سنتحدث في هذا المقال عن قصة اختطاف وزير البترول السعودي أحمد زكي يماني على أيدي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إحدى فصائل منظمة التحرير الفلسطينية ..

  • في 21 ديسمبر 1975 خلال الاجتماع الختامي لدول منظمة أوبك في ڤيينا حدث ما لم يكن بالحسبان..!

قصة اختطاف أحمد زكي يماني

هجوم مسلح بالرشاشات والمتفجرات في مقر الاجتماع من قبل 6 اشخاص منتمين للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بقيادة الفنزويلي إلييتش راميريز سانشيز الملقب بـ”كارلوس الثعلب”

 

 

  • “كارلوس” ولد عام 1949 لأسرة غنية في فنزويلا .. وبعد انتقال اسرته الى بريطانيا ذهب كارلوس لموسكو لإكمال تعليمه، تعلم اللغة العربية واعتنق الإسلام قبل العملية بفترة ليست بالطويلة .. ارتبط اسمه خلالها بالإرهاب والجرائم خلال فترة تدربه في العصابات في فنزويلا وفلسطين.

  • عملية اختطاف وزراء أوبك ..
    بعد دخولهم للمقر اثناء انعقاد الاجتماع قتلوا أحد حراس الأمن بالإضافة إلى أحد أفراد الوفد الليبي وآخر من الوفد العراقي واحتجزوا مايقارب 60 رهينة من بينهم وزير البترول السعودي احمد زكي يماني.
ربما يهمك  تأثير نظرية الغرس الثقافي في الاعلام و المسلسلات

  • طلب كارلوس من السلطات النمساوية بث بيان عبر الاذاعات ليعلن فيه الدعم للقضية الفلسطينية، بالاضافة لتوفير طائرة وعدة حافلات مغطّاة بالكامل لاستكمال الخطة بالانتقال ومن معه برفقة الرهائن الى المطار.

  • وبعد مفاوضات طويلة مع السلطات النمساوية التي لم يكن امامها إلا التعاون التام معهم بتوفير كافة طلباتهم، فيما بعد قرر الخاطفين اطلاق سراح جميع الرهائن قبل الصعود للطائرة بإستثناء وزراء الدول ومن ينوب عنهم.

  • والجدير بالذكر هنا انهم قد قاموا بتقسيم الوزراء الى دول صديقة ( ليبيا والجزائر والعراق ) وأخرى معادية ( السعودية والامارات وايران ) ودول اخرى محايدة.
    أما الكويت فيُذكر ان كارلوس قد قال عنهم 50% أصدقاء و50% أعداء لكن انتهى بهم الأمر ضمن الدول الصديقة.
ربما يهمك  من هو فيلسوف البريمرليغ

  • هبطت الطائرة في الجزائر وخرج كارلوس للتفاوض مع وزير الخارجية الجزائري آنذاك عبدالعزيز بوتفليقة وانتهت بتزويد الطائرة بالوقود واقلاعها من جديد باتجاه ليبيا التي بدورها وافقت على المساعدة المشروطة باطلاق سراح الرهائن.

وكان لليبيا ماطلبت بالافراج عن الجميع باسثناء وزير البترول السعودي ونظيره الإيراني الى حين تلبية طلبات كارلوس، وانتهت المأساة باطلاق سراحهما بعد استلام كارلوس ومن معه لما يتراوح بين 20 – 50 مليون دولار مقابل الافراج عنهما

  • والسؤال هنا كيف لتحرير فلسطين ان يتحقق باختطاف الأبرياء وترويعهم تحت تهديد السلاح..! منظمة التحرير الفلسطينية لم تكن يومًا تحمل هم الشعب الفلسطيني.
ربما يهمك  من هو ابن مهيد مصوت بالعشاء و ما هي قصته ؟

ولا ننسى التهديد المُبطن بالأمس من قِبل القيادات الفلسطينية لدول الخليج رغم كل ماقدموا لهم على مر التاريخ

 

 

 

مصادر