الإعلانات

يعد ارتفاع الاسعار والذي يعد من اكثر الاشياء التي تؤثر على حياة المواطنين، نقدم لكم في هذا المقال شرح عن اثر ارتفاع الاسعار على الاقتصاد السعودي.

نقاط توضح اثر ارتفاع الاسعار على الاقتصاد

لم يتبق إلا اسبوع لكي يبدأ تطبيق الضريبة الجديدة للقيمة المضافة لتصبح 15% عوضاَ عن 5%.
كل الدراسات تشير إلى أن ارتفاع ضرائب البيع بالعادة يتحمله المستهلك.
أي أن التاجر سيرفع من سعر منتجاته وخدماته.
ولكننا نعلم بإننا في حالة ركود اقتصادي.
  • فهل سيتحمل المستهلك هذا الارتفاع في الأسعار ؟
أغلب الظن لا، مما سيعني انخفاض الطلب على المنتجات والخدمات، وانخفاض الطلب سيؤدي إلى انخفاض أسعار المنتجات والخدمات مما يقلص أرباح التاجر أو ارتفاع خسائره.
  1. خروج العمالة الوافدة يعني نقص عدد السكان والذي بدوره سيؤدي إلى انخفاض الطلب على المنتجات والخدمات وارتفاع تكلفة الأيدي العاملة، أي انخفاض آخر في مبيعات التاجر (إذا لم يستطع في تمريره على المستهلك) وارتفاع في مصاريفه.
  2. انخفاض أرباح التاجر أو خسائره سيؤدي إلى نتيجة حتمية إن طال الأمر: إما التاجر يعيد هيكلة نفسه بما يتلاءم مع الوضع الاقتصادي (رفع الفعالية في المبيعات أو طرق مبتكرة في خفض التكاليف مثلاً) أو ينسحب من السوق ويغلق بابه.
    فالتاجر الصغير باي باي والتاجر الكبير يكبر ويكبر.
  3. بعدم وجود ضريبة الدخل على التاجر فايرادات الحكومة لن تتأثر بانهيار الشركات، ولكن العرض سينخفض والبطالة سترتفع ولو جزئياً.
  4. ومرة أخرى ارتفاع الأسعار في وقت لا يستطيع المستهلك أن يدفع، فنواجه حالتين: حالة تضخم في الأسعار وركود اقتصادي أو حالة كساد اقتصادي.
    وأي منهما أصعب من الثاني خصوصاً أن التحكم في السياسة النقدية ليس في يدنا وفي ضوء انخفاض سعر البترول، هذه هي النظرة السلبية،
  • فما هي النظرة الايجابية ؟
أولاً أن المستهلك السعودي يتحمل الارتفاع في الأسعار وبذلك يحمي التاجر السعودي من الانهيار وحصول ما ذكرته هنا.
أو يبدأ القطاع الخاص في إعادة اكتشاف نفسه من الآن قبل فوات الأوان.
وهذا من شأنه رفع الفعالية والكفاءة في القطاع الخاص وهو جيد للاقتصاد.
وفي كلتا الحالتين فإننا مقبلين على وضع اقتصادي صعب خلال السنتين القادمتين، فلا تتهور في الكماليات.
أما شراء المسكن فقد يكون من أفضل الأوقات الآن أو بعد قليل مع انخفاض الأسعار وانخفاض معدل الفائدة.
وكما لاحظتكم، توجد قوى متناقضة في التحليل أعلاه (نقص عدد السكان = انخفاض البطالة، انهيار التاجر = ارتفاع البطالة، مثلاً).
وهذا جزء من التحليل الاقتصادي والناتج الحقيقي يعتمد على قوة أي عامل من العوامل على اجمالي القوى، وهذا سنراه وصعب قياسه من الآن.
ملاحظة
تتذكرون قبل سنتين عند تطبيق 5% كيف كانت الشركات تتسابق وتقول تسوق واشتر وعلينا الـ5% ؟
هل شفنا نفس الشيء الحين على الـ15%.
ربما يهمك  كل ماتريد معرفته عن الغاء نظام الكفالة في السعودية