليتك تمنحه الخلود في موقعك ملكًا للأرضين وأن يكون هو ويبقى للأبد في سلام
وياليتك تنعم عليه بحياة واستقرار وسيادة تقره حاكم مصر وياليتك تكافئه بملايين لا تحصى من الأعياد فهو ابنك الحبيب الذي أجلسته على العرش

ترجمة أنشودة النداء الأول

«الشفاء لك يا آمون رع سيد الكرنك الأول على طيبة الثور المقدس لوالدتك الأول على مزارعك المتفوق على الجميع الأول على صعيد مصر سيد الماتوي «الزنوج» حاكم بلاد بونت سيد السماء أكبر من على الأرض سنا
سيد الوجود والذى تكون الأشياء عنده ذات قيمة والمتفرد بصفاته بين الآلهة الذي صنع البشر وخلق الماشية» «ثور التاسوع الجميل الرئيس الأعلى على كل الآلهة سيد الحق أبو الآلهة الذي صنع البشر وخلق الدواب سيد الوجود الذي خلق شجرة الحياة، الذي أنبت الأعشاب ويحيى الماشية
القائد المسير الجميل لما خلقه بتاح الشاب الوسيم المحبوب الذي تكن له الآلهة كل تقدير الذى خلق العلويين والسفليين عندما ينير القطرين والذي يعمم السماء بالسلام الملك رع المبارك زعيم القطرين ذو القوة الجبارة زعيم الاحترام
الزعيم الذي خلق الأرض كلها ذو الأفكار الأعلى المتفوقة على كل إله الذي تبتهج الآلهة لجماله الذي يحمده البشر في المقصورة ويعظمونه عند تقديم القرابين»

ترجمة انشودة حتشبسوت

أنتم أيها النا، يا من سترون آثاري هذه في السنين المقبلة يجب أن تتحدثوا عما فعلت واحذروا أن تقولوا لا نعلم لماذا قد عمل هذا وأن جبلا صنع كله من الذهب كأي شيء عادي قد حدث وإني أحلف بقدر ما يحبني إله الشمس وبقدر ما يحبني إلهى آمون
وبقدر ما يملأ أنفي بالحياة الممتعة ولبسي تاج الوجه القبلي الأبيض وبظهوري بتاج الوجه البحري الأحمر وبما ضم إلى الآلهان «حور وست»من نصيبهما في مصر وبما أحكم من أرض مصر هذه مثل «حور» ابن «إيزيس» «وبما صيرني قو يا مثل «أوزير» ابن السماء
وبمثل ما يغيب إله الشمس في سفينة المساء ويشرق في سفينة النهار وبقدر ما ينضم إلى «إيزيس» و«نفتيس» والدتيه في السفينة المقدسة وبقدر ما سبق السماء وبما صنعه صنعه إله الشمس لبيتي وبخلودي في الأبدية مثل النجوم التي لا تغيب وبذهابي وغيابي وراء جبال الغرب مثل «آتوم» الشمس المغربة
بهذا أحلف أن هاتين المسلتين اللتين سملتهما جلالتي من السام هما نوالدي «آمون» حتى يصير اسمى مخلدًا باقيًا في هـذا المعبد أبد الآبدين»
«وإنى أحلف أن كل واحدة منهما قـد صنعت من قطعة واحدة من الجرانيت الصلب دون شـدخ أو وصلة وأن جلالتي هي التي أمرت بعملهما وقـد بدأ ذلك من السنة الخامسة عشرة اليوم الأول من الشهر الثاني من الفصل الثاني، وإن العمل في المحاجر نفسها استغرق سبعة أشهر».